
كشف تقرير الوصول واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للأسر والأفراد لعام 2025 عن ارتفاع مستوى استخدام الأطفال للهواتف المحمولة والإنترنت، وتنوع أنماط استهلاكهم للمحتوى الرقمي، في مقابل تصاعد مخاوف الأسر حول طبيعة هذا الاستخدام وآثاره.
وأظهر التقرير أن 44.5% من إجمالي الأطفال يستخدمون الهواتف المحمولة، مقابل 55.5% لا يستخدمونها، فيما بلغت نسبة استخدام الهاتف المحمول بين الأطفال السعوديين 46%، مقابل 54% لا يستخدمونها. ويتفوق استخدام الإناث السعوديات للهاتف المحمول (47.5%) على نظرائهن من الذكور (45%)، بينما يستخدم 39% من الأطفال الأجانب الهواتف المحمولة، مقابل 61% لا يستخدمونها. وأظهر التقرير أن 94% من الأطفال يستخدمون تطبيقات أو برامج إلكترونية مخصصة للترفيه أو مشاهدة الأفلام والمسلسلات.
ماذا يشاهد الأطفال؟
ومن خلال منصات مشاركة الفيديو، يشاهد الأطفال تسعة أنواع من المحتوى الرقمي، أبرزها:
• محتوى فكاهي: 83%
• الأفلام والمسلسلات والبرامج: 59.5%
• مقاطع موسيقية وأغاني مخصصة للأطفال: 55%
• مقاطع تعليمية لألعاب الفيديو ولاعبيها: 46%
• أفلام الرسوم المتحركة: 44%
• مقاطع فيديو تساعد على إنجاز العمل: 34%
• الأنشطة الرياضية ومنها كرة القدم: 31%
• مقاطع تعليمية عن هوايات الأطفال واهتماماتهم: 28%
• مدوني الفيديو والمؤثرين الرقميين: 20%
لماذا يستخدم الأطفال الإنترنت؟
وحدد التقرير ستة أسباب رئيسية تدفع الأطفال لاستخدام الإنترنت، منها:
• أداء الواجبات المنزلية: 86%
• الترفيه: 79%
• التفاعل الاجتماعي: 49%
• تعلم مهارات جديدة: 44%
• التواصل عبر مكالمات الفيديو والرسائل: 37%
• الإبداع وإنشاء المحتوى الرقمي: 20%
ما الذي يقلق العائلات؟
أعربت العائلات عن سبعة مجالات رئيسية للقلق بشأن استخدام الأطفال للإنترنت:
• قضاء الكثير من الوقت على الإنترنت: 87%
• مشاهدة المحتوى الحساس: 63%
• التعامل مع الغرباء عبر الإنترنت: 50%
• التعرض للتنمر أو الإساءة عبر الإنترنت: 48%
• نشر المحتوى الشخصي عبر الإنترنت: 26%
• استخدام شبكات التواصل الاجتماعي: 25%
• الألعاب الإلكترونية : 16%
السيطرة على الأسرة
وأظهر التقرير أن 63.7% من الأسر تستخدم أدوات الرقابة الأسرية، مقابل 29.6% لا تستخدمها، فيما 6.7% لا يعرفون عنها، فيما ترغب 35% من الأسر في استخدام أدوات الرقابة الأسرية.
وشدد المستشار الأسري عبد الله سراج على أهمية الرقابة الأسرية على استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت والهواتف المحمولة، مشيراً إلى أن بعض الأطفال يتأثرون بما ينشر في هذه الوسائط، ويقضون أوقاتاً طويلة في استخدامها، ويقلدون ما يرونها فيها، وهو ما يتطلب دوراً عائلياً فاعلاً في التوعية والمتابعة، خاصة في ظل ارتفاع حالات السب والتنمر والتعدي بين الأطفال عبر الإنترنت.






