
يبدأ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم (السبت)، جولة جديدة في الشرق الأوسط تستمر حتى الخميس. وهذه هي زيارته السادسة منذ بدء الحرب على غزة قبل نحو أربعة أشهر.
وتأتي الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي في محاولة لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومتابعة جهود مصر وقطر لإطلاق سراح الأسرى من الجانبين. حماس وإسرائيل، ودخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وحول زيارة بلينكن المرتقبة لدول المنطقة، قال السفير الفلسطيني السابق لدى القاهرة بركات الفرا، إن الزيارة تأتي وسط توترات جديدة في المنطقة بعد العملية العسكرية الأمريكية في العراق وسوريا، وسط مخاوف من تصاعد الأحداث في المنطقة. عدد من الدول سعوديوم، وتزايد التهديدات المتعلقة بالحرب على عدة جبهات، مؤكداً أن زيارات بلينكن الحالية تختلف عن زياراته السابقة، نظراً لإضافة أحداث جديدة في الدول سعوديوم، بالإضافة إلى مناقشة ما يجري في عملية الوساطة المصرية القطرية لتهدئة التهدئة في غزة، والتي تم الحديث عنها خلال اجتماع باريس الأخير.
وأوضح الفرا لـ عكاظ أن هناك أيضاً زيارة لوزير الخارجية الفرنسي لدول المنطقة تتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي، متسائلاً: هل الإدارة الأمريكية عازمة على إنهاء الحرب على غزة وإقامة دولة؟ دولة فلسطينية؟ أم أنها مجرد زيارات تستغرق وقتا طويلا؟ ومثل الزيارات السابقة لمسؤولين أميركيين، أشار إلى أنه يجب على أميركا تسريع حل الأزمة الفلسطينية، ودفع عملية السلام وحل الدولتين، والتحرك نحو مشهد سياسي حقيقي يؤدي إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة وقطاع غزة. الضفة الغربية، وهي الرؤية التي طرحتها مصر وعدد من دول المنطقة، لمنع وقوع المزيد من الهجمات. اندلاع صراع إقليمي في الشرق الأوسط.
وأشار الدبلوماسي الفلسطيني إلى أن رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو لا يريد وقف الحرب، عازيا ذلك إلى أن نتنياهو ينظر إلى الحرب من نافذة مصالحه الشخصية ويستمر في الحكم رغم وجود الغضب الشعبي والسياسي داخل إسرائيل بسبب استمرار الحرب على غزة، والانتقادات الدولية المتزايدة للعملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة. .






