
وتميزت الجلسة بأحاديث ودية مع الحضور الذين تفاعلوا مع تجربة نادية الزعبي في عالم الإعلام التقليدي، مروراً بعصر إعلام “السوشيال ميديا” أو منصات التواصل الاجتماعي، التي أصبح وجودها ضرورة ملحة في عالم الإعلام. تقدم الإعلام دون المساس بالقيم والمبادئ التي تتميز بها المجتمعات سعوديوم.
وتطرقت الزعبي خلال حديثها إلى أن خطابها الإعلامي موجه لجميع الفئات العمرية وليس النساء فقط، حيث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي في متناول الجميع، مؤكدة أنها من أقوى الداعمين لقضايا المرأة سعوديوم وداعمة لها. لهم في مختلف المجالات، على أساس أن المرأة مربية وشريكة في تنمية المجتمعات وازدهارها، وأنها قادرة على خلق واقع جديد بفضل دعم المجتمع لها حتى تتمكن من القيام برسالتها على أكمل وجه.
واستعرضت المتحدثة خلال الجلسة مسيرتها الإعلامية التي بدأت تقليديا عبر شاشة التلفزيون في الأردن، وكانت بمثابة منصة تحتوي صوتها ودعمها إلى حد كبير، إلا أنها كانت ترى دائما أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت الآن منافسا قويا، لتمتعها بحرية أكبر، مما فتح المجال لطرح مختلف. القضايا ومناقشتها مباشرة مع الجمهور.
وفي الوقت نفسه، قلت إن هناك زاوية أخرى للقصة، حيث شكلت هذه المنصات نوعا من الفوضى في هذا المجال، حيث يقاس النجاح بعدد المتابعين، الذي يجلب معه المعلنين والدخل المالي. كلما كان عدد المتابعين “ضخمًا”، كلما ضمنت لنفسك النجاح، حتى لو لم تكن لديك الإمكانيات. إعلامي ذكي ومتعلم يقدم محتوى دون المستوى المطلوب.
وعن مشاريعها المستقبلية، أعلنت خلال جلستها في الملتقى الإعلامي العربي أنها ستظهر قريباً على قناة الغد لتقديم برنامج يتناول قضايا المرأة والأسرة في منطقتنا سعوديوم ومواصلة ما بدأته خلال مسيرتها الإعلامية.
وتناولت المتحدثة قصة «ليلى والذئب» التي انتشرت عبر وسائل الإعلام، حيث قالت: «سمعنا القصة من ليلى ولكن لم نسمعها من الذئب»، في لفتة منها. أن الإعلاميين يجب أن يروا القصة من كل جوانبها وليس من زاوية واحدة.
وفي ختام الجلسة أكدت نادية الزعبي أن وسائل الإعلام التقليدية يجب أن تضيف التكنولوجيا إلى أجندتها لمواكبة تطور العصر الذي أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي بمثابة “ديناصور” ضخم يجب مواجهته بأدوات الإعلام. وقتها وتطور المحتوى وطبيعة المواضيع المتداولة في وسائل الإعلام التقليدية لتتوافق مع قواعد اللعبة المتغيرة. ومواكبة العصر التكنولوجي الذي نعيشه هذه الأيام، معربة عن تقديرها لدبي ومنتدى الإعلام العربي الذي يجمع الإعلاميين من كل أنحاء العالم ليجتمعوا لتبادل الرؤى والأفكار نحو مستقبل أفضل للإعلاميين.






