
«العرب اتفقوا على ألا يتفقوا» قول خاطئ ردده أعداء العرب. ومن وقت لآخر، يثبت العرب قوة التضامن العربي. وفي عالم كرة القدم، تتمتع بطولة “كأس العرب” بتاريخ حافل يمتد لأكثر من 6 عقود منذ انطلاقتها الأولى عام 1963، وصولاً إلى اعتمادها بطولة دولية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
من فكرة إلى واقع يشهده العالم
انطلقت بطولة كأس العرب كفكرة، أرادت أن تكون حدثاً رياضياً فريداً يجمع الفرق سعوديوم في أجواء تنافسية، ويساهم في تعزيز التلاحم العربي من خلال الرياضة، وتقديم صورة إيجابية ومشرفة للمنطقة سعوديوم أمام العالم.
وظلت البطولة محط أنظار الجماهير سعوديوم، نظرا لطابعها الوطني وفرصة لإبراز المواهب الكروية سعوديوم، لكنها عانت من عدم الانتظام خلال 9 نسخ، من الأولى في لبنان إلى النسخة التاسعة في السعودية عام 2012 بإشراف مباشر من الاتحاد العربي لكرة القدم.
ابتداء من لبنان وتونس الأبطال الأوائل
انطلقت فكرة كأس العرب من قبل الاتحاد اللبناني لكرة القدم عام 1962، كبطولة عربية تحقق الأهداف الأساسية من خلال حدث رياضي يساهم في تجمع الشباب العربي ويرفع مستوى اللعبة. وأقيمت البطولة الأولى في لبنان عام 1963، وفاز بلقبها المنتخب التونسي. وأقيمت النسخة الثانية في الكويت عام 1964، وفاز المنتخب العراقي باللقب وحافظ على لقبه في النسخة الثالثة التي استضافها عام 1966.
توقف 19 سنة.. وعودة من الطائف
وتوقفت البطولة نحو 19 عاما، ثم عادت من خلال النسخة الرابعة التي أقيمت في السعودية عام 1985 في مدينة الطائف. وحقق المنتخب العراقي اللقب الثالث على التوالي، واستضاف الأردن النسخة الخامسة عام 1988. وفي المباراة النهائية، فاز المنتخب العراقي على نظيره السوري بركلات الترجيح، ليتوج باللقب الرابع على التوالي، وهو اللقب الأخير للمنتخب العراقي.
وأقيمت النسخة السادسة للبطولة سعوديوم لكرة القدم في سوريا عام 1992 بمشاركة 6 فرق فقط. وفي المباراة النهائية، تغلب المنتخب المصري على نظيره السعودي 3 / 2، ليحقق لقبه الوحيد في تاريخ البطولة.
الهيمنة السعودية في نسختين متتاليتين
وشهدت النسخة السابعة عام 1998 في قطر مشاركة تاريخية لأكبر عدد من المنتخبات سعوديوم في ذلك الوقت، حيث وصل عدد المنتخبات لأول مرة إلى 12 فريقاً، تم توزيعها على 3 مجموعات. وتفوق المنتخب السعودي على نظيره المنتخب القطري في المباراة النهائية بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف، ليحقق منتخبنا الوطني لقبه الأول.
وحافظ الأخضر السعودي على لقبه بعد فوزه بالنسخة الثامنة التي أقيمت في الكويت أواخر عام 2002 بمشاركة 10 فرق. وفي المباراة النهائية، فاز المنتخب السعودي على البحرين بهدف ذهبي سجله نجمه محمد نور.
غياب 10 سنوات.. والعودة للسعودية
وغابت البطولة عقدا كاملا، لتعود من خلال النسخة التاسعة التي استضافتها السعودية عام 2012 وشهدت مشاركة 11 منتخبا موزعين على 3 مجموعات، وحقق المنتخب المغربي اللقب للمرة الأولى بعد فوزه في المباراة النهائية على ليبيا بركلات الترجيح.
ويشهد عام 2021 نقطة تحول تاريخية للبطولة
وجاءت النسخة العاشرة التي استضافتها الدوحة عام 2021، لتشكل نقطة تحول تاريخية بعد أن نالت البطولة اعتراف الاتحاد الدولي، لتقام لأول مرة تحت مظلة الفيفا، لتكتب فصلا جديدا في تاريخ البطولة بعد عودتها بعد 9 سنوات، لكن بحلة مختلفة، حيث انتقلت البطولة من إقليمي ضيق إلى عالمي، وشهدت البطولة أكبر مشاركة تاريخية، لتقام لأول مرة تصفيات تأهيلية من أجل حصر النهائيات إلى 16 فريقًا، بعد ظهور 14 فريقًا في البطولة. الإقصاء الأول، بتأهل 7 فرق إلى النهائيات، لتنضم إلى 9 فرق تأهلت مباشرة بحكم تصنيفها الدولي الصادر عن الفيفا قبل موعد القرعة. وفاز المنتخب الجزائري باللقب بعد فوزه على المنتخب التونسي في النهائي بهدفين دون رد.
العراق الأكثر تتويجا والأردن الأكثر مشاركة
وعلى مستوى سجل أبطال كأس العرب منذ انطلاقتها عام 1963، كان المنتخب العراقي الأكثر نجاحاً بالفوز باللقب في 4 مناسبات في أعوام (1964، 1966، 1985 و1988)، فيما فاز المنتخب السعودي باللقب مرتين في نسختي 1998 و2002، وفازت المنتخبات باللقب مرة واحدة: تونس 1963، مصر 1992، المغرب 2012، والجزائر. 2021.
ويعتبر المنتخب الأردني الأكثر مشاركة في البطولة، حيث ظهر في 9 نسخ سابقة من أصل 10، لعب خلالها 38 مباراة، يليه المنتخبان الكويتي واللبناني اللذان شاركا في 8 نسخ، ولعب كل منهما 30 مباراة، ثم جاء المنتخبان السعودي والسوري، اللذان شاركا في 7 نسخ، بحسب التفوق السعودي في عدد المباريات بلعب 29 مباراة مقابل 28 للمنتخب السوري.
الرسم البياني:
1963 بداية البطولة في لبنان
1998 أول لقب للمنتخب السعودي
اعتماد بطولة 2021 من قبل الفيفا
“لقد اتفقت العرب على ألا يتفقوا” مقولة كاذبة كثيرا ما يرددها أعداء العرب. ومن وقت لآخر، يثبت العرب قوة الوحدة سعوديوم. وفي عالم كرة القدم، تتمتع «كأس العرب» بتاريخ حافل يمتد على مدى أكثر من ستة عقود منذ انطلاقتها عام 1963، وبلغت ذروتها باعتراف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بها كبطولة دولية.
من فكرة إلى واقع يشهده العالم
بدأت بطولة كأس العرب كفكرة تهدف إلى أن تكون حدثاً رياضياً فريداً يجمع المنتخبات الوطنية سعوديوم في أجواء تنافسية ويساهم في تعزيز التعاون العربي من خلال الرياضة، مع تقديم صورة إيجابية ومشرفة للمنطقة سعوديوم أمام العالم.
وظلت البطولة نقطة اهتمام رئيسية للجماهير سعوديوم بسبب طابعها الوطني والفرصة التي توفرها لعرض مواهب كرة القدم سعوديوم. إلا أنها عانت من عدم الانتظام على مدار تسع نسخ، من الأولى في لبنان إلى التاسعة في السعودية عام 2012، بإشراف مباشر من الاتحاد العربي لكرة القدم.
البداية في لبنان وتونس كأول الأبطال
بدأت فكرة كأس العرب من قبل الاتحاد اللبناني لكرة القدم عام 1962 كبطولة عربية تحقق أهدافاً أساسية من خلال حدث رياضي يجمع الشباب العربي ويرفع مستوى اللعبة. وأقيمت البطولة الأولى في لبنان عام 1963، وفازت تونس باللقب. وأقيمت النسخة الثانية في الكويت عام 1964، حيث توج العراق بطلا، واحتفظ بلقبه في النسخة الثالثة التي استضافتها عام 1966.
انقطاع 19 عاماً.. وعودة من الطائف
وتوقفت البطولة نحو 19 عاما، لتعود بالنسخة الرابعة التي أقيمت في السعودية عام 1985 في مدينة الطائف، حيث فاز العراق بلقبه الثالث على التوالي. واستضاف الأردن النسخة الخامسة عام 1988، وفي المباراة النهائية فاز العراق على سوريا بركلات الترجيح ليحقق لقبه الرابع على التوالي، والذي يبقى اللقب الأخير للمنتخب العراقي.
وأقيمت النسخة السادسة من كأس العرب في سوريا عام 1992 بمشاركة ستة فرق فقط. وفي المباراة النهائية، فازت مصر على السعودية بنتيجة 3-2، لتحصل على لقبها الوحيد في تاريخ البطولة.
الهيمنة السعودية في نسختين متتاليتين
وشهدت النسخة السابعة عام 1998 في قطر مشاركة تاريخية لأكبر عدد من المنتخبات سعوديوم في ذلك الوقت، بواقع 12 منتخباً تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات. وانتصر المنتخب السعودي على المنتخب القطري في المباراة النهائية بنتيجة 3-1، محققاً لقبه الأول.
واحتفظ الأخضر السعودي بلقبه بعد فوزه بالنسخة الثامنة التي أقيمت بالكويت أواخر عام 2002 بمشاركة 10 فرق. وفي المباراة النهائية، فاز المنتخب السعودي على البحرين بهدف ذهبي سجله نجمه محمد نور.
غياب 10 سنوات.. وعودة في السعودية
وغابت البطولة عقدا كاملا، لتعود بالنسخة التاسعة التي استضافتها السعودية عام 2012، بمشاركة 11 فريقا مقسمة إلى ثلاث مجموعات. وفاز المغرب باللقب لأول مرة بعد فوزه على ليبيا في المباراة النهائية بركلات الترجيح.
يمثل عام 2021 نقطة تحول تاريخية للبطولة
وشكلت النسخة العاشرة، التي استضافتها الدوحة عام 2021، نقطة تحول تاريخية بعد حصول البطولة على اعتراف من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث تقام لأول مرة تحت مظلتها. وتم كتابة فصل جديد في تاريخ البطولة، حيث عادت بعد تسع سنوات ولكن بشكل مختلف، لتنتقل من حدث إقليمي ضيق إلى حدث عالمي. وشهدت البطولة أكبر مشاركة تاريخية، حيث أقيمت الأدوار التأهيلية لأول مرة ليقتصر عدد النهائيات على 16 فريقا. بعد ظهور 14 فريقًا في الجولة التأهيلية الأولى، وصلت سبعة فرق إلى النهائيات، لتنضم إلى الفرق التسعة التي تأهلت مباشرة بناءً على تصنيف FIFA الدولي قبل القرعة. وفاز المنتخب الجزائري باللقب بعد فوزه على المنتخب التونسي في النهائي بنتيجة 2-0.
العراق الأكثر تتويجا، والأردن الأكثر مشاركة
ومن حيث سجل أبطال كأس العرب منذ انطلاقتها عام 1963، كان المنتخب العراقي هو الأكثر تتويجاً باللقب، حيث فاز باللقب أربع مرات أعوام 1964، 1966، 1985، و1988. وفاز المنتخب السعودي باللقب مرتين عامي 1998 و2002، فيما حصدت المنتخبات التالية اللقب مرة واحدة: تونس عام 1963، مصر عام 1992، المغرب عام 2012، الجزائر في 2021.
ويعد المنتخب الأردني الأكثر مشاركة في البطولة، حيث شارك في 9 من النسخ العشر السابقة، ولعب 38 مباراة. يليه المنتخبان الكويتي واللبناني اللذان شاركا في 8 نسخ لعب كل منهما 30 مباراة. وشارك المنتخبان السعودي والسوري في 7 نسخ، حيث خاضت السعودية 29 مباراة مقابل 28 لسوريا.
الرسم البياني:
1963 انطلاق البطولة في لبنان
1998 أول لقب للمنتخب السعودي
2021 البطولة المعترف بها من قبل الفيفا






