
أكد لاعب تشيلسي السابق، البلجيكي لاميشا موسوندا، أنه يمر بحالة صحية خطيرة للغاية، دون أن يكشف عن طبيعة المرض الذي يعاني منه.
وكتب موسوندا عبر حسابه على إنستغرام: “مع إدراك أنه لم يتبق لي سوى أيام قليلة في هذه الحياة، أدركت أيضًا أنني كنت محاطًا بالعديد من الأشخاص الرائعين، وسأعتز دائمًا بهذه الذكريات. الحياة صعبة ومليئة بالتقلبات، ولا يمكن لأحد أن يفهم تمامًا الألم الذي تعاني منه”.
عامين من الصمت
وأضاف البالغ من العمر 33 عاما: “لقد كان العامان الماضيان صعبين للغاية بالنسبة لي، وبحزن شديد أعلن أنني أكافح من أجل استعادة صحتي، وهذا يفسر غيابي عن وسائل التواصل الاجتماعي. كان علي أن أواجه الحقيقة: صحتي حرجة، وأنا الآن أقاتل من أجل حياتي”.
القتال حتى النهاية
وتابع: “دعمكم ودعواتكم ستكون مصدر راحة كبيرة لي خلال هذه الفترة. أنا وعائلتي نكافح، ولن أستسلم حتى أنفاسي الأخيرة. كما ترون، كنت محظوظا لأنني عشت شبابا رائعا، ولا يزال لدي الكثير لأقدمه”.
كلمات مؤلمة
واختتم لاعب تشيلسي السابق رسالته المؤثرة بالقول: “هناك العديد من الأشخاص الرائعين الذين أتمنى أن أشكرهم شخصيا، ويحزنني أنني قد لا تتاح لي هذه الفرصة.. أحبكم جميعا”.
وانضم موسوندا إلى تشيلسي عام 2012 قادما من أندرلخت، وأتيحت للاعب البلجيكي فرصة اللعب مع الفريق الأول للنادي اللندني بعد أن أمضى عامين في أكاديمية ستامفورد بريدج.






