
فازت المملكة سعوديوم السعودية، ممثلة بالديوان العام للحسابات، برئاسة المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (إنتوساي)، اعتباراً من عام 2031 لدورة رئاسية تستمر لمدة 3 سنوات، وذلك خلال أعمال الجمعية العمومية الخامسة والعشرين للمنظمة، التي انعقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وتبدأ رئاسة المملكة باستضافة وفود من أكثر من 195 دولة حول العالم، يتقدمها رؤساء الأجهزة العليا للرقابة المالية. حيث ستتولى المملكة سعوديوم السعودية، ممثلة بمكتب المراجعة العامة، قيادة أرقى المنظمات العالمية في مجال المراجعة المالية وتدقيق الأداء، وتقود دفة هذا المجال المهني ذي الأهمية الكبيرة للحكومات في جميع أنحاء العالم. لدورها الفعال في تعزيز الشفافية والحوكمة في القطاع العام، ورفع فعالية الأداء الحكومي، وترسيخ الثقة في الاقتصاد الوطني للدول.
الحركة الدولية
ويأتي هذا الانتصار تتويجا لحركة دولية وزخم متزايد تقوده المملكة، من خلال الجهود المتواصلة التي يبذلها ديوان المراقبة العامة، ومسار طويل وغني في تولي المناصب الدولية والمنظمات واللجان الرائدة، بدأ منذ انضمام الديوان مبكرا إلى المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة عام 1977، ليكون في طليعة الدول الرائدة في اعتماد منهجيات التدقيق المالي وتوظيفها للحفاظ على المال العام وتعظيم أثره، وهو التوجه الذي أرساه مؤسس الديوان. المملكة، الملك عبد العزيز. بن عبدالرحمن آل سعود بقراره إنشاء ديوان المراقبة العامة منذ أكثر من 100 عام. وترجمت هذه القيادة المبكرة إلى المملكة، ممثلة بالديوان، حيث تولى رئاسة العديد من المنظمات الدولية والإقليمية، ممثلة برئاسة المنظمة سعوديوم للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأرابوساي) لمرتين متتاليتين منذ عام 2022. وباعتباره أول هيئة تتولى رئاستها لفترتين متتاليتين منذ تأسيسه، بالإضافة إلى فوزه برئاسة المنظمة الآسيوية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأسوساي) ابتداء من عام 2027، فقد ترأس الديوان العديد من اللجان القيادية في منظمة الإنتوساي. وقاد العديد من المبادرات المعنية ببناء القدرات وتعزيز كفاءة الأجهزة النظيرة في الدول النامية في مجال المراجعة والمحاسبة، وفاءً بمسؤولية المملكة -ومن موقعها الريادي- نحو تطوير مجال المراجعة. والمحاسبة على مستوى العالم.
العضوية: 195 دولة
المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (INTOSAI) هي أكبر وأعرق منظمة دولية تجمع بين الأجهزة العليا للرقابة المالية. تأسست منذ أكثر من 70 عاماً، وتلاها إنشاء العديد من المنظمات على المستوى القاري والإقليمي. وتضم عضوية الإنتوساي أكثر من 195 دولة تمثلها أجهزتها العليا للرقابة المالية، والتي تمارس أنشطتها في مجال رقابة القطاع العام في الدولة. وتهدف المنظمة إلى تحقيق رؤية لتعزيز الشفافية والحوكمة، مما ينعكس على تحسين حياة المواطنين في جميع أنحاء العالم.
وأوضح رئيس ديوان المراقبة العامة الدكتور حسام العنقري، أن هذا الفوز سيُسجل في سجلات المملكة الزاخرة بالإنجازات على الصعيدين المحلي والدولي، بما يعكس مكانة المملكة الدولية والثقة العالمية التي تحظى بها، مما يمكنها من لعب دور حيوي ومؤثر على المستوى العالمي.
أخبار ذات صلة






