
خسر زوجان فرنسيان قضيتهما ضد تاجر سلع مستعملة، حيث رفعا دعوى قضائية ضد البائع الذي اشترى كمامة أفريقية نادرة كانت متوقفة في منزلهما مقابل 150 يورو (165 دولارا قبل أن يصل سعرها المقدر إلى 4.2 مليون يورو (4.6 مليون دولار). والقناع الأفريقي هو “الناجل الثمين”.
قناع الجابون
وتم رفع الدعوى في أكتوبر الماضي، وجاءت بعد خطوات قانونية مختلفة، شملت تجميد عائدات البيع في المزاد الذي بيع فيه الكمامة. ونفى التاجر معرفته بالقيمة الحقيقية للقطعة، مدعيًا أنه أجرى بحثًا مكثفًا بعد التقييمات التي أجراها ثلاثة بائعين منفصلين، وخلص إلى أن القناع واحد من حوالي 10 أقنعة من هذا النوع متبقية في العالم..
وادعى الزوجان أن التاجر ضللهما فيما يتعلق بالقيمة الحقيقية للقطعة، حيث رفضا عرضًا بحسن نية بقيمة 300 ألف يورو (329300 دولار)، قدمه بعد البيع. وحكم القاضي في النهاية لصالح التاجر، مشيرًا إلى أن المالكين السابقين مذنبون بـ “الإهمال والتلاعب غير المبرر”.
وقالت محامية الدفاع باتريشيا بيجوت لوسائل الإعلام الفرنسية إن الخطأ يقع في النهاية على عاتق الزوجين، اللذين فشلا في البحث عن القيمة الحقيقية للقطعة قبل بيعها كجزء من عملية تصفية الملكية الخاصة، مضيفة: “عندما يكون لديك شيء كهذا في المنزل يجب أن تكوني أكثر فضولاً قبل أن تتخلى عنه“.
وفي سياق متصل، دعت دولة الغابون إلى إعادة الكمامة إلى وطنها. وخضعت الدولة الواقعة في غرب أفريقيا للاستعمار الفرنسي من عام 1885 إلى عام 1960، وفي ذلك الوقت تم نهب آلاف القطع الثقافية وإرسالها إلى خارج البلاد.






