
تراجعت أسعار الذهب، اليوم (الخميس)، بعد أن سجلت أعلى مستوى في أسبوع تقريبا، بعد انقسام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن قراره خفض أسعار الفائدة، مما جعل المستثمرين غير متأكدين من وتيرة التيسير النقدي العام المقبل، فيما سجلت الفضة مستوى قياسيا مرتفعا آخر.
ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 4221.49 دولار للأوقية بحلول الساعة 0300 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامس أعلى مستوى منذ الخامس من ديسمبر في وقت سابق من الجلسة، وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير 0.6 بالمئة إلى 4249.70 دولار للأوقية.
وعادة ما تفيد أسعار الفائدة المنخفضة الأصول التي لا تدر عائدا مثل الذهب.
وينتظر المستثمرون الآن بيانات الوظائف والتضخم الأمريكية لشهر نوفمبر، والتي ستصدر الأسبوع المقبل، يليها تقرير مفصل عن النمو الاقتصادي في الربع الثالث.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى 62.25 دولار للأوقية بعد أن سجلت مستوى قياسيا مرتفعا عند 62.88 دولار في وقت سابق من الجلسة، لتبلغ مكاسبها منذ بداية العام 113% بفضل الطلب الصناعي القوي وانخفاض المخزونات، مما يضيفها إلى قائمة المعادن المهمة في الولايات المتحدة.
تراجعت أسعار الذهب اليوم (الخميس) بعد أن بلغت أعلى مستوى في أسبوع تقريبا، إثر انقسام في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن قراره خفض أسعار الفائدة، مما ترك المستثمرين غير متأكدين بشأن وتيرة التيسير النقدي العام المقبل، فيما سجلت الفضة مستوى قياسيا مرتفعا آخر.
وانخفض الذهب 0.2 بالمئة في المعاملات الفورية إلى 4221.49 دولار للأوقية بحلول الساعة 03:00 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامس أعلى مستوى له منذ الخامس من ديسمبر في وقت سابق من الجلسة، وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير 0.6 بالمئة إلى 4249.70 دولار للأوقية.
وبشكل عام، تفيد أسعار الفائدة المنخفضة الأصول التي لا تدر عائدًا مثل الذهب.
وينتظر المستثمرون الآن بيانات الوظائف والتضخم الأمريكية لشهر نوفمبر، والتي ستصدر الأسبوع المقبل، يليها تقرير مفصل عن النمو الاقتصادي للربع الثالث.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة 0.8% في المعاملات الفورية إلى 62.25 دولار للأوقية بعد أن بلغت مستوى قياسيا عند 62.88 دولارا في وقت سابق من الجلسة، لتبلغ مكاسبها منذ بداية العام 113% بسبب الطلب الصناعي القوي وتراجع المخزونات وإضافتها إلى قائمة المعادن الحيوية في الولايات المتحدة.






