
ويشهد القطاع العقاري السعودي تحولات نوعية سريعة، تجسدها استضافة المملكة لمعرض سيتي سكيب 2025 في الرياض، حيث اجتمع نخبة من كبار المستثمرين والمطورين العقاريين وقادة الشركات والخبراء الاقتصاديين لمناقشة مستقبل التطوير العقاري في المملكة والعالم. ويأتي هذا الحدث في سياق النهضة غير المسبوقة التي يشهدها القطاع، مدفوعة برؤية 2030 والمشاريع الضخمة التي تعمل على إعادة تشكيل مفهوم المدن الذكية عالمياً.
مكانة المملكة كمنصة عالمية للتحول
ووصف المطور العقاري سلمان بن سعيدان استضافة المملكة لمعرض سيتي سكيب بأنها تعكس مكانتها كقوة عقارية إقليمية وعالمية، مشيراً إلى أن هذا الحدث يشكل منصة لتبادل الخبرات والحوار حول التوجهات المستقبلية واستعراض المشاريع الكبرى التي يتم تنفيذها بدعم حكومي قوي وبنية تحتية عملاقة. وأكد أن المعرض يعزز ثقة المستثمرين الدوليين في السوق السعودية كوجهة استثمارية آمنة ومتقدمة.
وأضاف بن سعيدان أن سيتي سكيب يساعد في تسريع وتيرة الابتكار العقاري، من خلال عرض التطبيقات التقنية الحديثة في البناء والتصميم والاستدامة، مما يساهم في بناء بيئة حضرية حديثة تعتمد على المدن الذكية ومعايير البناء الأخضر. وأشار إلى دور المعرض في ربط المطورين والممولين والمستثمرين، وتسهيل الوصول إلى مصادر التمويل العالمية ورؤوس الأموال الاستثمارية.
وأوضح أن مستقبل القطاع العقاري في المملكة يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: “تحسين جودة الحياة من خلال بناء مجتمعات متكاملة، وتعزيز الاستدامة من خلال اعتماد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وأخيراً موازنة العرض والطلب لضمان النمو المستدام للقطاع”. وختم بالقول: «إننا أمام مرحلة نوعية في تاريخ العقار السعودي، وقادرون على تحويله إلى ركيزة أساسية تدعم الاقتصاد الوطني».
تجسيد نموذج عالمي في التنظيم والحوكمة
من جانبه، أوضح المستشار العقاري فهد بن سليم، أن القطاع العقاري في المملكة شهد إصلاحات تنظيمية غير مسبوقة، ساهمت في السيطرة على الأسواق وحل المشاكل التي كانت تعاني من غياب الشفافية والرقابة غير المنضبطة. وأشار إلى دور أدوات مثل رسوم الأراضي البيضاء والعقود الإلكترونية وتنظيم الإيجارات في تصحيح مسار السوق وضمان حقوق الأطراف.
وأكد بن سليم أن الرياض أصبحت نموذجاً عالمياً في تخطيط المدن الذكية، مستقطبة أنظار الخبراء الدوليين لدراسة التجربة السعودية في التنمية الحضرية وإدارة الأسواق. واعتبر أن ما تقدمه المملكة في هذا السياق يشكل مصدر إلهام للدول الأخرى التي تطمح للتوجه نحو مدن أكثر ذكاءً وأكثر قدرة على تلبية احتياجات الأجيال القادمة.
بوصلة عقارية عالمية ووجهة استثمارية عالمية
ويرى عضو اللجنة الوطنية للوساطة العقارية متعب السليماني أن المملكة أصبحت اليوم “البوصلة العقارية العالمية” بسبب النهضة الشاملة والمدروسة التي تشهدها والتي تشمل كافة جوانب التطوير العمراني والاستثماري، وتفتح أبوابها أمام المستثمرين العالميين من خلال التسهيلات التشريعية، أبرزها نظام ملكية الأجانب، الذي سيبدأ تطبيقه مطلع العام المقبل.
وأشار السليماني إلى أن المشاريع المرتبطة برؤية 2030 تستقطب سنويا اهتمام المستثمرين والوفود العالمية، نظرا لطموحها وحجمها وجودة تنفيذها. كما أشار إلى أن استضافة المملكة لأحداث عالمية مثل دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029، ومعرض إكسبو 2030، وكأس العالم 2034 يعزز مكانتها كوجهة متكاملة قادرة على استضافة الأحداث الكبرى، مدعومة ببنية تحتية حديثة تشمل المطارات والقطارات والطرق والمرافق السياحية.
واختتم السليماني كلمته مشيدا بالدور المحوري لصناديق التنمية الوطنية والقطاع الخاص الذي يعمل جنبا إلى جنب مع الحكومة لتحقيق أهداف رؤية 2030، من خلال الاستثمار في مشاريع نوعية تخدم القطاعات السكنية والتجارية والترفيهية والصناعية، مؤكدا أن المرحلة الحالية تمثل “حركة تاريخية ستسجل للأجيال القادمة نموذجا ناجحا للتنمية”.
ويشهد القطاع العقاري السعودي تحولات نوعية سريعة، تتمثل في استضافة المملكة لمعرض سيتي سكيب 2025 في الرياض، حيث اجتمع نخبة من كبار المستثمرين والمطورين العقاريين وقادة الشركات والخبراء الاقتصاديين لمناقشة مستقبل التطوير العقاري في المملكة والعالم. ويأتي هذا الحدث في سياق النهضة غير المسبوقة التي يشهدها القطاع، مدفوعة برؤية 2030 والمشاريع العملاقة التي تعيد تشكيل مفهوم المدن الذكية عالمياً.
مكانة المملكة كمنصة للتحول العالمي
ووصف المطور العقاري سلمان بن سعيدان استضافة المملكة لمعرض سيتي سكيب بأنه انعكاس لمكانتها كقوة عقارية إقليمية وعالمية، مشيراً إلى أن هذا الحدث بمثابة منصة لتبادل الخبرات ومناقشة التوجهات المستقبلية وعرض المشاريع الكبرى التي يتم تنفيذها بدعم حكومي قوي وبنية تحتية ضخمة. وأكد أن المعرض يعزز ثقة المستثمرين الدوليين في السوق السعودية كوجهة استثمارية آمنة ومتقدمة.
وأضاف بن سعيدان أن سيتي سكيب يساعد في تسريع وتيرة الابتكار العقاري من خلال عرض التطبيقات التكنولوجية الحديثة في البناء والتصميم والاستدامة، مما يساهم في خلق بيئة حضرية حديثة تعتمد على المدن الذكية ومعايير البناء الأخضر. وأشار إلى دور المعرض في ربط المطورين والممولين والمستثمرين، وتسهيل الوصول إلى مصادر التمويل ورؤوس الأموال الاستثمارية العالمية.
وأوضح أن مستقبل القطاع العقاري في المملكة يقوم على ثلاث ركائز رئيسية هي: «تحسين جودة الحياة من خلال بناء مجتمعات متكاملة، وتعزيز الاستدامة من خلال اعتماد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وأخيراً موازنة العرض والطلب لضمان النمو المستدام للقطاع». وختم بالقول: «نحن في مرحلة نوعية في تاريخ العقار السعودي، وقادرون على تحويله إلى ركيزة أساسية داعمة للاقتصاد الوطني».
تجسيد النموذج العالمي في التنظيم والحوكمة
من جانبه، أشار المستشار العقاري فهد بن سليمان، إلى أن القطاع العقاري في المملكة شهد إصلاحات تنظيمية غير مسبوقة، ساهمت في تنظيم السوق وحل القضايا المتعلقة بغياب الشفافية والرقابة غير المنضبطة. وأشار إلى دور أدوات مثل رسوم الأراضي البيضاء والعقود الإلكترونية وأنظمة الإيجار في تصحيح مسار السوق وضمان حقوق الأطراف المعنية.
وأكد بن سليمان أن الرياض أصبحت نموذجاً عالمياً في تخطيط المدن الذكية، مستقطبة أنظار الخبراء العالميين لدراسة التجربة السعودية في التطوير الحضري وإدارة الأسواق. واعتبر ما تقدمه المملكة في هذا السياق مصدر إلهام للدول الأخرى الطامحة إلى التحول إلى مدن أكثر ذكاءً ومجهزة بشكل أفضل لتلبية احتياجات الأجيال القادمة.
بوصلة عالمية للعقارات ووجهة استثمارية عالمية
ويرى عضو اللجنة الوطنية للوساطة العقارية متعب السليماني أن المملكة أصبحت اليوم “بوصلة العقار العالمي” بسبب النهضة الشاملة والمدروسة التي تعيشها والتي تشمل كافة جوانب التطوير العمراني والاستثماري، وتفتح أبوابها أمام المستثمرين العالميين من خلال التسهيلات التشريعية، أبرزها نظام ملكية الأجانب الذي سيبدأ تنفيذه مطلع العام المقبل.
وأشار السليماني إلى أن المشاريع المرتبطة برؤية 2030 تجذب اهتمام المستثمرين والوفود الدولية سنويا، نظرا لطموحها وحجمها وجودة تنفيذها. كما أشار إلى أن استضافة الأحداث العالمية مثل دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029، ومعرض إكسبو 2030، وكأس العالم 2034 يعزز مكانتها كوجهة شاملة قادرة على استضافة الأحداث الكبرى، مدعومة ببنية تحتية حديثة تشمل المطارات والقطارات والطرق والمرافق السياحية.
واختتم السليماني كلمته مشيدا بالدور المحوري لصناديق التنمية الوطنية والقطاع الخاص الذي يعمل جنبا إلى جنب مع الحكومة لتحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال الاستثمار في المشاريع النوعية التي تخدم القطاعات السكنية والتجارية والترفيهية والصناعية، مؤكدا أن المرحلة الحالية تمثل “حركة تاريخية ستسجل للأجيال القادمة نموذجا ناجحا للتنمية”.






