
ويلتقي المنتخب السعودي، غداً، مع نظيره الأردني، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026، على ستاد مدينة الأمير عبدالله بن فيصل في جدة.
ويسعى المنتخب السعودي إلى تحقيق فوزه الثاني في البطولة لضمان التأهل إلى الدور ربع النهائي، فيما يسعى المنتخب الأردني إلى تحقيق فوزه الأول بعد خسارته أمام فيتنام التي يتصدر الترتيب برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة، بفارق الأهداف أمام السعودية.
وأكد مدرب المنتخب السعودي لويجي دي بياجيو رغبته في رؤية أداء أكثر حدة أمام الأردن، قائلا: «نحتاج إلى التحسن على مستوى الأداء والثبات، واللاعبون لم يفقدوا صبرهم، واستطعنا العودة بانتصار مهم، لقد قدموا أداء جيدا للغاية في الجولة الماضية».
وأكد أن الفريق عانى قليلاً بعد انخفاض عدد لاعبي قيرغيزستان إلى عشرة لاعبين، لافتاً إلى أنه أهدر ركلة جزاء، مشيراً إلى أن الفريق أثبت خلال العام والنصف الماضيين قدرته على تقديم كرة قدم جيدة بشكل ثابت، لكن هناك مجالاً أكبر للتطور.
من جهة أخرى، أوضح مدرب المنتخب الأردني عمر ناجحي، أن المواجهة تمثل اختباراً صعباً للمنتخب، خاصة بعد الخسارة في الجولة الأولى، مؤكداً أن المنتخب لم يكن أمامه سوى خوض التحدي ومحاولة تجاوزه، مؤكداً أن الجهاز الفني كان مستعداً لكل السيناريوهات المحتملة، لكن ما حدث لم يكن متوقعاً.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وأن الفريق سيبذل قصارى جهده لتحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين.
يُذكر أن المنافسات تتواصل ضمن المجموعة الأولى، وسط منافسة قوية بين الفرق الأربعة.
يلتقي المنتخب السعودي غداً مع نظيره الأردني، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026، على ملعب الأمير عبدالله بن فيصل في جدة.
ويسعى المنتخب السعودي إلى تحقيق فوزه الثاني في البطولة ليضمن التأهل إلى الدور ربع النهائي، فيما يسعى المنتخب الأردني إلى تحقيق فوزه الأول بعد خسارته أمام فيتنام التي تتصدر الترتيب برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة، متفوقة على السعودية بفارق الأهداف.
وأكد مدرب المنتخب السعودي لويجي دي بياجيو، رغبته في رؤية أداء أقوى أمام الأردن، قائلاً: “نحن بحاجة إلى تحسين الأداء والثبات، واللاعبون لم يفقدوا صبرهم. لقد تمكنا من العودة بفوز مهم، لقد قدموا أداءً جيداً للغاية في الجولة الأخيرة”.
وأكد أن الفريق عانى بعض الشيء بعد تقليص عدد لاعبي قيرغيزستان إلى عشرة، لافتاً إلى إهدار ركلة جزاء، مشيراً إلى أن الفريق أثبت خلال العام والنصف الماضيين قدرته على تقديم كرة قدم جيدة باستمرار، لكن لا يزال هناك مجال أكبر للتطور.
في المقابل، أوضح المدرب الأردني عمر ناغي، أن المباراة تمثل اختباراً صعباً للفريق، خاصة بعد الخسارة في الجولة الأولى، مؤكداً أن الفريق لم يكن أمامه خيار سوى مواجهة التحدي ومحاولة تجاوزه، مؤكداً أن الجهاز الفني كان مستعداً لكل السيناريوهات المحتملة، لكن ما حدث كان غير متوقع.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وسيبذل الفريق قصارى جهده لتحقيق الفوز في المباراتين المقبلتين.
جدير بالذكر أن المنافسات تتواصل ضمن المجموعة الأولى وسط منافسة قوية بين الفرق الأربعة.






