
كشف وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف، أن السيارات تعد من أبرز القطاعات الصناعية المستهدفة في المملكة لضمان جلب وإنشاء سلاسل توريد متكاملة للقطاع، فضلاً عن صناعة الأدوية واللقاحات والبتروكيماويات وغيرها. الصناعات المرتبطة بقطاع التعدين.
وأكد أن انخفاض التكاليف يمثل إحدى المزايا التنافسية في المملكة، مضيفاً: «على الرغم من ارتفاع أسعار المواد الخام إلا أنها تظل الأكثر تنافسية عالمياً. إن قرار رفع أسعار اللقيم هو جزء من برنامج تعديل نظام أسعار الطاقة، وزيادة كفاءة الصناعة تتطلب استبدال الوقود السائل.
وذكر أن السعودية تحمل رسالة أساسية خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، فهي تشترك مع العالم في العديد من التحديات، وتعمل على وضع حلول للكثير منها، بحسب ما نقلته سعوديوم.
وأوضح أن المملكة وضعت نفسها في موقع المسؤولية لمناقشة واقتراح حلول للتحديات العالمية في العديد من القطاعات مثل المعادن والتقنيات والحياد الصفري وانتقال الطاقة والتكنولوجيا وغيرها.
وأضاف أن منتدى دافوس فرصة للقاء صناع القرار والفاعلين في القطاع الخاص، لعرض أين نحن على طريق التنويع الاقتصادي وخطة رؤية 2030.
وتابع: “نعقد لقاءات مع المستثمرين لتحديث النشاط الاستثماري وتوسيع استثماراتهم للاستفادة من الأنظمة التشريعية في المملكة والحراك الاقتصادي ضمن أهداف رؤية 2030”.






