
تجري مباحثات سعودية أميركية بشأن شراء الرياض ما يصل إلى 48 طائرة مقاتلة من طراز “إف-35” من وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” برئاسة وزير الدفاع بيت هيغسيث، ما يشير إلى إحياء تحالف دام عقودا ويحظى بأهمية كبيرة لأجندة أميركا في الشرق الأوسط واقتصادها الداخلي.
ويكتسب هذا التحالف أهمية كبيرة لأنه يزود السعودية بقدرات أمنية وعسكرية، في حين تستفيد الولايات المتحدة من التدفقات الكبيرة من السلع ورؤوس الأموال والموارد النفطية الحيوية التي تساعد على استقرار أسعار الطاقة المحلية.
وبحسب البيت الأبيض، بلغ إجمالي التجارة السلعية بين الولايات المتحدة والسعودية 25.9 مليار دولار، حيث وصلت الصادرات الأمريكية إلى 13.2 مليار دولار، والواردات إلى 12.7 مليار دولار، وفائض تجاري في السلع يصل إلى 443 مليون دولار في عام 2024 وحده.
التقدم في المفاوضات
وقالت مصادر لرويترز إن طلب السعودية لمقاتلات إف-35 يتقدم داخل البنتاغون، وهذه الخطوة قد تجعل المملكة أول دولة عربية تشغل طائرة شبح من الجيل الخامس، وبالتالي كسر سيطرة إسرائيل الحصرية على هذه المنصة في المنطقة.
ويتماشى البيع المحتمل مع أجندة الدفاع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث وافقت إدارته على حزمة أسلحة بقيمة 142 مليار دولار للمملكة في مايو 2025. وعلى الرغم من استبعاد طائرة F-35 في البداية، إلا أن المناقشات الأخيرة تشير إلى أنها تقدمت الآن إلى مستوى وزير الدفاع، مما يشير إلى الزخم المتجدد.
وأعربت الرياض رسميًا عن اهتمامها بشراء 48 طائرة من طراز F-35 في عام 2017، وعلى الرغم من التردد الأولي من جانب واشنطن، مشيرة إلى الحاجة إلى الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل، يبدو أن الصفقة تستعيد زخمها.
وتشير المصادر إلى أن قسم السياسات في البنتاغون كان يراجع الاقتراح منذ أشهر، وتنتظر الموافقات الآن موافقة رفيعة المستوى، بما في ذلك التوقيع المحتمل من ترامب وإخطار الكونجرس.
القوات الجوية السعودية
تمتلك القوات الجوية الملكية السعودية حاليًا أسطولًا متطورًا يضم طائرات F-15SA، وF-15SR، ويوروفايتر تايفون، وبانافيا تورنادو.
يعكس الدفع لشراء مقاتلات F-35 هدف الرياض المتمثل في تعزيز قدراتها الرادعة في ضوء التوترات الإقليمية المستمرة.
واستكشفت المملكة سعوديوم السعودية أيضًا بدائل، بما في ذلك المقاتلة الشبح التركية KAAN وشراء طائرات Akinci التركية بدون طيار. ومع ذلك، من المرجح أن تؤدي الموافقة على طائرات F-35 إلى تهميش هذه الخيارات، نظرًا لقدراتها القتالية المثبتة وتوافقها مع الأنظمة الغربية.
البدائل والمسارات المستقبلية
إذا تعثرت صفقة طائرات F-35 مرة أخرى، فإن الرياض لديها العديد من الخيارات البديلة. وقد رفعت ألمانيا اعتراضها على صادرات طائرات يوروفايتر، في حين تظل طائرات رافال الفرنسية مرشحة فعالة لتنويع أسطول القوات الجوية السعودية.
بالإضافة إلى ذلك، قد تستكشف المملكة سعوديوم السعودية المشاركة في برنامج القتال الجوي العالمي (GCAP)، وهو مشروع مقاتلة من الجيل السادس بقيادة المملكة المتحدة واليابان وإيطاليا.
ومن شأن هذا التعاون أن يوفر للمملكة حصة مستقبلية في تقنيات الجيل القادم في مجال الفضاء والطيران، مما يضمن التوازن الاستراتيجي إذا واجهت الموافقات الأمريكية تأخيرًا مستمرًا.
طائرات إف-35
– التخفي: تمتزج قدرات التخفي المتقدمة في هيكلها الخارجي.
– رادار واسع لكشف الأهداف المعادية مبكرا.
– القدرة على التشويش على رادارات العدو عن بعد.
– حمل صواريخ جو-جو وجو-أرض موجهة وقنابل موجهة بالليزر.
– المهام القتالية الجوية والقصف جو أرض والعمليات الإلكترونية والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.
الأداء والمواصفات
السرعة القصوى 1960 كم/ساعة.
أقصى مدى 2200 كم.
178000 أقصى قوة دفع.
6 صواريخ داخلية بحجم الحمولة.
أحد أفراد الطاقم.






