
أعلنت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا آنا بولسون أن المزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة قد لا تكون وشيكة، في الوقت الذي يقوم فيه صناع السياسة بتقييم أداء الاقتصاد بعد حملة تيسير نقدي نشطة خلال العام الماضي.
وقالت بولسون في نص خطاب من المقرر أن تلقيه في الاجتماع السنوي لجمعيات العلوم الاجتماعية المتحالفة لعام 2026 في فيلادلفيا: “أرى انخفاض التضخم، واستقرار سوق العمل، والنمو بنحو 2% هذا العام”. “إذا حدث ذلك، فقد تكون هناك حاجة لبعض التعديلات الإضافية المحدودة في أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.”
التفاؤل الحذر
وأشارت بولسون إلى أنها متفائلة بحذر بشأن التضخم، وتسعى إلى مزيد من الوضوح بشأن العوامل التي تدفع النمو إلى الارتفاع وانخفاض التوظيف.
وأضافت: «أرى فرصة معقولة أن ننهي العام بتضخم يقارب 2% على وتيرة سنوية»، بعد الانتهاء من تعديلات الأسعار المرتبطة بالرسوم الجمركية.
سوق العمل
وفيما يتعلق بالتوظيف، قال بولسون: «بينما يتباطأ سوق العمل بشكل واضح، فإنه لم ينكسر»، مشيراً إلى أن التباطؤ الواسع النطاق في سوق العمل هو نتيجة عوامل تتعلق بكل من العرض والطلب، مشدداً على أن وضع التوظيف يتطلب مراقبة دقيقة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت إلى أن المستوى الحالي لأسعار الفائدة لا يزال “مقيدا إلى حد ما”، لكننا نواصل العمل على تقليل الضغوط التضخمية.
يتمتع بولسون بسلطة التصويت هذا العام في لجنة السوق المفتوحة التابعة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وفي العام الماضي، خفضت اللجنة سعر الفائدة المستهدف بمقدار 75 نقطة أساس من خلال ثلاث خطوات متتالية كل منها 25 نقطة أساس، ليستقر نطاق الفائدة بين 3.5% و3.75% في اجتماع ديسمبر الماضي.
أعلنت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، آنا بولسون، أن المزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة قد لا تكون وشيكة، حيث يقوم صناع السياسة بتقييم أداء الاقتصاد بعد حملة تيسير نقدي نشطة خلال العام الماضي.
وذكرت بولسون في نص خطاب من المقرر أن تلقيه في الاجتماع السنوي لجمعيات العلوم الاجتماعية المتحالفة في عام 2026 في فيلادلفيا: “أرى تراجع التضخم، واستقرار سوق العمل، والنمو يحوم حول 2% هذا العام، وإذا حدث ذلك، فقد تكون هناك حاجة لبعض التعديلات الإضافية المحدودة على سعر الفائدة في وقت لاحق من العام”.
التفاؤل الحذر
وأشارت بولسون إلى أنها تتبنى تفاؤلاً حذراً فيما يتعلق بالتضخم وتسعى إلى مزيد من الوضوح بشأن العوامل التي تدفع النمو إلى الأعلى وتراجع التوظيف.
وأضافت: “أرى فرصة معقولة أن ننهي العام مع تضخم يقترب من 2% على أساس سنوي”، بعد الانتهاء من تعديلات الأسعار المتعلقة بالتعريفات الجمركية.
سوق العمل
وفيما يتعلق بالتوظيف، قال بولسون: “بينما يتباطأ سوق العمل بشكل واضح، فإنه لم ينكسر”، مشيراً إلى أن التباطؤ الواسع في سوق العمل يرجع إلى عوامل العرض والطلب على حد سواء، مشدداً على أن وضع التوظيف يتطلب مراقبة دقيقة في الفترة المقبلة.
وأشارت إلى أن المستوى الحالي لسعر الفائدة لا يزال “مقيدا إلى حد ما”، لكننا نواصل العمل على تخفيف الضغوط التضخمية.
ويتمتع بولسون بحقوق التصويت هذا العام في لجنة السوق المفتوحة التابعة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وفي العام الماضي، خفضت اللجنة سعر الفائدة المستهدف بمقدار 75 نقطة أساس من خلال ثلاث خطوات متتالية كل منها 25 نقطة أساس، مما أدى إلى استقرار نطاق سعر الفائدة بين 3.5% و3.75% في اجتماع ديسمبر.






