انطلاق قمة القاهرة للسلام.. روايات تؤرخ مأساة الشعب الفلسطيني – سعوديوم

انطلقت اليوم فعاليات قمة القاهرة للسلام التي تستضيفها العاصمة الإدارية الجديدة لبحث تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية ومناقشة جذور الصراع التاريخي بين الفلسطينيين والإسرائيليين والدفع نحو تفعيل عملية السلام. في الشرق الأوسط للشروع في تسوية عاجلة وشاملة للصراع المستمر منذ عقود، وفقا لمبدأ حل الدولتين ومبادرة السلام. اللغة سعوديوم اعتمدتها قمة بيروت عام 2002، بمشاركة إقليمية ودولية واسعة وعدد من الشخصيات القانونية في العالم، وبالتزامن مع هذا الحدث نواصل سلسلة الروايات التي تناولت مأساة الشعب الفلسطيني منذ بداية الاحتلال من قبل كبار الكتاب.

رواية “باب الشمس”

وتعتبر رواية “باب الشمس” للكاتب إلياس خوري من الروايات التي تحولت إلى واقع ملموس بعد أن استلهم عدد من الفلسطينيين، بداية عام 2013، أحداث رواية الكاتب اللبناني وجسدوها على أرض الواقع. رفضاً لسياسة الاستيطان التي ينتهجها الكيان الصهيوني بهدف تهجير السكان الأصليين لفلسطين المحتلة. واستبدالهم بالمستوطنين اليهود.


وحققت رواية باب الشمس للكاتب إلياس خوري، الصادرة عام 1998، نجاحاً كبيراً وأصبحت من الروايات المهمة التي تناولت القضية الفلسطينية. وحوله المخرج يسري نصر الله إلى عمل سينمائي.

وفي «باب الشمس» يمضي إلياس خوري ليروي رحلة المطر والموت والطين والنزوح والمخيمات والناس يحلمون بالحياة، يحلمون بوطن، لكن نهيلة تقول لن يكون هناك وطن أمامنا جميعاً مت، والآن ماتت نهيلة، ومات ذلك المريض، ومات شمس. ثلاث شخصيات تحيط الآفاق بأبعادها الإنسانية والفلسفية. وقد غلف الأحداث صمت بليغ لم تترجم معانيه إلا دموع المعاناة والمطر.

ينسج إلياس خوري مادة روايته من تفكيك القصص الشخصية للفلسطينيين، وبناء معمارية تتداخل فيها قصص شخصياته، وتتداخل، ويضيء بعضها بعضا، وتوضح البقع الغامضة في البعض الآخر. إذا كانت القصة المركزية في الرواية هي قصة يونس الأسدي، الرجل الذي يرقد في مستشفى الجليل فاقداً للوعي، فقصة الراوي نفسه، أو قصص أم حسن، وعدنان أبو عودة، ودنيا، والعائلة. سكان مخيم شاتيلا، لا يقلون أهمية عن تلك القصة الأساسية التي تجمع القصص الأخرى معًا. بعضها، وهو ما يدرجه الكاتب في متن قصة يونس الأسدي ويوزعها على كامل النص ليصل في النهاية إلى لحظة الموت وصعود القصة إلى القمة، وإلى قمة التاريخ المخادع الذي يهزم الكائنات.


بوابة الشمس

رواية رأيت رام الله

صدر كتاب «رأيت رام الله» للأديب والشاعر مريد البرغوثي عام 1997، وحصل على جائزة نجيب محفوظ في العام نفسه. ثم أعيد طبعه وترجمته إلى عدة لغات حول العالم..

وهي سيرة ذاتية في قالب أدبي شعري، يتحدث فيها الكاتب عن رحلة عودته إلى الضفة الغربية وإلى قريته “دير غسانة”، بعد سنوات طويلة من الغربة عن وطنه بسبب عدم حصوله على الوثائق اللازمة المرور عبر المعبر الإسرائيلي بين الأردن والضفة الغربية.

رواية “أرواح كليمنجارو”

رواية «أرواح كليمنجارو» للكاتب الفلسطيني إبراهيم نصر الله، وهي الرواية التاسعة في مشروعه الروائي «الكوميديا ​​الفلسطينية»، ورواية المقاومة بصورها الرمزية الخلابة، هي تجربة حقيقية لصعود جبل كليمنجارو، والذي يعتبر من أعلى الجبال في العالم، حيث يصل ارتفاعه إلى عشرين ألف قدم.

أرواح كليمنجارو
أرواح كليمنجارو


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى