
استقبلت شركة الجفالي وزيرة الاقتصاد والطاقة الاتحادية الألمانية، كاترينا رايش، خلال زيارة رسمية لمجمع الجفالي الصناعي في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، بحضور رئيس مجلس الإدارة خالد الجفالي، وعدد من كبار المسؤولين والتنفيذيين، في محطة مهمة تعكس قوة الشراكة الصناعية المتنامية بين المملكة سعوديوم السعودية وجمهورية ألمانيا الاتحادية.
ويمتد مجمع الجفالي الصناعي على مساحة إجمالية قدرها 400 ألف متر مربع، ويعتبر منصة استراتيجية لدعم التصنيع المتقدم وتوطين صناعات محددة في المملكة. وسلطت الزيارة الضوء على المشاريع الصناعية المشتركة مع الشركاء العالميين، مما يعكس الالتزام المشترك بالاستثمار طويل الأجل، ونقل المعرفة والتكنولوجيا، وتعزيز المحتوى المحلي.
وتضمن البرنامج الرسمي للزيارة كلمات ترحيبية وحفل تدشين رمزي، حيث وضعت شركة ليبهير حجر الأساس لمصنعها الجديد داخل المجمع، فيما وضعت شركة الجفالي للمعدات الصناعية والشركة الوطنية لصناعة السيارات حجر الأساس لمصنعيهما الصناعيين، إيذانا ببدء مرحلة جديدة من التعاون الصناعي بين الجانبين السعودي والألماني.
ومن المتوقع أن تصل الطاقة الإنتاجية لشركة الجفالي للمعدات الصناعية والشركة الوطنية لصناعة السيارات إلى 6 آلاف شاحنة سنويا، فيما ستصل الطاقة الإنتاجية لمصنع ليبهير إلى نحو 1000 خلاطة أسمنت سنويا. وسيتم تنفيذ عمليات التجميع والتصنيع بالكامل محلياً بنسبة 100% داخل المملكة سعوديوم السعودية، دعماً لجهود التوطين وبناء القدرات الصناعية الوطنية.
وتعد هذه المشاريع إضافة نوعية للمنظومة الصناعية في المملكة، وتتوافق بشكل مباشر مع أهداف رؤية السعودية 2030، من خلال دعم التنمية الصناعية المستدامة، وخلق فرص عمل نوعية، وتعزيز الصناعات ذات القيمة المضافة العالية.
وشدد خالد الجفالي على التزام مجموعة الجفالي بمواصلة توسيع شراكاتها الدولية والمساهمة الفعالة في تنويع الاقتصاد الوطني، من خلال التعاون الصناعي طويل الأمد مع شركاء عالميين رائدين، بما يعزز مكانة مدينة الملك عبد الله الاقتصادية كمركز إقليمي للصناعة والتصنيع المتقدم.
استقبلت شركة الجفالي وزيرة الاقتصاد والطاقة الاتحادية الألمانية، كاترين رايش، خلال زيارة رسمية لمجمع الجفالي الصناعي في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، بحضور رئيس مجلس الإدارة خالد الجفالي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والتنفيذيين، في حدث مهم يعكس قوة الشراكة الصناعية المتنامية بين المملكة سعوديوم السعودية وجمهورية ألمانيا الاتحادية. 
ويمتد مجمع الجفالي الصناعي على مساحة إجمالية قدرها 400 ألف متر مربع، ويعد بمثابة منصة استراتيجية لدعم التصنيع المتقدم وتوطين الصناعات النوعية في المملكة. وسلطت الزيارة الضوء على المشاريع الصناعية المشتركة مع الشركاء العالميين، مما يعكس الالتزام المشترك بالاستثمار طويل الأجل، ونقل المعرفة والتكنولوجيا، وتعزيز المحتوى المحلي.
وتضمن البرنامج الرسمي للزيارة كلمات ترحيبية ومراسم تدشين رمزية، حيث وضعت شركة ليبهير حجر الأساس لمصنعها الجديد ضمن المجمع، فيما وضعت شركة الجفالي للمعدات الصناعية والشركة الوطنية لصناعة السيارات حجر الأساس لمصنعيهما الصناعيين، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من التعاون الصناعي بين الجانبين السعودي والألماني.
ومن المتوقع أن تصل الطاقة الإنتاجية لشركة الجفالي للمعدات الصناعية والشركة الوطنية لصناعة السيارات إلى 6000 شاحنة سنويا، في حين ستبلغ الطاقة الإنتاجية لمصنع ليبر حوالي 1000 خلاطة خرسانة سنويا. سيتم تنفيذ جميع عمليات التجميع والتصنيع محليًا بنسبة 100% داخل المملكة سعوديوم السعودية، مما يدعم جهود التوطين وبناء القدرات الصناعية الوطنية.
وتمثل هذه المشاريع إضافة نوعية للمنظومة الصناعية في المملكة، وتتوافق بشكل مباشر مع أهداف رؤية السعودية 2030، من خلال دعم التنمية الصناعية المستدامة، وخلق فرص عمل نوعية، وتعزيز الصناعات ذات القيمة المضافة العالية.
وأكد خالد الجفالي التزام مجموعة الجفالي بمواصلة توسيع شراكاتها الدولية والمساهمة الفعالة في تنويع الاقتصاد الوطني من خلال التعاون الصناعي طويل الأمد مع الشركاء العالميين الرائدين، بما يعزز مكانة مدينة الملك عبد الله الاقتصادية كمركز إقليمي للصناعة والتصنيع المتقدم.






