
وعبرت الفنانة المصرية بشرى عن حزنها للوضع الحالي الذي تعيشه السينما المصرية، وقالت لـ عكاظ: الساحة الفنية تعاني من شح واضح في الإنتاج السينمائي الجيد، وجيلنا يعيش حالة فقر في الإنتاج السينمائي الجيد.
جوائز الأوسكار
وأكدت أنها غير معجبة بجوائز الأوسكار، وترى أن الاهتمام المبالغ فيه من قبل صناع السينما المصريين يمثل تمسكًا بالحلم الأمريكي وليس تقديرًا لقيمة الفن نفسه.
وقالت: حفل توزيع جوائز الأوسكار لا يستحق كل هذا الإعجاب، فهو في الأساس تعبير عن الحلم الأمريكي الذي لا يزال الكثيرون في مصر يتمسكون به، على الرغم من وجود مهرجانات أقدم بكثير من حفل توزيع جوائز الأوسكار، مثل البندقية وكان، اللذان يبلغ عمرهما أكثر من 75 عاما ويمثلان السينما العالمية حقا.
وأضافت: حفل توزيع جوائز الأوسكار في النهاية هو حفل توزيع جوائز يهتم بالدرجة الأولى بالسينما الأمريكية، وجزء بسيط جدًا من السينما الأجنبية.
وأوضحت بشرى أنها تعتبر نجاح الفيلم في بلدها وبين جمهورها هو الأهم، قائلة: «أعتقد أن نجاح فيلمي بين أهله وناسه أهم وأفضل بكثير، أو أنه يشارك في مهرجانات عالمية متخصصة بالفعل في السينما».
وعن إمكانية توثيق أعمالها الفنية، قالت: لا أفكر في اتخاذ هذه الخطوة في الوقت الحالي، مؤكدة أن الأولوية الآن هي الاحتفاء بتاريخ الفنانين الكبار والرواد الذين مهدوا الطريق للأجيال اللاحقة.
أخبار ذات صلة






