إطلاق الجائزة السعودية للإعلام 2026 في نسختها الجديدة

أعلن رئيس ملتقى الإعلاميين السعوديين محمد بن فهد الحارثي، عن إطلاق «جائزة الإعلام السعودي 2026» في نسختها الجديدة، ضمن فعاليات ملتقى الإعلاميين السعوديين ومعرض مستقبل الإعلام (فومكس) الذي سيقام خلال الفترة 14-16 شعبان 1447هـ، الموافق 2-4 فبراير 2026م.

وأوضح الحارثي أن جائزة الإعلام السعودي هي تجسيد وفاء وتقدير للمبدعين والمثقفين، ورسالة تحفيز للجيل الجديد من الإعلاميين، بدعم ورعاية وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري، وبالشراكة بين وزارة الإعلام وبرنامج تنمية القدرات البشرية أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030.

وأكد أن الجائزة أصبحت منصة وطنية راسخة للاحتفاء بصناع التأثير ومن يقدمون للساحة الإعلامية قيمة مضافة وفكراً جديداً، مشيراً إلى أن الدعم المستمر من وزير الإعلام ساهم في تعزيز مكانة الجائزة وتوسيع نطاقها عاماً بعد عام.

وقال الحارثي: «نتجه نحو تأسيس بيئة إعلامية ترتقي بالمحتوى، وتعزز الهوية الإعلامية السعودية، وتساهم في تطوير الممارسات المهنية، وتوسيع حضور المملكة إقليمياً ودولياً».

وتمثل هذه الدورة امتداداً للدور الوطني الرائد والتكامل بين قطاع الإعلام وبرنامج تنمية القدرات البشرية في مواكبة التحولات المتسارعة وتعزيز صناعة المحتوى المهني والمؤثر، من خلال تكريم المؤسسات والشخصيات التي ساهمت في تقديم أعمال إعلامية ذات حضور وقيمة خلال العام.

وتتوسع الجائزة هذا العام عبر أربعة مسارات رئيسية تشمل ستة عشر فرعا تغطي مختلف مجالات العمل الإعلامي. وفي المسار التلفزيوني، تشمل الجائزة فروع البرامج الرياضية، والبرامج الحوارية الاجتماعية، والبرامج الحوارية التلفزيونية. وفي المسار الإذاعي والصوتي هناك فروع للبرامج الحوارية الإذاعية والبودكاست. أما بالنسبة للمسار الرقمي، فسيتم تسليط الضوء على المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي، والذي يمثل إضافة نوعية ملحوظة للجائزة ونقلة نوعية في صناعة الإعلام. وتعتبر أول جائزة عالمية متخصصة في هذا المجال ضمن نظام الجوائز الإعلامية، في خطوة تعكس الاعتراف الرسمي بالمحتوى الإبداعي المصنوع بالتقنيات الحديثة، وتؤكد التوجه السعودي نحو الريادة في استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى متطور يدمج الخيال البشري مع القدرات التقنية المتقدمة. وتمثل هذه الجائزة مساراً رائداً يعيد تعريف جودة المحتوى الرقمي وفق معايير الابتكار والذكاء، ويحفز إنتاج أعمال قادرة على منافسة المحتوى العالمي المتطور، مما يعزز مكانة المملكة في قيادة التحول الرقمي في الإعلام. وأخيراً يشمل المسار الصحفي فروع التقرير الصحفي، المقال الصحفي، الحوار الصحفي، وجائزة عمود الرأي. على المستوى الإقليمي.

وتضم الجائزة عدداً من الفروع الخاصة وهي: جوائز الشرف، أبرزها جائزة الشخصية الإعلامية للعام، وجائزة المنافس العالمي، بالإضافة إلى جوائز تكريم أفضل الحملات الإعلامية في الأيام الوطنية الثلاثة: يوم التأسيس، واليوم الوطني، ويوم العلم، مما يعكس تعزيز الانتماء الوطني وإبراز الجهود الإعلامية المتميزة خلال المناسبات الوطنية، حيث تساهم هذه الفروع الخاصة في ترسيخ قيم الإيجابية والمرونة بين المشاركين، من خلال تشجيع الأفكار المبتكرة والتنافس الصحي بين المؤسسات والأفراد، مما يعكس شمولية الجائزة وقدرتها على مواكبة التطور. النمو السريع في إنتاج المحتوى واتساع نطاق تأثيره الوطني والإقليمي.

وتهدف جائزة الإعلام السعودي إلى تحسين جودة المحتوى، وتعزيز المعايير المهنية، وترسيخ روح المنافسة الإيجابية بين المؤسسات والأفراد، مما يساهم في تقديم أعمال عالية التأثير تعبر عن قصة المملكة وتحولاتها برؤية مبتكرة. كما تواصل الجائزة دورها في تمكين المواهب الوطنية وبناء مجتمع معرفي يسمح بتبادل الخبرات ويحفز الابتكار في مختلف أنواع الإنتاج الإعلامي، مع تعزيز قيم الإيجابية والمرونة في كافة المسارات والممارسات الإعلامية.

ويبدأ استلام المشاركات في 21 نوفمبر 2025، وينتهي التسجيل في 1 يناير 2026، فيما سيتم الإعلان عن القائمة المختصرة للمرشحين في 13 يناير 2026، على أن يشهد 4 فبراير 2026 حفل إعلان الفائزين وتتويج أبرز الأعمال الإعلامية المشاركة.

وتقام الجائزة سنويا بالتزامن مع الملتقى الإعلامي السعودي ومعرض مستقبل الإعلام (فومكس). وحقق في دوراته السابقة حضورا واسعا في القطاع وساهم في إبراز المبادرات والنماذج المهنية الرائدة، مما يعزز مكانته كمنصة وطنية مؤثرة تحتفي بالمحتوى وصناعه، وتواكب التحولات السريعة في صناعة الإعلام محليا وإقليميا وعالميا.

أعلن رئيس الملتقى الإعلامي السعودي محمد بن فهد الحارثي، عن إطلاق «جائزة الإعلام السعودي 2026» في نسختها الجديدة، ضمن فعاليات ملتقى الإعلام السعودي ومعرض مستقبل الإعلام (فومكس) الذي سيقام في الفترة من 14 إلى 16 شعبان 1447هـ، الموافق 2 إلى 4 فبراير 2026م.

وأوضح الحارثي أن جائزة الإعلامي السعودي تجسد الولاء والتقدير للمبدعين والمثقفين، وتكون بمثابة رسالة تشجيع للجيل الجديد من الإعلاميين، بدعم ورعاية وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري، وبالشراكة مع وزارة الإعلام وبرنامج تنمية القدرات البشرية، إحدى المبادرات المحققة لرؤية المملكة 2030.

وأكد أن الجائزة أصبحت منصة وطنية راسخة للاحتفاء بالمؤثرين والذين يقدمون قيمة مضافة وأفكاراً جديدة للساحة الإعلامية، مشيراً إلى أن الدعم المستمر من وزير الإعلام ساهم في تعزيز مكانة الجائزة وتوسيع نطاقها عاماً بعد عام.

وقال الحارثي: «نتجه نحو تأسيس بيئة إعلامية ترتقي بالمحتوى، وتعزز الهوية الإعلامية السعودية، وتساهم في تطوير الممارسات المهنية وتوسيع حضور المملكة إقليمياً ودولياً».

وتمثل هذه الدورة امتداداً للدور الوطني الرائد والتكامل بين قطاع الإعلام وبرنامج تنمية القدرات البشرية في مواكبة التحولات المتسارعة وتعزيز صناعة المحتوى الاحترافي والمؤثر، من خلال تكريم المؤسسات والأفراد الذين ساهموا في تقديم أعمال إعلامية ذات حضور وقيمة على مدار العام.

وتتوسع الجائزة هذا العام من خلال أربعة مسارات رئيسية تشمل ستة عشر فرعا تغطي مختلف مجالات العمل الإعلامي. وفي المسار التلفزيوني، تشمل الجائزة فروعاً للبرامج الرياضية، والبرامج الحوارية الاجتماعية، والبرامج الحوارية التلفزيونية. وفي المسار الإذاعي والصوتي هناك فروع للبرامج الحوارية والبودكاست الإذاعية. ويسلط المسار الرقمي الضوء على المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي، والذي يمثل إضافة نوعية ملحوظة للجائزة ونقلة كبيرة في صناعة الإعلام؛ وهي أول جائزة عالمية متخصصة في هذا المجال ضمن نظام الجوائز الإعلامية، مما يعكس الاعتراف الرسمي بالمحتوى الإبداعي المنتج باستخدام التقنيات الحديثة، ويؤكد توجه المملكة سعوديوم السعودية نحو قيادة استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى متطور يدمج الخيال البشري مع القدرات التقنية المتقدمة. وتمثل هذه الجائزة مسارًا رائدًا يعيد تعريف جودة المحتوى الرقمي وفق معايير الابتكار والذكاء، وتحفيز إنتاج أعمال قادرة على منافسة المحتوى العالمي المتقدم، بما يرسخ مكانة المملكة في قيادة التحول الرقمي في الإعلام. وأخيراً يتضمن المسار الصحفي فروعاً للتقارير الصحفية والمقالات الصحفية والمقابلات الصحفية وجائزة عمود الرأي الإقليمي.

وتضم الجائزة عدة فروع خاصة وهي: الجوائز التكريمية، أبرزها جائزة الشخصية الإعلامية للعام، وجائزة المنافس العالمي، بالإضافة إلى جوائز تكريم أفضل الحملات الإعلامية خلال الأيام الوطنية الثلاثة: يوم التأسيس، واليوم الوطني، ويوم العلم، بما يعكس تعزيز الانتماء الوطني وإبراز الجهود الإعلامية المتميزة خلال المناسبات الوطنية. وتساهم هذه الفروع الخاصة في غرس قيم الإيجابية والمرونة لدى المشاركين من خلال تشجيع الأفكار المبتكرة والمنافسة السليمة بين المؤسسات والأفراد، مما يعكس شمولية الجائزة وقدرتها على مواكبة التطور السريع في صناعة المحتوى وتأثيرها الوطني والإقليمي المتوسع.

وتهدف جائزة الإعلام السعودي إلى رفع جودة المحتوى وتعزيز المعايير المهنية، وغرس روح المنافسة الإيجابية بين المؤسسات والأفراد، والمساهمة في تقديم أعمال عالية التأثير تعبر عن قصة المملكة وتحولاتها برؤية مبتكرة. وتواصل الجائزة دورها في تمكين المواهب الوطنية وبناء مجتمع معرفي يسهل تبادل الخبرات ويحفز الابتكار في مختلف أشكال الإنتاج الإعلامي، مع تعزيز قيم الإيجابية والمرونة في كافة المسارات والممارسات الإعلامية.

سيتم قبول المشاركات ابتداءً من 21 نوفمبر 2025، على أن يتم إغلاق باب التسجيل في 1 يناير 2026. وسيتم الإعلان عن القائمة المختصرة للمرشحين في 13 يناير 2026، كما سيتم الإعلان عن الفائزين وتكريم أبرز الأعمال الإعلامية المشاركة في 4 فبراير 2026.

وتقام الجائزة سنويا بالتزامن مع ملتقى الإعلام السعودي ومعرض مستقبل الإعلام (فومكس)، وحققت حضورا واسعا على مستوى القطاع في دوراتها السابقة، وساهمت في تسليط الضوء على المبادرات الرائدة والنماذج المهنية، بما يعزز مكانتها كمنصة وطنية تحتفي بالمحتوى ومبدعيه، مع مواكبة التحولات السريعة في صناعة الإعلام محليا وإقليميا وعالميا.


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى