
تدخل القنوات الفضائية ومنصات المشاهدة الرقمية الموسم الرمضاني المقبل في حالة استنفار إنتاجي واضح، مع حزمة من الأعمال الدرامية المتنوعة التي تسعى شركات الإنتاج من خلالها إلى حجز موقع متقدم على خريطة المتابعة الجماهيرية. وترصد عكاظ هذا الموسم باعتباره من أكثر المواسم ازدحاما من حيث الكم والتنوع، إذ تتقاطع الدراما الاجتماعية مع التاريخية والتراثية والكوميدية، في محاولة لملامسة أذواق متعددة داخل الوطن العربي والخليجي.
في مقدمة المشهد المسلسل السعودي «شارع الأعشى 2» الذي يعود بجزء ثان بعد النجاح اللافت الذي حققه في موسمه الأول في رمضان الماضي، عندما قدم معالجة درامية لمنتصف السبعينيات من خلال حي شعبي يسمى «العشا». أعاد العمل تشكيل الذاكرة الاجتماعية من خلال قصص عائلية وتحولات اقتصادية وثقافية، ما رفع التوقعات للجزء الجديد، الذي من المتوقع أن يستمر على نفس البناء الدرامي مع تصعيد في خطوط الصراع والشخصيات.
وفي المسار الخليجي، تدخل الدراما الكويتية المنافسة من خلال مسلسل «سموم الحر» الذي ينتمي إلى أعمال تراثية ذات طابع اجتماعي، ترتكز على بيئة محلية غنية بالتفاصيل الإنسانية والصراعات التقليدية. ويشارك في دور البطولة نخبة من نجوم الدراما الخليجية، مما يمنحه ثقلاً جمهورياً منذ اللحظة الأولى، خاصة مع الاهتمام المتزايد بالأعمال التراثية التي تعيد تقديم القصة الخليجية بشكل بصري حديث.
كما تستعد الدراما السعودية لتقديم عمل تاريخي بشخصية بدوية من خلال مسلسل “كحيلان” الذي تدور أحداثه في فضاء صحراوي مفتوح على صراعات النفوذ والسلطة بين أفراد قبيلة واحدة. ويعتمد العمل على تصعيد درامي يعتمد على المواجهات والتحالفات، في محاولة لإحياء الدراما البدوية بأسلوب إنتاجي معاصر، بمشاركة نخبة من الأسماء المعروفة على الساحة المحلية.
وعلى صعيد الكوميديا، يعود مسلسل «جاك العالم 3» للاستفادة من الشعبية التي حققها في أجزائه السابقة، مع استمرار الثنائي ماجد مطرب وريم عبد الله في تقديم شخصيتي «أبو سمل» و«أم سمل»، بأسلوب يعتمد على المواقف اليومية الساخرة، ما يجعله خياراً عائلياً حاضراً بقوة على موائد الإفطار الرمضانية.
وفي الدراما المصرية، يبرز مسلسل “درش” للنجم مصطفى شعبان، الذي يعود إلى أجواء الحي الشعبي بقصة اجتماعية تمزج الماضي بالحاضر، إلى جانب مسلسل “علي كلاي” لأحمد العوضي، الذي يعرض رحلة صعود شاب فقير في عالم الملاكمة، في إطار درامي يعتمد على الصراع الطبقي والتحولات النفسية للشخصية الرئيسية.
ومع استمرار القنوات والمنصات في الإعلان تباعاً عن أعمال إضافية، يبدو أن السباق الرمضاني المقبل سيكون مفتوحاً لعرض المفاجآت والاتجاهات، وسط منافسة شرسة على معدلات المتابعة والإعلانات، ما يجعل الجمهور هو الحكم الأول والأخير في تحديد الأعمال الأكثر حضوراً وتأثيراً.
تدخل القنوات الفضائية ومنصات المشاهدة الرقمية الموسم الرمضاني المقبل في حالة استنفار إنتاجي واضح، مع باقة من الأعمال الدرامية المتنوعة التي تهدف شركات الإنتاج من خلالها إلى تأمين مكانة بارزة على خريطة المشاهدة للجمهور. وترصد “عكاظ” هذا الموسم باعتباره من أكثر المواسم ازدحاما من حيث الكم والتنوع، حيث تتقاطع الدراما الاجتماعية مع الأنواع التاريخية والتراثية والكوميدية، في محاولة لملامسة أذواق متعددة داخل الأسرة سعوديوم والخليجية.
يتصدر المشهد المسلسل السعودي «شارع العشى 2» الذي يعود بموسم ثانٍ بعد النجاح اللافت الذي حققه في موسمه الأول خلال شهر رمضان الماضي، عندما قدم معالجة درامية لمنتصف السبعينيات من خلال حي شعبي اسمه «العشا». أعاد العمل تشكيل الذاكرة الاجتماعية من خلال قصص العائلات والتحولات الاقتصادية والثقافية، مما رفع التوقعات للموسم الجديد الذي من المتوقع أن يستمر على نفس البناء الدرامي مع تصاعد في خطوط الصراع والشخصيات.
وفي المسار الخليجي، تدخل الدراما الكويتية المنافسة بمسلسل «صموم القيث» الذي ينتمي إلى أعمال تراثية ذات طابع اجتماعي، تعتمد على بيئة محلية غنية بالتفاصيل الإنسانية والصراعات التقليدية. ويضم نخبة من نجوم الدراما الخليجية، مما يمنحه ثقلاً جمهورياً منذ اللحظة الأولى، خاصة مع الاهتمام المتزايد بالأعمال التراثية التي تعيد تقديم القصة الخليجية بصيغة بصرية حديثة.
كما تستعد الدراما السعودية لتقديم عمل تاريخي بشخصية بدوية من خلال مسلسل “كحيلان” الذي تدور أحداثه في مساحة صحراوية مفتوحة وسط صراعات السلطة والنفوذ بين أفراد القبيلة الواحدة. ويعتمد العمل على التصعيد الدرامي القائم على المواجهات والتحالفات، في محاولة لإحياء الدراما البدوية بأسلوب إنتاجي معاصر، بمشاركة نخبة من الأسماء المعروفة على الساحة المحلية.
وعلى الصعيد الكوميدي، يعود مسلسل «جاك العلم 3» للاستفادة من الشعبية التي حققها في مواسمه السابقة، مع استمرار الثنائي ماجد مطرب وريم عبد الله في تقديم شخصيتي «أبو سمل» و«أم سامل» بأسلوب يعتمد على المواقف اليومية الفكاهية، ما يجعله خياراً عائلياً قوياً على موائد الإفطار الرمضانية.
وفي الدراما المصرية، يبرز مسلسل «درش» بطولة مصطفى شعبان، حيث يعود إلى أجواء الحي الشعبي بقصة اجتماعية تمزج الماضي بالحاضر، إلى جانب مسلسل «علي كلاي» لأحمد العوضي، الذي يعرض رحلة صعود شاب فقير في عالم الملاكمة، ضمن إطار درامي يعتمد على الصراع الطبقي والتحولات النفسية للشخصية الرئيسية.
ومع استمرار القنوات والمنصات في الإعلان عن أعمال إضافية تباعاً، يبدو أن السباق الرمضاني المقبل سيكون مفتوحاً على مفاجآت في المشاهدة والاتجاهات، وسط منافسة شرسة على نسب المشاهدة والإعلانات، ما يجعل الجمهور هو الحكم في تحديد الأعمال الأكثر حضوراً والأكثر تأثيراً.






