جون فوس بين الكحول والمسرح.. مسيرة انتهت إلى جائزة نوبل – سعوديوم

على الرغم من الإنتاج الغزير لمسرحية “معظمها كتاب سنوي” للكاتب النرويجي جون فوس الحائز على جائزة نوبل، فإن مسيرة فوس المهنية لم تبدأ حقًا حتى منتصف التسعينيات عندما تحول إلى المسرح وسرعان ما فاز بجوائز كبرى عن مسرحياته الفاحشة، بما في ذلك “أنا” “أنا الريح”، وفيه شخصيتان يُطلق عليهما “الواحد” و”الآخر”، و”اختلافات الموت”، والتي تدور حول زوجين منفصلين يواجهان انتحار ابنتهما..

يقول ميلو راو، أحد أشهر المخرجين المسرحيين في أوروبا، لصحيفة نيويورك تايمز إنه في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تأثر عالم المسرح في بعض أجزاء أوروبا بـ “ضجيج فوس”.

ويضيف راو: «لقد طغى على المشهد المسرحي روحانيته وبساطته وجديته وحزنه»، مضيفاً أن مسرحيات فوس «بدت جديدة تماماً».

وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، قال فوس إنه شرب للتكيف مع متطلبات الحياة المسرحية التي تجوب العالم، وفي النهاية سيطر الكحول، مضيفًا أنه في وقت ما من عام 2012، كان يشرب زجاجة من الفودكا يوميًا وبالكاد. كان يأكل حتى انهار بسبب التسمم بالكحول واضطر إلى قضاء عدة أسابيع في السرير. المستشفى.

قال فوس إنه عندما أعاده ابنه إلى المنزل من فترة النقاهة القسرية، قال لنفسه: “هذا يكفي يا جون”، ولم يشرب الخمر مرة أخرى، وبعد فترة وجيزة، تحول أيضًا إلى الكاثوليكية.

وقال فوس إن حضور القداس “يمكن أن يخرجك من نفسك إلى مكان آخر”، مضيفًا أن الشعور مشابه لما يشعر به عند الكتابة أو الشرب.


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى