
شارك وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف في اجتماع طاولة مستديرة مع كبرى الشركات الأمريكية الرائدة في قطاع الرعاية الصحية، ضمن فعاليات منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي 2025 المنعقد في واشنطن.
واستعرض الخريف، خلال اللقاء الذي عقد تحت عنوان “تطوير الرعاية الصحية من خلال الابتكار والتقنية الحيوية”، الفرص الاستثمارية الواعدة في الصناعات الدوائية واللقاحات والأجهزة الطبية في المملكة، والإمكانيات التي توفرها منظومة الموارد الصناعية والمعدنية لتحفيز الاستثمار في تلك القطاعات وتوطين تقنياتها الصناعية، بما يحقق الأهداف الوطنية للأمن الصحي والدوائي، ويعزز مكانة المملكة كمركز صناعي عالمي.
وسلط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه لجنة صناعة اللقاحات والمستحضرات الصيدلانية الحيوية بالمملكة في تسريع توطين صناعة الأدوية، وجذب الاستثمارات من الشركات العالمية الرائدة، وزيادة جاذبية الأطر التنظيمية والتشريعية، وتعزيز معايير الشفافية أمام المستثمرين المحليين والدوليين في القطاع.
وأشار إلى نمو قطاع الرعاية الطبية في المملكة. وبلغت قيمتها السوقية ما يقارب 70 مليار دولار، وحجم سوق الأدوية السعودي 11.5 مليار دولار، وحجم صناعة الأجهزة والمعدات الطبية 6.5 مليار دولار، مؤكداً أن قطاع الرعاية الطبية يشهد نمواً سريعاً بفضل وجود العديد من المبادرات والبرامج الوطنية، بما في ذلك برنامج المحتوى المحلي وبرنامج تحول القطاع الصحي.
وتحدث خلال اللقاء عن التحول الصناعي الذي تشهده المملكة لتعزيز تنافسية صناعتها عالمياً. ويرتكز هذا التحول على تسريع اعتماد المصانع على أحدث تقنيات التصنيع المتقدمة، وأبرزها تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي، مؤكداً المزايا التنافسية التي تتمتع بها المملكة والتي تمكن الشركات من الاستثمار في أحدث التقنيات، بما في ذلك أسعار الطاقة والبنية التحتية الرقمية والحوافز والمبادرات المقدمة لتسهيل رحلة المستثمر في القطاع الصناعي.
وعقد اللقاء بحضور الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنمية الصناعية المهندس صالح السلمي، بالإضافة إلى عدد من قيادات الصناعة ومنظومة الثروة المعدنية في المملكة.
ويأتي اجتماع الطاولة المستديرة لوزير الصناعة والثروة المعدنية مع كبرى الشركات الأمريكية في قطاع الرعاية الصحية تماشيا مع أهداف رؤية 2030 واستراتيجية الصناعة الوطنية التي تركز على توطين الصناعات الدوائية والطبية من خلال بناء شراكات دولية فعالة ونقل التكنولوجيا والمعرفة وجذب الاستثمارات الأجنبية النوعية.
شارك وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف، في اجتماع طاولة مستديرة مع كبرى الشركات الأمريكية الرائدة في قطاع الرعاية الصحية، ضمن فعاليات منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي 2025 المنعقد في واشنطن.
واستعرض الخريف، خلال اللقاء الذي حمل عنوان “تطوير الرعاية الصحية من خلال الابتكار والتقنية الحيوية”، الفرص الاستثمارية الواعدة في الصناعات الدوائية واللقاحات والأجهزة الطبية في المملكة، بالإضافة إلى الممكنات التي توفرها منظومة الموارد الصناعية والمعدنية لتحفيز الاستثمار في هذه القطاعات وتوطين تقنياتها الصناعية، بما يحقق الأهداف الوطنية للأمن الصحي والدوائي، وترسيخ مكانة المملكة كمركز صناعي عالمي.
وسلط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه لجنة صناعة اللقاحات والأدوية الحيوية في المملكة في تسريع توطين تصنيع الأدوية، وجذب الاستثمارات من الشركات العالمية الرائدة، وزيادة جاذبية الأطر التنظيمية والتشريعية، وتعزيز معايير الشفافية للمستثمرين المحليين والدوليين في القطاع.
ونوه بنمو قطاع الرعاية الصحية في المملكة حيث وصلت قيمته السوقية إلى ما يقارب 70 مليار دولار، وحجم سوق الأدوية السعودي 11.5 مليار دولار، وحجم سوق تصنيع الأجهزة والمعدات الطبية 6.5 مليار دولار، مؤكداً أن قطاع الرعاية الصحية يشهد نمواً سريعاً بفضل المبادرات والبرامج الوطنية العديدة، بما في ذلك برنامج المحتوى المحلي وبرنامج تحول القطاع الصحي.
وناقش خلال اللقاء التحول الصناعي الذي تشهده المملكة لتعزيز القدرة التنافسية العالمية لصناعاتها، والذي يقوم على تسريع تبني المصانع لأحدث تقنيات التصنيع المتطورة وفي مقدمتها تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي، مؤكداً المزايا التنافسية للمملكة التي تمكن الشركات من الاستثمار في أحدث التقنيات، بما في ذلك أسعار الطاقة والبنية التحتية الرقمية والحوافز والمبادرات المقدمة لتسهيل رحلة المستثمر في القطاع الصناعي.
حضر اللقاء الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الصناعة الوطنية المهندس صالح السلمي بالإضافة إلى عدد من قيادات منظومة الثروة الصناعية والمعدنية في المملكة.
ويأتي اجتماع الطاولة المستديرة لوزير الصناعة والثروة المعدنية مع كبرى الشركات الأمريكية في قطاع الرعاية الصحية، يتماشى مع أهداف رؤية 2030 واستراتيجية الصناعة الوطنية، التي تركز على توطين الصناعات الدوائية والطبية من خلال بناء شراكات دولية فعالة، ونقل التكنولوجيا والمعرفة، وجذب الاستثمارات الأجنبية عالية الجودة.






