
شهدت بطولة أرامكو-شنزن لحظة تاريخية بفوز الصينية روي شين ليو بلقبها، بعد أن أنهت المنافسة بنتيجة 16 ضربة تحت المعدل، بفارق ثلاث ضربات عن أقرب منافسيها، لتسجل لقبها الأول في الجولة الأوروبية للسيدات على أرضها وبين جماهير مدينتها شنتشن، في سيناريو حمل الكثير من الرمزية والإنسانية للاعب التي بدأت رحلتها من هذه المدينة منذ سنوات طويلة.
ومنذ الجولة الافتتاحية ظهرت ليو بثقة كبيرة وأداء ثابت، حيث أنهت أيام البطولة برصيد 70 و65 و68 ضربة، وسط حشد كبير بلغ 11650 متفرجا على مدار 3 أيام، وهي أعلى نسبة حضور في تاريخ البطولة، مما منحها دفعة معنوية واضحة حتى لحظة رفع الكأس.
وقال ليو بعد التتويج: “لقد نشأت في شنتشن، ولم ألعب بطولة احترافية هنا من قبل. لذا فإن الفوز باللقب في أول ظهور هو لحظة لا تنسى بالنسبة لي. لقد منحني الجمهور طاقة هائلة ساعدتني على تقديم أفضل ما لدي”.
ومن بين الجماهير التي ملأت جوانب الملعب، أوضحت ليو بابتسامة أن معظم التشجيع كان موجها في البداية نحو صديقتها والمنافس الصيني رونينغ ين (روني)، قبل أن تتغير الأجواء مع كل ضربة «بيردي» تسجلها، وتتحول الهتافات تدريجيا لدعمها.
وقالت: “الجمهور كان يشجع روني أولاً.. لكنهم كانوا يشجعونني أيضاً! ومع تقدم المنافسة، بدأت أسمع اسمي يُسمع بصوت عالٍ. “لقد كانت لحظة مذهلة”.
تعتمد قصة ليو على مسار وظيفي قوي؛ ولدت في 13 نوفمبر 1998، وبدأت بلعب الجولف في سن مبكرة. فازت في سن مبكرة ببطولة ميشن هيلز جاك نيكلوس للناشئين في عام 2011، قبل أن تصبح محترفة في عام 2017. وفي جولة تطوير Symetra/Epson الأمريكية، حققت ليو نجاحًا استثنائيًا بفوزها 3 مرات في عام 2018 وتصدر قائمة الجوائز المالية، مما أهلها رسميًا للانضمام إلى جولة LPGA الأمريكية، التي لا تزال تشارك في معظم البطولات. محطات حتى يومنا هذا.
تُعرف ليو بأنها واحدة من أكثر اللاعبات توازناً في أسلوب لعبها. ويتميز بالدقة العالية في الضربات الطويلة والقصيرة، والقدرة على الحفاظ على نتائج أقل من المتوسط حتى في الظروف القوية، بالإضافة إلى الهدوء الكبير تحت الضغط. وبدا ذلك واضحاً في شينزين، خاصة عندما سجلت «إيجل» تسديدة حاسمة في الحفرة 16، ثم أنهت البطولة بتسديدة «بيردي» في الحفرة 18، لتؤكد تفوقها واستحقاقها لللقب.
ورغم التحديات الفنية والصحية التي واجهتها في السابق – بما في ذلك الحساسية النادرة لبعض العشب الموجود في الملاعب الأمريكية – واصلت ليو تطوير مستواها وتغلبت على العقبات، حيث وصلت اليوم إلى منصة التتويج في أقوى محطات بطولة العالم لصندوق الاستثمارات العامة.
ولم يكن انتصارها مجرد نجاح رياضي؛ وتحمل القصة أبعاداً إنسانية وثقافية أكبر، فهي تمثل مثالاً للرياضية الآسيوية التي بدأت في مدينة صينية شغوفة بالرياضة، ثم شقت طريقها إلى البطولات الدولية، قبل أن تعود إلى مسقط رأسها لتنهي 7 سنوات من الاحتراف بلحظة تتويج خالدة أمام عائلتها.
وفي شنتشن، وسط مدينتها، التي تعرف تفاصيل بداياتها، كتبت روي شين ليو قصة انتصار جديدة، تحمل عنوانا واحدا: “عندما يعود الإنسان إلى جذوره.. يصبح النصر أكثر معنى”.
وعاشت بطولة أرامكو – شينزين لحظة تاريخية بتتويج اللاعبة الصينية رو شين ليو بطلة لها، بعد أن أنهت المنافسة بنتيجة 16 تحت المعدل، بفارق 3 ضربات عن أقرب منافسيها. وكان هذا أول لقب لها في الجولة الأوروبية للسيدات على أرضها، وسط جماهير مدينتها شنتشن، في سيناريو مليء بالرمزية والإنسانية للاعب بدأت رحلتها في هذه المدينة منذ سنوات عديدة.
منذ الجولة الافتتاحية، أظهرت ليو ثقة عالية وأداء متسق، وأنهت أيام البطولة بنتائج 70 و65 و68 ضربة، وسط جمهور كبير بلغ 11650 متفرجًا على مدار 3 أيام، وهو أعلى معدل حضور في تاريخ البطولة، مما أعطاها دفعة معنوية واضحة حتى اللحظة التي رفعت فيها الكأس.
وقالت ليو بعد فوزها: “لقد نشأت في شنتشن، ولم ألعب بطولة احترافية هنا من قبل. لذا فإن الفوز باللقب في أول ظهور لي هو لحظة لا تنسى بالنسبة لي. لقد منحني الجمهور طاقة هائلة ساعدتني في تقديم أفضل ما لدي”.
ومن بين المشجعين الذين ملأوا المدرجات، ابتسمت ليو وأوضحت أن معظم الهتافات في البداية كانت موجهة نحو صديقتها ومنافستها اللاعبة الصينية رونينغ يين (روني)، قبل أن تتغير الأجواء مع كل طائر تصنعه، وتتحول الهتافات تدريجياً لدعمها.
وقالت: “كان الجمهور يهتف لروني أولاً… لكنها كانت تهتف لي أيضاً! ومع تقدم المنافسة، بدأت أسمع اسمي يُهتف بصوت عالٍ. لقد كانت لحظة مذهلة”.
تعتمد قصة ليو على مسار مهني قوي؛ ولدت في 13 نوفمبر 1998، وبدأت ممارسة الجولف في سن مبكرة، وفازت ببطولة ميشن هيلز جاك نيكلوس للناشئين عام 2011 في سن مبكرة، قبل أن تصبح محترفة في عام 2017. وفي جولة التطوير الأمريكية، جولة Symetra/Epson، حققت ليو نجاحًا استثنائيًا بالفوز 3 مرات في عام 2018 وتصدر قائمة المال، مما أهلها رسميًا للانضمام إلى جولة LPGA، حيث تواصل المشاركة في معظم فعالياتها. هذا اليوم. يوم.
تشتهر ليو بكونها واحدة من أكثر اللاعبات توازناً في أسلوب لعبها. تتميز بالدقة العالية في التسديدات الطويلة والقصيرة، والقدرة على الحفاظ على نتائج أقل من المستوى حتى في الظروف الصعبة، إلى جانب الهدوء الكبير تحت الضغط. وظهر ذلك بوضوح في شينزين، خاصة عندما قدمت نسراً حاسماً في الحفرة 16، ثم أنهت البطولة بطائر في الحفرة 18، مما يؤكد تفوقها واستحقاقها اللقب.
وعلى الرغم من التحديات الفنية والصحية التي واجهتها سابقًا – بما في ذلك الحساسية النادرة تجاه بعض الأعشاب الموجودة في الدورات التدريبية في الولايات المتحدة – واصلت ليو تطوير مستواها والتغلب على العقبات، حيث وصلت اليوم إلى منصة التتويج في أقوى محطات السلسلة العالمية لصندوق الاستثمارات العامة.
ولم يكن فوزها مجرد نجاح رياضي؛ وتحمل القصة أبعاداً إنسانية وثقافية أكبر، فهي تمثل نموذجاً للرياضية الآسيوية التي انطلقت من مدينة صينية شغوفة بالرياضة، ثم شقت طريقها إلى البطولات الدولية، قبل أن تعود إلى مسقط رأسها لتختتم 7 سنوات من الاحتراف بلحظة تتويج لا تُنسى أمام عائلتها.
وفي شنتشن، وسط مدينتها التي تعرف تفاصيل بداياتها، كتبت رو شين ليو قصة انتصار جديدة، تحمل عنوانا واحدا: “عندما يعود الشخص إلى جذوره… فإن الفوز يأخذ معنى أعظم”.






