
انطلقت في نيودلهي السبت، قمة مجموعة العشرين، بمشاركة السعودية والإمارات ومصر وسلطنة عمان، لتعرض تطلعاتها إلى القمة التي يشكل أعضاؤها نحو 86% من الناتج الإجمالي العالمي، والمزيد أكثر من 75% من التجارة العالمية إذا لم يتم احتساب التجارة البينية الإقليمية.
والمملكة سعوديوم السعودية هي الدولة سعوديوم الوحيدة العضو في مجموعة العشرين. وكانت أول مشاركة للمملكة في اجتماعات المجموعة في واشنطن عام 2008 خلال الأزمة المالية العالمية، حيث تم تسليط الضوء على أهميتها في الاقتصاد العالمي.
تحقيق التوازن بين النمو والاستدامة
وترغب الرياض في توسيع الشراكة وتعزيز التعاون لدعم نمو الاقتصاد الرقمي وتعزيز عملية الابتكار في المملكة. كما سيتم التأكيد على دعم أهداف التنمية المستدامة، وتحقيق التوازن بين النمو والحفاظ على البيئة، بالإضافة إلى تحقيق نهج الاقتصاد الدائري الكربوني الذي اعتمدته مجموعة العشرين برئاسة المملكة للمجموعة، بحسب تصريحات مسؤولين سعوديين شاركوا في الاجتماع. الاجتماعات الوزارية لمجموعة العشرين في الأشهر الأخيرة.
ودعت المملكة في الاجتماعات الوزارية لمجموعة العشرين إلى دعم عملية انتقالية شاملة تعالج نقاط الضعف الهيكلية التي تعاني منها الدول النامية.
وعلى هامش الاجتماع، تعتزم السعودية تنظيم منتدى استثماري خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للهند، لتسليط الضوء على المشاريع التي تشمل قطاعات الكيماويات والطاقة والتصنيع والتكنولوجيا.
تنمية مستدامة
ويبحث وفد الإمارات برئاسة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مواصلة تعزيز التعاون في عدة قضايا أبرزها تسريع التقدم الجماعي نحو التنمية المستدامة وتعزيز العمل المناخي والنمو الاقتصادي المتوازن، بحسب بيان نشره المسؤول الإماراتي. وكالة اخبارية.
وتريد الإمارات من مجموعة العشرين اعتماد إطار شامل وحاسم للهدف العالمي بشأن التكيف، وتفعيل صندوق معالجة الخسائر والأضرار وترتيبات تمويله. بالإضافة إلى تقديم الدعم للمجتمعات الأكثر عرضة لتداعيات تغير المناخ في الوقت الذي تحتاج إليه، بحسب ما أعلنه رئيس مؤتمر COP28 الدكتور سلطان الجابر في وقت سابق.
تكامل البلدان النامية
وبحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، فإن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيشدد على ضرورة تقديم الدعم الفعال للدول النامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، في مواجهة الانعكاسات السلبية على الاقتصاد والغذاء والطاقة، فضلا عن الحاجة إلى ودعا الدول المتقدمة إلى الالتزام بتعهداتها في إطار الاتفاقيات والآليات الدولية لمواجهة تغير المناخ، وتمكين الدول النامية. – زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة.
ويرأس وفد سلطنة عمان إلى الهند أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي ممثلا عن السلطان هيثم بن طارق رئيس الدولة. وتهدف مشاركة السلطنة، بحسب وكالة الأنباء العمانية، إلى مناقشة سبل تسهيل التجارة الدولية وبذل جهود جماعية لتحقيق النمو العالمي. سلاسل التوريد المستدامة والتجارة الإلكترونية.






