ما حقيقة استبعاد الأرجنتين من مونديال أمريكا؟

أثارت تقارير صحفية صدرت، أمس (السبت)، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، بعد أن ألمحت إلى سيناريو صادم قد يغير ملامح كأس العالم 2026، يتمثل في إمكانية استبعاد المنتخب الأرجنتيني من المنافسات.

هذا الحديث الذي يأتي قبل انطلاق الحدث العالمي المنتظر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فتح الباب أمام التساؤلات حول أسبابه وتداعياته، خاصة أن المنتخب الأرجنتيني يعتبر دائما أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، ويحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة حول العالم.

وبحسب صحيفة “لا ناسيون” الأرجنتينية، فإن المنتخب الأرجنتيني مهدد بالاستبعاد من كأس العالم من المجموعة العاشرة التي أوقعته مع الجزائر والنمسا والأردن. بسبب شبهات الفساد.

وذكرت وسائل إعلام أرجنتينية أن القضية تم الكشف عنها يوم الثلاثاء الماضي بعد نحو 30 مداهمة استهدفت عدة أندية ومقر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، في إطار تحقيق واسع النطاق في شبهات “غسل أموال”.

وبينما من المتوقع حدوث المزيد من المداهمات في الأيام المقبلة، يشتبه في أن العديد من مسؤولي الاتحاد جمعوا ثروات هائلة، بدءًا من رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، كلاوديو “تشيكي” تابيا، ومساعده المقرب، بابلو توفيجينو، ونائب أمين صندوق الاتحاد، لوتشيانو ناكيس.

هل يوقف الفيفا منتخب الأرجنتين؟

وأوضحت صحيفة لا ناسيون أن الحل يكمن في المحاكم، فالسياسة لا تترك مجالا كبيرا للمناورة. ولهذا السبب، تقع على عاتق النظام القضائي مسؤولية تحديد ما إذا كان هؤلاء الأشخاص مذنبين أم أبرياء، وما إذا كانوا يستحقون الاحتفاظ بمناصبهم أو يجب فصلهم.

وختمت أن الفيفا – الذي لا يرحب بالتدخل الحكومي في شؤون الاتحادات الوطنية – قد يستبعد فريق ليونيل ميسي من كأس العالم المقبلة.


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى