خبير صحي: احذروا الدخان البارد

نصح الخبير الصحي استشاري طب الأسرة والمجتمع البروفيسور توفيق أحمد خوجة، جميع المرضى الذين يعانون من حساسية الصدر بعدم الجلوس في منطقة المشجعين الذين يستخدمون الدخان البارد الملون في الملاعب الرياضية أثناء تشجيع وتحفيز اللاعبين في الملعب، مشيراً إلى أن مثل هذه الأبخرة قد تسبب الربو لدى المصابين. خاصة الأطفال، وذلك بسبب تهيج الجهاز التنفسي، ويكون رد الفعل من خلال السعال المستمر، مما يتطلب جلسة بخار سريعة إذا كانت الحالة غير مستقرة.

وتابع خوجة: «من بين الأمور التي تحدث بسبب الدخان الملون عدم الرؤية لمدة قد تكون قصيرة إذا كانت المساحة مفتوحة وكبيرة، وينتشر الدخان في كل مكان، وقد يضطر حكم المباراة إلى ذلك». توقف وعطل اللعب لدقائق حتى يتلاشى الدخان الكثيف، وقد حدث هذا بالفعل عدة مرات. عدة في ملاعبنا الرياضية، لكن إذا كانت مساحة الصالة صغيرة وغير مفتوحة فمن الصعب أن يتبدد الدخان بسرعة؛ لأنه ينتشر على نطاق واسع، تاركًا وراءه سحابة كبيرة تغطي الموقع. وأضاف: «على الرغم من جمال منظر الدخان البارد، إلا أن هناك دراسات حذرت من المشاكل المرتبطة به. منها دراسة علمية أجراها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لمشجعي كرة القدم، كشفت عن خطورة جسيمة من استخدام الألعاب النارية في الملاعب؛ ونظراً لقرب الحشود من بعضها البعض في المدرجات، وعدم وجود مساحات آمنة لإشعال الألعاب النارية، أشارت الدراسة المذكورة إلى أن المخاطر المحتملة: الحروق والتسمم وأضرار في العين والسمع، وكذلك الذعر في حالة التزاحم. التدافع بسبب أي تأثيرات سلبية في المدرجات. واختتم خوجة قائلاً: “تشجيع فرق كرة القدم من الأشياء الجميلة والمحفزة في الملاعب الرياضية، ولكن عندما يكون هناك أمور تؤثر على الصحة فإن ذلك يشكل خطراً على سلامة صحة الإنسان والبيئة. ولذلك فمن الأفضل أن يكون استخدام الدخان البارد في منطقة مخصصة في أعلى مدرجات الملعب وليس وسط الجماهير، طالما أن تأثير الدخان يصل إلى مساحات واسعة، وبذلك نضمن أيضًا، – أن المصابين بالربو أو حساسية الصدر لا يتأثرون بمشكلة الدخان الذي قد يحتوي في مجمله على عناصر كيميائية. تؤثر على صحة الإنسان.”

ضرر:

يشكل خطرا على سلامة الإنسان والبيئة

أنه يثير الربو وحساسية الصدر

أنه يحتوي على عناصر كيميائية




مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى