
وقعت الولايات المتحدة الأميركية وفيتنام شراكة واسعة في مجال أشباه الموصلات، بحسب ما جاء في بيان صدر الأحد على هامش زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى هذا البلد.
وذكر البيان أن الهدف هو “تطوير قدرات فيتنام في هذا الصدد لصالح الصناعة الأمريكية، مشيدا بقدرة هذا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا على لعب دور أساسي في تأمين سلاسل توريد قوية لأشباه الموصلات”.
بدأ الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الأحد، زيارة إلى فيتنام التي تتطلع إلى تعزيز التجارة مع الولايات المتحدة بشكل كبير، ما يعكس إعادة هيكلة العلاقات عبر آسيا في ظل المنافسة الشديدة مع الصين.
لقد رفعت فيتنام الولايات المتحدة إلى مكانة الشريك الاستراتيجي الشامل، كما هو الحال مع الصين وروسيا، ومنح الولايات المتحدة نفس المكانة يشير إلى أن فيتنام تريد حماية صداقاتها، في حين تبحث الشركات الأمريكية والأوروبية عن بدائل. إلى المصانع الصينية.
وقال بايدن الشهر الماضي إن فيتنام لا تريد تحالفاً دفاعياً مع الولايات المتحدة، “لكنها تريد علاقات لأنها تريد أن تعرف الصين أنها ليست وحدها” وأنها تستطيع اختيار علاقاتها بنفسها.






