
قال لؤي دجاني، المدير العام لشركة كوني، الشركة العالمية الرائدة في صناعة المصاعد والسلالم المتحركة في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، إن الريادة في عالم اليوم لم تعد مقتصرة على إدارة الأعمال وتحقيق النتائج فقط، بل أصبحت تتمحور حول تمكين الإنسان وتوظيف التكنولوجيا كقوة دافعة للتغيير الإيجابي.
وأوضح أن خبرته الممتدة لأكثر من 25 عاماً في قطاعات متعددة عززت إيمانه بأن القيادة الحقيقية تنبع من الإنسان، فهو جوهر كل نجاح ومحرك أساسي للتنمية. وأضاف: “أرى أن القيادة هي رحلة مستمرة من التعلم والإصغاء وتمكين الآخرين من التقدم والازدهار. ولا شك أن التكنولوجيا مهمة، لكنها تفقد معناها إذا لم تخدم الإنسان وتحسن نوعية حياته”.
وأشار الدجاني إلى أن منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا تمثل لوحة غنية بالتنوع الثقافي والاقتصادي والجغرافي، ما يجعلها بيئة فريدة لبناء حلول مبتكرة تناسب كل سوق. وقال: “نحن نعمل في منطقة تشهد تغيراً سريعاً ونمواً حضرياً غير مسبوق. ولذلك فإن رؤيتنا في كوني هي أن نكون شريكاً فاعلاً في هذا التحول، من خلال توفير حلول ذكية ومستدامة تجعل التنقل داخل المدن أكثر سلاسة وأماناً وكفاءة”.
وأضاف أن العالم اليوم يعيش مرحلة يتم فيها إعادة تعريف مفهوم المدن، ليس فقط من حيث هندستها المعمارية، ولكن أيضًا في كيفية العيش والتحرك والتفاعل داخلها. ومع دخول التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في قلب التخطيط الحضري، أصبحت الحاجة إلى حلول متكاملة تمكن المدن من التفكير بذكاء والتفاعل بمرونة مع سكانها أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.
وشدد الدجاني على أن شركة كوني تعمل على دمج تقنيات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في حلولها الحديثة بهدف توفير تجربة نقل أكثر كفاءة واستدامة. وقال: «هدفنا هو تسخير التكنولوجيا لخدمة الناس، وجعل حياتهم اليومية أكثر راحة وسلاسة، مع مراعاة تحسين كفاءة الطاقة وتعزيز السلامة».
المملكة سعوديوم السعودية ونموذج التحول الذكي
وتابع الدجاني، أن المملكة سعوديوم السعودية تمثل نموذجاً عالمياً في تبني رؤية طموحة نحو مدن ذكية ومستدامة، في إطار رؤية المملكة 2030. وأضاف: “نحن فخورون بأن نكون جزءاً من هذا التحول، من خلال شراكاتنا في مشاريع رائدة تجمع بين الكفاءة والاستدامة والتقنية الذكية. ونطبق في مشاريعنا داخل المملكة أنظمة تحليل ذكية تضمن كفاءة التشغيل واستمرارية الخدمة، بما يتماشى مع تطلعات المملكة نحو مدن أكثر ذكاءً واستدامة”.
وأشار إلى أن مشروع برج جدة يجسد هذا الطموح، قائلاً: “برج جدة ليس مجرد إنجاز هندسي، بل هو رمز لرؤية السعودية وقدرتها على تحويل الأحلام إلى واقع. ولا تقتصر مساهمتنا في هذا المشروع على تزويد المبنى بالمصاعد والسلالم الكهربائية، بل تمثل شراكة حقيقية في بناء مستقبل المدينة الحديثة”.
وأوضح أن شركة كوني ستقوم بتزويد برج جدة بـ 67 مصعداً وسلماً متحركاً، من بينها مصاعد DoubleDeck MiniSpace عالية السرعة والمجهزة بتقنية UltraRope الفريدة من نوعها، والتي تعتمد على ألياف الكربون بدلاً من الفولاذ، مما يسمح للمصاعد بالوصول إلى ارتفاعات غير مسبوقة بكفاءة أكبر واستهلاك أقل للطاقة. كما تسمح أنظمة المراقبة الذكية والذكاء الاصطناعي بتحليل الأداء في الوقت الفعلي واتخاذ القرارات الاستباقية للحفاظ على أعلى مستويات الأمان والموثوقية.
الاستثمار في القدرات المحلية وتمكين الكفاءات
وأشار الدجاني إلى أن نجاح كوني في المملكة والمنطقة مرتبط بنجاح منظومتها المحلية، مشيراً إلى أن الشركة تركز على نقل المعرفة وتمكين الكفاءات السعودية لتكون في طليعة التحول التقني. وأضاف: “لا نكتفي بالمشاركة في المشاريع الكبرى، ولكننا نستثمر في بناء القدرات البشرية التي ستقود مستقبل المملكة. ومن خلال برامج التدريب والتطوير، نساعد المهندسين والفنيين على اكتساب الخبرة العملية المدعومة بالتقنيات الحديثة”.
نظرة إلى المستقبل
واختتم الدجاني حديثه قائلاً: “في كوني، نؤمن بأن مستقبل المدن يعتمد على التوازن بين البشر والتكنولوجيا. مهمتنا هي المساهمة في بناء مدن أكثر ذكاءً وإنسانية في نفس الوقت. ومع تسارع وتيرة التحول الرقمي في المنطقة، نحن على استعداد لقيادة هذا التغيير بشغف ومسؤولية، وإيمان بأن كل خطوة إلى الأعلى هي خطوة نحو مستقبل أفضل للجميع”.
صرح المدير العام لشركة كوني، الشركة العالمية الرائدة في صناعة المصاعد والسلالم المتحركة في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، لؤي الدجاني، أن الريادة في عالم اليوم لم تعد تقتصر على إدارة الأعمال وتحقيق النتائج؛ لقد أصبح يتمحور حول تمكين الناس والاستفادة من التكنولوجيا كقوة دافعة للتغيير الإيجابي.
وأوضح أن خبرته التي تزيد على 25 عاماً في قطاعات متعددة عززت إيمانه بأن القيادة الحقيقية تنبع من الإنسان، فهو جوهر كل نجاح ومحرك أساسي للتنمية. وأضاف: “أرى أن القيادة هي رحلة مستمرة من التعلم والإصغاء وتمكين الآخرين من التقدم والازدهار. ولا شك أن التكنولوجيا مهمة، لكنها تفقد معناها إذا لم تكن في خدمة الإنسانية وتحسين نوعية الحياة”.
وأشار الدجاني إلى أن منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا تمثل نسيجًا غنيًا من التنوع الثقافي والاقتصادي والجغرافي، مما يجعلها بيئة فريدة لبناء حلول مبتكرة مصممة خصيصًا لكل سوق. وقال: “نحن نعمل في منطقة تشهد تغيراً سريعاً ونمواً حضرياً غير مسبوق. ولذلك فإن رؤيتنا في كوني هي أن نكون شريكاً فاعلاً في هذا التحول من خلال توفير حلول ذكية ومستدامة تجعل التنقل الحضري أكثر سلاسة وأماناً وكفاءة”.
وأضاف أن العالم اليوم يمر بمرحلة يتم فيها إعادة تعريف مفهوم المدن، ليس فقط من حيث هندستها ولكن أيضًا في كيفية عيش الناس وتحركهم وتفاعلهم داخلها. ومع دخول التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في قلب التخطيط الحضري، أصبحت الحاجة إلى حلول متكاملة تمكن المدن من التفكير بذكاء والتفاعل بمرونة مع سكانها أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.
وأكد الدجاني أن شركة KONE تعمل على دمج تقنيات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في حلولها الحديثة لتوفير تجربة تنقل أكثر كفاءة واستدامة. وقال: “هدفنا هو تسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسانية، وجعل الحياة اليومية أكثر راحة وسلاسة، مع مراعاة كفاءة الطاقة وتعزيز السلامة”.
المملكة سعوديوم السعودية ونموذج التحول الذكي
وتابع الدجاني أن المملكة سعوديوم السعودية تمثل نموذجاً عالمياً في تبني رؤية طموحة نحو مدن ذكية ومستدامة، كجزء من رؤية 2030. وأضاف: “نحن فخورون بأن نكون جزءاً من هذا التحول من خلال شراكاتنا في مشاريع رائدة تدمج الكفاءة والاستدامة والتقنية الذكية. وفي مشاريعنا داخل المملكة، نطبق أنظمة تحليلية ذكية تضمن الكفاءة التشغيلية واستمرارية الخدمات، بما يتماشى مع تطلعات المملكة لمدن أكثر ذكاءً واستدامة”.
وأشار إلى أن مشروع برج جدة يجسد هذا الطموح، قائلاً: “برج جدة ليس مجرد إنجاز هندسي، بل هو رمز لرؤية السعودية وقدرتها على تحويل الأحلام إلى واقع. ولا تقتصر مساهمتنا في هذا المشروع على تزويد المبنى بالمصاعد والسلالم الكهربائية، بل تمثل شراكة حقيقية في بناء مستقبل المدينة الحديثة”.
وأوضح الدجاني أن شركة كوني ستقوم بتزويد برج جدة بـ 67 مصعدًا وسلمًا متحركًا، بما في ذلك مصاعد DoubleDeck MiniSpace عالية السرعة والمجهزة بتقنية UltraRope الفريدة، والتي تستخدم ألياف الكربون بدلاً من الفولاذ، مما يسمح للمصاعد بالوصول إلى ارتفاعات غير مسبوقة بكفاءة أعلى واستهلاك أقل للطاقة. بالإضافة إلى ذلك، تتيح أنظمة المراقبة الذكية والذكاء الاصطناعي تحليل الأداء في الوقت الفعلي واتخاذ القرارات الاستباقية للحفاظ على أعلى مستويات السلامة والموثوقية.
الاستثمار في القدرات المحلية وتمكين المواهب
وأشار الدجاني إلى أن نجاح كوني في المملكة والمنطقة مرتبط بنجاح منظومتها المحلية، مشيراً إلى أن الشركة تركز على نقل المعرفة وتمكين المواهب السعودية لتكون في طليعة التحول التكنولوجي. وأضاف: “نحن لا نشارك فقط في المشاريع الكبرى، بل نستثمر في بناء القدرات البشرية التي ستقود مستقبل المملكة. ومن خلال برامج التدريب والتطوير، نساعد المهندسين والفنيين على اكتساب الخبرة العملية المدعومة بالتقنيات الحديثة”.
نظرة إلى المستقبل
واختتم الدجاني تصريحاته قائلاً: “في كوني، نؤمن بأن مستقبل المدن يعتمد على التوازن بين الإنسانية والتكنولوجيا. رسالتنا هي المساهمة في بناء مدن أكثر ذكاءً وأكثر إنسانية في نفس الوقت. ومع تسارع وتيرة التحول الرقمي في المنطقة، نحن على استعداد لقيادة هذا التغيير بشغف ومسؤولية، مؤمنين أن كل خطوة إلى الأعلى هي خطوة نحو مستقبل أفضل للجميع”.






