احذر عند السفر.. مبالغك النقدية مهددة بالمصادرة!

تفرض معظم دول العالم قيودًا صارمة على المبالغ النقدية التي يحملها المسافرون عند الدخول أو الخروج من منافذ الجمارك ومراقبة الجوازات، وذلك في إطار الجهود العالمية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وتشمل هذه القواعد التصريح الإلزامي عن أي مبالغ تتجاوز الحد المسموح به، مع التزام السلطات بمراقبة النقد والشيكات السياحية والسندات والمجوهرات ذات القيمة العالية في بعض الدول.
ويشير الخبراء إلى أن الكثير من المسافرين لا يعرفون الحدود الدقيقة، ما يعرضهم للمساءلة القانونية أو مصادرة الأموال في حال عدم الإفصاح عنها. ويجب دائماً الإفصاح عن أي مبالغ نقدية أو أدوات مالية قابلة للتداول تتجاوز الحدود المحددة في كل دولة، سواء عند الدخول أو الخروج، مع مراعاة أن هذه الحدود قابلة للتغيير بموجب قرارات رسمية.
تعتمد معظم الدول الكبرى والهيئات المالية الدولية الحد القياسي العالمي وهو عشرة آلاف دولار أمريكي أو ما يعادله، وهو ما تتبعه الدول سعوديوم مثل العراق وسوريا ولبنان. وتفرض الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وروسيا والاتحاد الأوروبي نفس الحد، في حين تشترط الصين الكشف عن المبالغ التي تتجاوز 5000 دولار، وتشترط اليابان الكشف عن المبالغ التي تتجاوز مليون ين ياباني (أي ما يعادل حوالي 6400 دولار).
ويؤكد خبراء قانونيون أن الإعلان لا يعني بالضرورة مصادرة الأموال أو فرض الضرائب عليها، بل هو إجراء تنظيمي يهدف إلى تتبع حركة الأموال الكبيرة ومنع الجرائم المالية. وفي حال عدم التصريح، قد يواجه المسافرون غرامات أو مصادرة المبلغ إذا لم يثبتوا مصدره.
وينصح الخبراء القانونيون المسافرين بالإعلان دائمًا عن المبالغ الكبيرة لتجنب أي تأخير أو مشاكل عند عبور المعابر الحدودية.


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى