نونو سانتو وعقدة الهلال المستمرة

للمرة الخامسة يفشل نونو سانتو في الفوز على الهلال، فمنذ تلقيه تدريب فريق الاتحاد واجه الهلال خمس مرات، خسر في أربع وتعادل في واحدة، وهيأت له الظروف في أربع. من المواجهات الخمس لتحقيق الفوز، لكنه لم يتمكن من قيادة فريقه لتحقيق الفوز الذي غاب عن الاتحاد في مواجهاته الأخيرة أمام الهلال.

ثلاث مباريات لم يكن فيها الاتحاد سيئا أمام الهلال في كأس الملك، وبين الحين والآخر الموسم الماضي في الرياض، وأخيرا المواجهة الأخيرة في جدة، والتي تقدم فيها الاتحاد بثلاثية قبل أن ينقض عليه الهلال في مباراة ودية. “ريمونتادا” مثيرة كان لنونو سانتو دور كبير فيها نتيجة أخطاء غير مقبولة من مدرب بحجم وقيمة نونو سانتو.

وعندما نقول أخطاء غير مقبولة من سانتو، بدءاً من عدم قدرته على الحفاظ على صدارة فريقه بثلاثية غير أنه لم يستجب لخطورة جيسوس بطرد كنو، وأخيراً لم يحسن التغيير عندما أصيب كورونادو في وقت واحد. عندما كان سالم الدوسري يلعب ويمرح مع مالكولم وميشيل وميتروفيتش أمام دفاع الاتحاد.

تفاصيل من المعيب أن نناقشها ونحن إعلاميون لا نملك أدواتها الفنية، أو أن نناقش فيها مدرب بحجم نونو سانتو، والتي كان واضحا أنه تعامل معها بشكل منطقي حتى لو كان وكان يواجه المجمع الشخصي للهلال بالنسبة له. عندما تتقدم، إما أن تحافظ على تقدمك أو تعزز هذا التقدم أو على الأقل لا تسمح للهلال بتجاوزك بعد التعادل.

فرصة لن تتكرر للاتحاد لتسجيل هدف تاريخي في مرمى الهلال، خاصة مع الأخطاء الواضحة لمدربه في الشوط الأول عندما أبقى بجواره أهم وأخطر سلاح هجومي ميشيل. ، والاتحاد قدم شوطاً أول رائعاً، لكن في كرة القدم الدرس في النهائيات هو أنه لا سيطرة تنجح ولا تقدم مفيد إلا إذا خرجت فائزاً وأضفت ثلاث نقاط إلى رصيدك في بنك الدوري.

وبعيداً عن الخسارة، واصل نونو سانتو مسلسل الانتقادات المباشرة وغير المباشرة في المؤتمر الصحفي عندما انتقد البدلاء وأنهم لم يساعدوه، رغم إصراره على إزاحة عبد الرحمن العبود الذي كان الاتحاد يحتاجه في المباراة الاخيرة. وينعكس سلباً على ثقتهم بالمدرب.

هناك تفاصيل كثيرة أتمنى أن تصححها إدارة الاتحاد، فتسليم المسؤولية كاملة لسانتو دون مناقشته في كثير من القرارات ومراجعته في أخطائه قد يبعد الاتحاد عن حسابات اللقب. لا يعبر سانتو إلا عن عناده وقناعاته الخاطئة، ويرى أن الاتحاد في حاجة ماسة إلى بدائل من نوعية العبيد طالما أنها متاحة له.

نقطة السطر الأخير:

  • أعترف بأنني سارعت في الرد على سؤال زميلي عبد الرحمن الحميدي في برنامج براء 18، وذلك عند إجابتي على سؤال أحد الجماهير حول مفاوضات الكابتن محمد صلاح، ورغم إيماني بمصدري وقيمته داخل الفريق. نادي الاتحاد، المعلومات كانت ناقصة وتحتاج للكثير من التأكيد، والذي اتضح فيما بعد أن ملف محمد صلاح لا علاقة له بالإدارة الاتحادية وأن لجنة الاستقطاب هي من تدير المفاوضات إلا إذا نفت ذلك. لذا يجب أن يوضح لنا الأمر لأن ما حدث في مفاوضات صلاح غريب، فها هم من يؤكدون، وكلوب ووسائل الإعلام الإنجليزية تنفي صحة المفاوضات أصلا، وللأسف ضاعت وسائل الإعلام المتابعه للشأن المحلي. وتحديداً وسائل الإعلام القريبة من القضية الفيدرالية بين البلدين.


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى