
انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة، اليوم (الاثنين)، على مدى يومين، فعاليات منتدى التجارة والاستثمار المصري الخليجي، الذي تستضيفه القاهرة، تحت عنوان “خارطة طريق نحو تعزيز التعاون الاقتصادي المصري الخليجي”، بتنظيم مشترك بين وزارة الخارجية المصرية والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج سعوديوم.
وأكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، في كلمته بافتتاح فعاليات المنتدى، حرص الجانبين المصري والخليجي الكبير على تعزيز أواصر التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك، والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، بما يحقق مصالح الشعوب وتطلعاتها نحو الرخاء والازدهار والتنمية المستدامة، وبما يتناسب مع عمق وقوة وخصوصية تلك العلاقات على المستوى السياسي.
وشدد مدبولي على الأهمية الكبيرة لتعزيز التعاون المشترك بين مصر ودول الخليج العربي، خاصة في الوقت الذي تواجه فيه المنطقة تحديات خطيرة، بالإضافة إلى التحديات الاقتصادية والجمركية الكبيرة التي يشهدها الاقتصاد العالمي والتي ألقت بظلالها السلبية على اقتصاديات المنطقة.
وأشار إلى أن هذا المنتدى الهام يقام في وقت تشهد فيه مصر طفرة تنموية شاملة منذ نحو 10 سنوات في مختلف المجالات، حيث ضخت مصر استثمارات ضخمة في تطوير البنية التحتية وبناء مدن جديدة وذكية، فضلا عن تطوير نظام النقل والموانئ في مختلف أنحاء البلاد، بما يتماشى مع الخطط والأهداف المصرية الطموحة لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي الفريد لمصر.
ودعا رئيس الوزراء المستثمرين ورجال الأعمال من دول مجلس التعاون الخليجي إلى ضخ المزيد من الاستثمارات إلى مصر خاصة في القطاعات ذات الأولوية للجانبين لتحقيق المنفعة المتبادلة، مؤكدا الثقة في أهمية ومركزية دور القطاع الخاص في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين مصر ودول الخليج العربي الشقيقة باعتباره المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية.
وأكد مدبولي أن انعقاد المنتدى يعد دليلا على متانة العلاقات الاقتصادية المصرية الخليجية، حيث تعد دول مجلس التعاون الخليجي من أهم شركاء مصر على الصعيد التجاري والاستثماري، معربا عن تطلعه إلى إعطاء دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بين الجانبين لتظل دول الخليج العربي الشريك الاقتصادي والتجاري الأول لمصر.
وتشكل العلاقات بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي ركيزة أساسية للسياسة الخارجية المصرية منذ تأسيس المجلس عام 1981، حيث تتجاوز هذه العلاقات البعد الاقتصادي لتشمل التنسيق الأمني والاستخباراتي ودعم الاستقرار السياسي ومواجهة التحديات الإقليمية المشتركة مثل الإرهاب والتدخلات الإيرانية والتوترات في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.
ومنذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي السلطة عام 2014، شهدت العلاقات طفرة غير مسبوقة، حيث بلغت الاستثمارات الخليجية في مصر أكثر من 120 مليار دولار بحلول عام 2025، موزعة على قطاعات الطاقة والعقارات والنقل والسياحة والصناعات التحويلية.
كما ساهمت دول الخليج بأكثر من 30 مليار دولار مساعدات وودائع للبنك المركزي المصري خلال الفترة من 2013 إلى 2023 لدعم الاقتصاد المصري في مواجهة أزمتي العملة والتضخم.
انطلقت العاصمة المصرية القاهرة، اليوم (الاثنين)، فعاليات منتدى التجارة والاستثمار المصري الخليجي، الذي تستضيفه القاهرة على مدى يومين، تحت عنوان “خارطة طريق لتعزيز التعاون الاقتصادي المصري الخليجي”، والذي تنظمه وزارة الخارجية المصرية والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج سعوديوم بشكل مشترك.
وأكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، في كلمته الافتتاحية للمنتدى، الالتزام الكبير من الجانبين المصري والخليجي بتعزيز أواصر التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك، والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، تحقق مصالح الشعوب وتطلعاتها في الرخاء والنمو والتنمية المستدامة، بما يتماشى مع عمق وقوة وتفرد هذه العلاقات على المستوى السياسي.
وشدد مدبولي على الأهمية الكبيرة لتعزيز التعاون المشترك بين مصر ودول الخليج، خاصة في الوقت الذي تواجه فيه المنطقة تحديات خطيرة، بالإضافة إلى التحديات الاقتصادية والجمركية الكبيرة التي ألقت بظلالها السلبية على اقتصاديات المنطقة.
وأشار إلى أن هذا المنتدى المهم يقام في وقت تشهد فيه مصر قفزة تنموية شاملة منذ ما يقرب من 10 سنوات في مختلف المجالات، حيث ضخت مصر استثمارات ضخمة لتطوير البنية التحتية وبناء مدن جديدة وذكية، فضلا عن تعزيز أنظمة النقل والخدمات اللوجستية والموانئ في جميع أنحاء البلاد، بما يتماشى مع خطط وأهداف مصر الطموحة لتعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي الفريد والاستراتيجي.
ودعا رئيس الوزراء المستثمرين ورجال الأعمال من دول مجلس التعاون الخليجي إلى ضخ المزيد من الاستثمارات إلى مصر، خاصة في القطاعات ذات الأولوية للجانبين والتي تحقق المنفعة المتبادلة، مؤكدا الثقة في أهمية ودور القطاع الخاص المحوري في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين مصر ودول الخليج الشقيقة، باعتباره المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية.
وأكد مدبولي أن انعقاد المنتدى يعد دليلا على متانة العلاقات الاقتصادية المصرية الخليجية، حيث تعد دول مجلس التعاون الخليجي من أهم شركاء مصر في التجارة والاستثمار، معربا عن أمله في دفع قوي للعلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بين الجانبين، لتظل دول الخليج الشريك الاقتصادي والتجاري الأساسي لمصر.
وتشكل العلاقات بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي ركيزة أساسية للسياسة الخارجية المصرية منذ إنشاء المجلس عام 1981، حيث تتجاوز هذه العلاقات البعد الاقتصادي لتشمل التنسيق الأمني والاستخباراتي ودعم الاستقرار السياسي ومعالجة التحديات الإقليمية المشتركة مثل الإرهاب والتدخلات الإيرانية والتوترات في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.
ومنذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي منصبه عام 2014، شهدت العلاقات قفزة غير مسبوقة، حيث تجاوزت الاستثمارات الخليجية في مصر 120 مليار دولار بحلول عام 2025، موزعة على قطاعات الطاقة والعقارات والنقل والسياحة والتصنيع.
كما ساهمت دول الخليج بأكثر من 30 مليار دولار مساعدات وودائع في البنك المركزي المصري خلال الفترة من 2013 إلى 2023 لدعم الاقتصاد المصري في مواجهة أزمات العملة والتضخم.






