
رد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سريعا على تصريحات المدعي الخاص الأمريكي جاك سميث، الذي طلب منع نشر أقواله قبل محاكمته الفيدرالية بتهمة محاولة قلب نتائج الانتخابات الرئاسية 2020. وقال عبر منصته “تروث سوشال”: “هل أقوم بحملة لأصبح رئيسا ولا يسمح لي بالتعليق؟” إنهم يسربون المعلومات ويكذبون ويقاضونني ولن يسمحوا لي بالتحدث؟
طلب المدعي العام جاك سميث من القاضية تانيا تشاتكين إصدار أمر حظر نشر ضد الرئيس السابق دونالد ترامب، وذلك في أعقاب التصريحات العديدة التي اشتهر الرئيس السابق بالإدلاء بها لوسائل الإعلام وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وشدد سميث على أن تصريحات ترامب قد يكون لها تأثير ملموس على حياد هيئة المحلفين، وفي الوقت نفسه، على شهادة الشهود. وأضاف في وثيقة المحكمة أن أي فرد يقرأ أو يسمع تعليقات ترامب قد يخشى بشكل معقول أن يكون الهدف التالي لهجمات المدعى عليه.
ويعتبر ترامب الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لمواجهة الرئيس الديمقراطي جو بايدن في انتخابات 2024، لكن اعتبارا من مارس المقبل، يواجه الرئيس السابق إجراءات محاكمة في واشنطن في قضية محاولة التلاعب بنتائج انتخابات 2020. الانتخابات الرئاسية التي خسرها أمام بايدن. وستبدأ محاكمته في 4 مارس/آذار 2024، عشية “الثلاثاء الكبير”، وهو اليوم الذي تدلي فيه أغلبية الناخبين الجمهوريين بأصواتهم في الانتخابات التمهيدية للحزب لاختيار مرشحهم.
وحتى ذلك الحين، يسعى سميث إلى منع الملياردير الجمهوري من الإدلاء بأي تصريحات تحط من قدر أي شخص ورد اسمه في القضية أو من قد يتم ذكره، أو عن شهود مستقبليين.
وسبق أن اتهم ترامب شاتكين بكرهه، ووصف مكتب المدعي الخاص بأنه فريق من البلطجية. واعتبرت النيابة العامة هذه الأقوال تهديدات حقيقية، لافتة إلى أنه من الواضح أن هذه التهديدات ناجمة عن التصريحات المتكررة الصادرة عن المتهمين.
وفي منتصف أغسطس/آب، ألقي القبض على امرأة في تكساس لتوجيهها تهديدات بالقتل للقاضي تشاتكين، الذي لم يستجب بعد طلب سميث بالحد من تصريحات ترامب قبل محاكمته.






