
أعلنت وزارة الثقافة الفلسطينية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف مقر مؤسسة “نوى” للثقافة والفنون في دير البلح بقطاع غزة، وتسبب هذا ضرر جزئي.
وخلال اليومين الماضيين، تم تدمير مبنى السباط العلمي في غزة، والذي أنشئ عام 1806، ويتكون من ثلاث غرف وإيوينين ومطبخ ودرجين يؤديان إلى الطابق الثاني وغرفة السباط. تم ترميمه عام 2009 وتحويله إلى مركز الرياض العلمي للتراث والثقافة.
كما أعلنت وزارة الثقافة الفلسطينية أن الحمام يعتبر معلما سياحيا وعلاجيا في نفس الوقت. وأول من عمل به هم السامريون، ومن هنا بدأ يطلق عليه اسم حمام السمرة.
كما دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من المواقع الدينية التاريخية والمتاحف والمواقع الأثرية في غزة، التي كانت مركزا ثقافيا لجميع الحضارات التي غزت المنطقة، من مصر أوائل القرن الخامس عشر قبل الميلاد، إلى اليونانيين في عهد الإسكندر الأكبر. عظيم، للإمبراطوريتين الرومانية والبيزنطية.
وذكرت تقارير نشرتها عدة مواقع أجنبية، من بينها آرت نيوز، أن كنائس ومساجد عمرها قرون قد سقطت ضحية لحملة القصف، بما في ذلك المسجد العمري في جباليا شمال غزة، وكنيسة القديس برفيريوس التي تقع يُعتقد أنها ثالث أقدم كنيسة في العالم. ومسجد ابن عثمان والسيد هاشم.
وقال إسبر صابرين، عالم الآثار السوري ورئيس منظمة التراث من أجل السلام: “يظهر التقرير أهمية تراث غزة”. “إنها منطقة صغيرة ولكن لديها الكثير من التراث.”
ووفقاً لوزارة السياحة والآثار الفلسطينية، ليس من الممكن حالياً الحصول على تقييم كامل للمواقع التراثية المتضررة أو المدمرة، نظراً للظروف على الأرض.






