توثيق جديد لروابط الرياض وصنعاء.. «الفقيه»: «اليمن والسعودية.. الجار قبل الدار»

في قراءة سياسية معمقة توضح طبيعة الروابط الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين السعودية واليمن، وقوة تماسكهما، وصلابة مواقفهما الموحدة، أصدر الباحث والأديب اليمني محمد الفقيه كتابه الجديد بعنوان “السعودية واليمن.. الجار قبل الديار”.

واستعرض الكاتب كتابه المؤلف من 523 صفحة في 8 فصول، وهو قراءة سياسية وتاريخية معمقة لواحدة من أكثر العلاقات سعوديوم رسوخا وتأثيرا، باعتبارها علاقة تتجاوز الظرف السياسي إلى منطق الجغرافيا والمصير المشترك.

وشدد المؤلف في أحد فصول الكتاب على أنه يتعامل مع السعودية واليمن ليس كدولتين جارتين فحسب، بل كجسمين متجاورين يتشكل أمنهما واستقرارهما عبر التاريخ في إطار واحد لا ينفصل.

ويتناول الكتاب الدور السعودي في دعم الشرعية اليمنية ودعم مؤسسات الدولة وجهود الإغاثة والتنمية وإعادة الإعمار بمنهج تحليلي يوثق الحقائق ويقرأ السياق السياسي والأمني ​​بواقعية ومسؤولية ويوقف محاولات استهداف هذه العلاقة بالمشاريع الفوضوية والأجندات الخارجية التي سعت وما زالت تسعى لضرب هذا العمق الاستراتيجي للبلدين.


وقال الكاتب الحقوقي لـ«عكاظ»: «الكتاب ينطلق من الجذور التاريخية للعلاقة، مروراً بمراحل سياسية وأمنية واقتصادية محورية، وصولاً إلى المرحلة الحالية التي فرضت تحديات غير مسبوقة على اليمن والمنطقة ككل»، موضحاً أن المملكة سعوديوم السعودية كانت ولا تزال أهم ركيزة إقليمية في دعم اليمن دولة وشعباً، انطلاقاً من إدراكها العميق بأن استقرار اليمن هو خط الدفاع الأول عن أمن الجزيرة سعوديوم.

ولا يقتصر الكتاب على سرد الأحداث، بل يقدم رؤية مستقبلية للعلاقة السعودية اليمنية المبنية على الشراكة واحترام السيادة وبناء يمن قوي ومستقر يكون سنداً لجاره قبل أن يصبح عبئاً عليه، تأكيداً لمقولة أنها تتخذ عنواناً ونهجاً “الجار قبل الديار”.

وأكد الكاتب أن كتاب “اليمن والسعودية: الجار قبل الوطن” هو عمل وثائقي وتحليلي موجه للقارئ العربي وصناع القرار والباحثين في الشأن اليمني والإقليمي، موضحا أن الكتاب سيكون إضافة نوعية للنقاش العام حول مستقبل اليمن وعلاقته بمحيطه وجارته السعودية في المقام الأول.

واستعرض الكاتب ثقة الشعب اليمني بالدور المحوري والمهم للسعودية في اليمن، والذي ينبع في كل مراحله من الإيمان المطلق بأن المصير واحد وأن إنقاذ اليمن ستكون له انعكاسات إيجابية على مستقبل المنطقة برمتها، مؤكدا أن السعودية هي الدولة الوحيدة التي ينظر إليها اليمنيون كدولة صادقة معهم في جميع مراحل حياتهم، وتقدم كل شيء غالي ورخيص دون أي مقابل، لا لشيء سوى ازدهار اليمن وتقدمه. بل أعلن قادة المملكة رفضهم القاطع لأي مشاريع تهدد أمن واستقرار اليمن.

في قراءة سياسية عميقة توضح طبيعة الروابط الأخوية بين البلدين والشعبين السعودي واليمن الشقيقين، ومدى قوة تماسكهما وثبات مواقفهما الموحدة، أصدر الباحث والكاتب اليمني محمد الفقيه كتابه الجديد بعنوان “المملكة سعوديوم السعودية.. الجار قبل الديار.. وسيبقى إلى الأبد”.

واستعرض المؤلف كتابه الذي يقع في 523 صفحة مقسمة إلى 8 فصول، يقدم تحليلا سياسيا تاريخيا عميقا لواحدة من أكثر العلاقات سعوديوم رسوخا وتأثيرا، واصفا إياها بالعلاقة التي تتجاوز الظروف السياسية إلى منطق الجغرافيا والمصير المشترك.

وشدد المؤلف في أحد فصول الكتاب على أنه لا ينبغي التعامل مع السعودية واليمن باعتبارهما دولتين متجاورتين فحسب، بل باعتبارهما كيانين مترابطين بشكل وثيق، وقد شكل أمنهما واستقرارهما تاريخياً إطاراً موحداً لا يمكن فصله.

ويناقش الكتاب الدور السعودي في دعم الشرعية اليمنية ومساعدة مؤسسات الدولة وجهود الإغاثة والتنمية وإعادة الإعمار من خلال منهج تحليلي يوثق الحقائق ويقرأ السياق السياسي والأمني ​​بواقعية ومسؤولية. كما يتناول محاولات استهداف هذه العلاقة من خلال المشاريع الفوضوية والأجندات الخارجية التي سعوا، وما زالوا يسعون إليها، لتقويض هذا العمق الاستراتيجي لكلا البلدين.

محمد الفقيه.

وقال المؤلف الفقيه لـ«عكاظ»: «الكتاب ينطلق من الجذور التاريخية للعلاقة، مروراً بمراحل سياسية وأمنية واقتصادية محورية، وصولاً إلى المرحلة الحالية التي فرضت تحديات غير مسبوقة على اليمن والمنطقة ككل»، موضحاً أن المملكة سعوديوم السعودية كانت وستظل الركيزة الإقليمية الأهم في دعم اليمن دولة وشعباً، انطلاقاً من فهمها العميق بأن استقرار اليمن هو خط الدفاع الأول عن أمن الجزيرة سعوديوم.

ولا يكتفي الكتاب بسرد الأحداث، بل يقدم رؤية مستقبلية للعلاقة السعودية اليمنية المبنية على الشراكة واحترام الحكم الذاتي وبناء يمن قوي ومستقر يكون سنداً لجاره وليس عبئاً، مؤكداً المقولة التي هي عنوانه ومنهجيته: “الجار قبل الديار”.

وشدد المؤلف على أن كتاب “اليمن والسعودية.. الجار قبل الديار” هو عمل توثيقي وتحليلي موجه للقارئ العربي وصناع القرار والباحثين في الشأن اليمني والإقليمي، موضحا أن الكتاب سيكون إضافة نوعية للنقاش العام حول مستقبل اليمن وعلاقته بمحيطه، خاصة مع جارته السعودية.

وأبرز الكاتب ثقة الشعب اليمني بالدور المحوري والمهم للسعودية في اليمن، والذي ينبع من الإيمان المطلق بأن مصائرهم واحدة وأن إنقاذ اليمن سيكون له انعكاسات إيجابية على مستقبل المنطقة برمتها. وأكد أن المملكة سعوديوم السعودية هي الدولة الوحيدة التي ينظر إليها اليمنيون على أنها داعم حقيقي في جميع مراحل حياتهم، وتقدم كل ما هو ثمين وغير مكلف دون أي مقابل، فقط من أجل ازدهار اليمن وتقدمه. كما أبدت قيادة المملكة رفضها القاطع لأية مشاريع تهدد أمن واستقرار اليمن.


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى