
جدد وزير الخارجية المصري سامح شكري، رفض بلاده لأي إجراءات أحادية تتخذها إثيوبيا بشأن سد النهضة، بما في ذلك استمرار عمليات الملء، مشددًا على أن مصر تواجه شحًا حادًا في المياه وعجزًا سنويًا يزيد عن 50%.
وحذر شكري، خلال لقائه مع مبعوثة الاتحاد الأوروبي إلى القرن الإفريقي أنيت فيبر، اليوم (الأحد)، من عدم التوصل إلى اتفاق يتضمن الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق المائية لدولتي المصب مصر والسودان. من شأنه أن يزيد التوتر في المنطقة، وقد يؤدي إلى أزمات وصراعات تهدد استقرارها. وأكد أن القاهرة مستمرة في المطالبة بحقوقها المائية.
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد أبو زيد، أن اللقاء تناول الموقف من الجولات الأخيرة لمفاوضات سد النهضة، وتمسك مصر بضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن سد النهضة. ملء وتشغيل السد، معرباً عن رفضه لمواقف إثيوبيا العنيدة في ظل الخطوات الأحادية، مشدداً على ضرورة التوصل إلى توافق يحقق مصالح الجميع.
وأضاف أن الجانبين استعرضا الأزمة السودانية وجهود آلية دول الجوار منذ استضافة مصر لقمة دول الجوار. وشدد شكري في هذا السياق على ضرورة الاحترام الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على الدولة السودانية ومقدراتها ومؤسساتها، وأولوية التعامل مع التداعيات الإنسانية للأزمة الحالية بشكل جدي. وشاملة. واستمعت وزيرة الخارجية المصرية إلى تقييم شامل من المبعوثة الأوروبية لنتائج اتصالاتها مع كافة الأطراف لمحاولة احتواء الوضع في السودان، وكذلك اتصالاتها مع القوى السياسية.
وأوضح السفير أبو زيد أن اللقاء تناول الأوضاع في الصومال، وأكد شكري دعم مصر الثابت لجهود الصومال في مكافحة حركة الشباب الإرهابية واستعادة الاستقرار واستكمال المسار السياسي.






