
يواجه الهولندي آرني سلوت خطر الإقالة من منصبه في نادي ليفربول، مع تزايد التكهنات حول إمكانية عودة يورغن كلوب لإنقاذ الفريق في ظل سلسلة النتائج السلبية.
ورحل يورجن كلوب عن ليفربول منذ نحو 17 شهرا، بعد تسليم زمام الأمور للمدرب الهولندي آرني سلوت. وحقق خلال قيادته للنادي، التي استمرت 9 سنوات، العديد من الإنجازات البارزة أبرزها الفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2019، ثم الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم التالي، ومنذ رحيله عن الريدز لم يتقلد أي منصب تدريبي.
إمكانية عودة كلوب
وبحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية، فإن ليفربول قد يلجأ إلى طلب عودة يورجن كلوب في حالة إقالة سلوت، حيث يظل اسم المدرب الألماني هو الخيار المفضل لدى جماهير الريدز، والمرشح القوي إذا نفد صبر مسؤولي النادي على الوضع الحالي.
وأضافت الصحيفة أنه في حالة تواصل إدارة ليفربول مع كلوب، الذي يشغل حاليا منصب رئيس كرة القدم العالمية في ريد بول، فمن المرجح أن يطلب منه تولي المهمة حتى نهاية الموسم فقط.
خطة طويلة المدى
وأشارت إلى أن ملاك النادي يضعون مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي في أعينهم كهدف طويل المدى.
ويعاني ليفربول من تراجع واضح، بعد تعرضه لـ9 هزائم في آخر 12 مباراة بمختلف البطولات، رغم إنفاق ما يقارب نصف مليار يورو على تعزيز صفوف الفريق في الميركاتو الصيفي الماضي.






