بعد 180 يوماً.. تحوُّل شامل للنهوض برياضتنا

رفع وزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، خالص الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ولولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بعد موافقة مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم (الثلاثاء)، الموافق 25 نوفمبر 2025، على مشروع النظام الرياضي، الذي يهدف إلى تنظيم القطاع الرياضي في المملكة، بما يسهم في تحقيق أهدافه.

وقال وزير الرياضة في تصريح صحافي بهذه المناسبة: «إن موافقة مجلس الوزراء على مشروع النظام الرياضي تعكس دعم قيادتنا الرشيدة للقطاع الرياضي، وتعزز مسيرته التنموية، بما يتماشى مع مكانة المملكة وطموحاتها الكبيرة، حيث يأتي هذا النظام ليؤسس إطار تنظيمي حديث يرفع كفاءة القطاع الرياضي، ويرسخ مفاهيم الحوكمة، ويوفر فرصاً واعدة للاستثمار وتنمية المواهب مستقبلاً إن شاء الله».

وأضاف: “إن هذا النظام النوعي يسهم في توفير بيئة رياضية متقدمة تلهم المجتمع وتحقق أهداف رؤية السعودية 2030. ونحن في وزارة الرياضة نعمل مع جميع شركائنا لضمان تطبيق هذا النظام، بما يحقق أثره الإيجابي على الاتحادات والأندية والرياضيين والمجتمع بشكل عام”.

ويهدف مشروع نظام الرياضة، الذي سيدخل حيز التنفيذ بعد 180 يوماً من تاريخ صدور القرار، إلى وضع الإطار التنظيمي العام للقطاع الرياضي في المملكة، وتحديد الأدوار والمسؤوليات بين الجهات والأفراد في القطاع، فيما يرتكز على عدد من الأهداف والمرتكزات الأساسية التي تشكل جوهر تطوير المنظومة الرياضية، من خلال تعزيز الحوكمة والشفافية في الجهات الرياضية، وتطوير البيئة التنظيمية، بما يدعم النهوض بالإدارة الرياضية وتحسين جودة العمل المؤسسي، بالإضافة إلى تحفيز الاستثمار الرياضي، من خلال توفير آليات منتظمة وسهلة تعزز جاذبية الاستثمار في القطاع. الرياضي.

كما يعتبر مشروع المنظومة الرياضية عاملاً تمكينياً لتحقيق الاستراتيجية الوطنية للرياضة، من خلال ربط أهدافها بمحاورها الرئيسية، مثل رفع مؤشر الممارسة الرياضية، واكتشاف المواهب وصقلها، وتطوير نخبة الرياضيين، وتحقيق التميز في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

ويمتد تأثير هذا النظام ليشمل جوانب متعددة، حيث يساهم اقتصاديا في تحفيز الاستثمار في القطاع الرياضي وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تنمية الإيرادات غير النفطية، مع وجود أثر صحي على المجتمع من خلال تشجيع ممارسة الرياضة وتحسين الصحة العامة ونوعية الحياة. كما يعزز النظام الجانب التنافسي، من خلال رفع أداء فرق وأندية المملكة على المستوى الإقليمي والدولي، مع فتح آفاق واسعة وظيفيا، من خلال زيادة الفرص الوظيفية الناتجة عن توسع الكيانات والمرافق والأنشطة الرياضية.

بعد 180 يوما ماذا ننتظر؟

1- وضع الإطار التنظيمي العام للقطاع الرياضي في المملكة.

2- زيادة عدد الأماكن المجهزة لممارسة الرياضة في مختلف القطاعات.

3- تحسين الأداء الرياضي. تحقيق الأهداف المتعلقة بنوعية الحياة.

3- ضبط المخالفات من خلال وضع النصوص القانونية للحد من الممارسات الخاطئة.

4- حوكمة العلاقة بين الجهات والأفراد في القطاع الرياضي.

5- إنشاء وإدارة وتشغيل المنشآت الرياضية وفق أفضل المعايير العالمية.

6- إنشاء مدارس لدمج التعليم مع الممارسة الرياضية لاكتشاف المواهب.

7- منح التراخيص والموافقات لإقامة الفعاليات المحلية والدولية.

8- تنظيم المهن الرياضية وبرامجها التدريبية وتراخيصها المهنية.

9- تعزيز فرص جذب الاستثمار وتحفيز القطاع الخاص وفق آليات ميسرة.

10- وضع معيار لنخبة الرياضيين لتصنيفهم وإبراز دورهم في تحقيق التميز.

11- إنشاء “السجل الرياضي الوطني” ليكون مرجعاً رقمياً للبيانات في المملكة.

أعرب وزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل عن خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، عقب موافقة مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم (الثلاثاء) 25 نوفمبر 2025، على مشروع قانون الرياضة الذي يهدف إلى تنظيم القطاع الرياضي في المملكة، بما يسهم في تحقيق أهدافه.

وقال وزير الرياضة في تصريح صحفي بهذه المناسبة: “إن موافقة مجلس الوزراء على مشروع قانون الرياضة تعكس دعم قيادتنا الحكيمة للقطاع الرياضي، وتعزز مسيرته التنموية، بما يتماشى مع مكانة المملكة وطموحاتها الكبيرة. ويؤسس هذا القانون إطارا تنظيميا حديثا يحسن كفاءة القطاع الرياضي، ويكرس مفاهيم الحوكمة، ويوفر فرصا واعدة للاستثمار وتنمية المواهب في المستقبل إن شاء الله”.

وأضاف: “يساهم هذا القانون النوعي في توفير بيئة رياضية متقدمة تلهم المجتمع وتحقق أهداف رؤية السعودية 2030. ونحن في وزارة الرياضة نعمل مع جميع شركائنا لضمان تنفيذ هذا القانون، وتحقيق أثره الإيجابي على الاتحادات والأندية والرياضيين والمجتمع ككل”.

ويهدف مشروع نظام الرياضة، الذي يدخل حيز التنفيذ بعد 180 يوما من تاريخ صدوره، إلى وضع الإطار التنظيمي العام لقطاع الرياضة في المملكة وتحديد الأدوار والمسؤوليات بين الجهات والأفراد في القطاع. وترتكز على عدة أهداف ومرتكزات أساسية ضرورية لتطوير المنظومة الرياضية، من خلال تعزيز الحوكمة والشفافية في الكيانات الرياضية، وتطوير البيئة التنظيمية، ودعم النهوض بالإدارة الرياضية، وتحسين جودة العمل المؤسسي، بالإضافة إلى تحفيز الاستثمار الرياضي من خلال توفير آليات تنظيمية وتسهيلية تعزز جاذبية الاستثمار في القطاع الرياضي.

كما يعد مشروع قانون الرياضة ميسراً لتحقيق الاستراتيجية الوطنية للرياضة من خلال ربط أهدافها بمحاورها الرئيسية، مثل زيادة مؤشر المشاركة الرياضية، واكتشاف المواهب وصقلها، وتطوير نخبة الرياضيين، وتحقيق التميز في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

ويمتد تأثير هذا القانون إلى جوانب متعددة، إذ يساهم اقتصاديا في تحفيز الاستثمار في القطاع الرياضي وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تنمية الإيرادات غير النفطية. كما ينعكس إيجاباً على المجتمع من خلال تشجيع المشاركة الرياضية وتحسين الصحة العامة ونوعية الحياة. علاوة على ذلك، يعزز القانون القدرة التنافسية من خلال تحسين أداء فرق وأندية المملكة على المستويين الإقليمي والدولي، بينما يفتح آفاق عمل واسعة من خلال زيادة فرص العمل الناتجة عن توسع الكيانات والمرافق والأنشطة الرياضية.

ما يمكن توقعه بعد 180 يومًا:

1- وضع الإطار التنظيمي العام للقطاع الرياضي في المملكة.

2- زيادة عدد الأماكن المجهزة لممارسة الرياضة في مختلف القطاعات.

3- تحسين الأداء الرياضي لتحقيق الأهداف المتعلقة بجودة الحياة.

4- تنظيم المخالفات من خلال وضع نصوص قانونية للحد من الممارسات غير الصحيحة.

5- تنظيم العلاقة بين الجهات والأفراد في القطاع الرياضي.

6- إنشاء وإدارة وتشغيل المنشآت الرياضية وفق أفضل المعايير العالمية.

7- إنشاء مدارس لدمج التعليم مع الممارسة الرياضية لاكتشاف المواهب.

8- منح التراخيص والموافقات لتنظيم الفعاليات المحلية والدولية.

9- تنظيم المهن الرياضية وبرامجها التدريبية وتراخيصها المهنية.

10- تعزيز فرص جذب الاستثمار وتحفيز القطاع الخاص من خلال الآليات التيسيرية.

11- إنشاء “السجل الرياضي الوطني” ليكون بمثابة مرجع رقمي للبيانات في المملكة.


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى