
كشفت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، اليوم (الثلاثاء)، أن بلادها قدمت خطة لتفكيك أسلحة حماس، موضحة أن لندن لا تريد أي ضربات إسرائيلية على غزة، بل تريد وقفًا دائمًا لإطلاق النار.
وقال كوبر في مقابلة مع القناة الرابعة البريطانية: إن السبيل الوحيد للانتقال من وقف إطلاق النار إلى السلام العادل والدائم هو حل الدولتين، موضحا أنه لا يوجد أي مبرر لوقف المساعدات الإنسانية.
رفض تجويع غزة
وأضافت: من غير المقبول أن يتضور طفل جوعا، مشيرة إلى أنه نتيجة لوقف إطلاق النار وخطة ترامب للسلام، تتزايد وتيرة تدفق المساعدات إلى غزة.
وأجرت صحيفة “ذا ميرور” البريطانية مقابلة مع الوزير نفسه، وأكدت أن أهل غزة لا يستطيعون الانتظار للحصول على المساعدات.
وشددت الوزيرة البريطانية، التي تقوم بأول جولة لها في الشرق الأوسط منذ توليها مهامها، على ضرورة الإسراع بوصول المساعدات إلى قطاع غزة، منددة باحتجاز المساعدات البريطانية في الأردن.
وأعربت كوبر عن تصميمها على ضمان وصول المساعدات البريطانية إلى غزة.
التحركات الأمريكية في الأمم المتحدة
وتكثف الولايات المتحدة جهودها لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
ذهب مدير المخابرات الوطنية تولسي جابارد إلى إسرائيل لتفقد مركز التنسيق المدني العسكري.
كشف موقع “أكسيوس” الأميركي، أن واشنطن قدمت مشروع قرار إلى مجلس الأمن يدعو إلى إنشاء قوة أمنية دولية لمدة عامين قابلة للتمديد، مشيراً إلى أن واشنطن وزعت مشروع القرار على أعضاء مجلس الأمن الدولي، والذي تقترح فيه إنشاء قوة أمنية دولية تعمل لمدة لا تقل عن عامين قابلة للتمديد حتى نهاية عام 2027.
ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات حول المشروع خلال الأيام المقبلة، بهدف التصويت عليه خلال أسابيع، على أن تنتشر أولى وحدات القوة في غزة بحلول شهر يناير المقبل.
وترى واشنطن أن تشكيل هذه القوة الدولية يمثل المفتاح الأساسي للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق. وتشمل هذه المرحلة من الاتفاق قضايا الحكم والسلاح وقوى الاستقرار الدولية وإعادة الإعمار.
وقال مسؤول أميركي: إن «القوة ستكون تنفيذية وليست حفظ سلام، ما يعني أنها ستتدخل فعلياً لفرض الأمن، وليس فقط مراقبة الوضع»، مشيراً إلى أن القوة ستضم جنوداً من عدة دول، وستعمل بالتنسيق مع مجلس السلام في غزة الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئاسته.
وبحسب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، فإن نشر قوة الاستقرار الدولية يعد شرطا لانسحاب إسرائيل من الأراضي التي لا تزال تسيطر عليها، والتي تشكل حوالي 50% من غزة.
أخبار ذات صلة






