
كثفت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا «السعودية 2027» برامجها الميدانية للمتطوعين في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً «السعودية 2026»، وذلك ضمن مراحل الإعداد النهائية لانطلاق النسخة السابعة من البطولة التي تستضيفها المملكة خلال الفترة من 6 إلى 24 يناير المقبل، بمشاركة 16 منتخباً آسيوياً في مدينتي الرياض وجدة.
وشهدت ملاعب البطولة الأربعة تدريبات ميدانية للمتطوعين. وضمت ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية، وملعب نادي الشباب بالرياض، وملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، والملعب الرديف بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة. وهدفت إلى رفع مستوى الجاهزية التشغيلية والتعريف بالمنشآت الرياضية ومرافقها، بالإضافة إلى تنفيذ تدريب عملي يحاكي بيئة العمل خلال المباريات، بعد أن اجتاز المتطوعون برامج التدريب النظري العام والتخصصي التي خضعوا لها خلال الفترة الماضية.
وركز التدريب الميداني لأكثر من 600 متطوع على تمكينهم من فهم أدوارهم التنظيمية بشكل عملي، والتعرف على مسارات الحركة داخل الملاعب، وآليات التنسيق بين الفرق التشغيلية، بما يعزز كفاءة الأداء ويضمن تناغم العمل خلال أيام البطولة. وتضمنت الجولات الميدانية تعريف المتطوعين بمناطق الحشود ومواقع الفرق والإعلام ومناطق الخدمة والمساندة، مما يعزز جاهزيتهم للعمل ضمن منظومة تشغيلية متكاملة.
واعتمدت اللجنة المنظمة المحلية برنامجاً تحفيزياً بعنوان «جواز متطوع» يمنح لكل متطوع مشارك في البطولات التي تشرف عليها اللجنة، حيث يتم توثيق مشاركته عبر ختم خاص عند إتمام كل مهمة بنجاح، في تجربة تهدف إلى تعزيز روح الانتماء والاستمرارية، وتمكين المتطوعين من بناء سجل تطوعي يمتد حتى اختتام بطولة كأس آسيا السعودية 2027.
ويأتي البرنامج امتداداً لنهج اللجنة المنظمة المحلية لتطوير التجربة التطوعية وفق أفضل الممارسات العالمية، والاستثمار في الكفاءات الوطنية الشابة، باعتبار المتطوعين عنصراً محورياً في نجاح الأحداث الرياضية الكبرى، وأحد ركائز بناء مجتمع حيوي ضمن أهداف رؤية السعودية 2030.
تعد بطولة آسيا تحت 23 عاماً معلماً رئيسياً في عملية الإعداد لاستضافة كأس آسيا 2027، بما توفره من فرص عملية لاختبار الجاهزية التنظيمية والبشرية وتعزيز الخبرات الوطنية في إدارة البطولات القارية والدولية.





