وفاة الأديب والناقد السعودي سعيد السريحي عن 73 عاما

خسر المشهد الثقافي السعودي والعربي الكاتب والناقد الدكتور سعيد السريحي، الذي توفي بعد معاناة مع المرض عن عمر يناهز 73 عاما، تاركا وراءه إرثا نقديا وفكريا شكل أحد أبرز سمات مرحلة الحداثة في المشهد الأدبي السعودي.

وكان الفقيد قد عانى من تداعيات حالة صحية طويلة انتهت بتعرضه لنزيف في المخ، مما استدعى دخوله العناية المركزة منذ أكتوبر الماضي.

ويعتبر الصريحي أحد أعمدة الصحافة ورمز الحداثة الأدبية في المملكة. اشتهر بفكره النقدي الرصين ومساهماته في تحليل الخطاب الشعري والسرديّ. ومن أشهر مؤلفاته “الكتابة خارج الأقواس” و”إغراء الاسم”.

وارتبط اسمه بالحركة الثقافية التي شهدتها البلاد منذ السبعينيات والثمانينيات، وبرز كصوت يدافع عن الأسئلة الكبرى في الأدب والفكر، ويفضل الابتكار باعتباره ضرورة معرفية، وليس ترفاً ثقافياً. كما عرف بحضوره في الندوات والمؤتمرات والحوارات الثقافية، حيث كان صوتا حاضرا في المناقشات المتعلقة بالحداثة والهوية والتحولات في الخطاب الأدبي.

للصريحي تجارب شعرية، ألقى بعضها في المناسبات الثقافية، ونشر عدداً منها في المجلات والصحف داخل السعودية وخارجها. كما شارك في تحكيم عدة جوائز منها: جائزة الشاعر محمد الثبيتي، وفي عام 1443هـ/2021م حصل على عضوية مجلس إدارة أول جمعية مهنية للأدب في السعودية.


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى