
يشهد المشهد الرياضي والفني، سابقاً وحالياً، ظاهرة لافتة تمثلت في اعتزام عدد من لاعبي كرة القدم ممارسة التمثيل والفن، في خطوة قد تبدو غريبة لكنها تعكس أبعاداً نفسية واجتماعية عميقة تتجاوز حدود المهنة وممارسة كرة القدم.
الرغبة في خوض تجارب جديدة
أسئلة كثيرة قد تتبادر إلى أذهاننا: لماذا اتجه بعض هؤلاء اللاعبين نحو عالم الفن والتمثيل؟ فهل الرغبة في مواصلة شهرتهم إذا تركوا المستطيل الأخضر هي أحد الأسباب؟
ورداً على كل هذه التساؤلات قال الدكتور محمود محمد، عالم الاجتماع المهتم بالشأن الرياضي، لـ«عكاظ»: «الحقيقة أن هناك بعض نجوم الرياضة، خاصة في عالم كرة القدم، ممن خاضوا الفن والتمثيل، سواء كانوا من الجيل الأول أو من الجيل الحالي، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: الأسطورة بيليه، زين الدين زيدان، ديفيد بيكهام، نيمار دا سيلفا، تييري هنري، فيني جونز، إيريك كانتونا، فريد دراير، تيري كروز، ألونج. مع لاعبين عرب منهم: محمد لطيف، صالح سليم، إكرامي، عادل هيكل، شريف عبد المنعم، عصام بهيج، طاهر الشيخ، جمال عبد الحميد، خالد الغندور، علي ماهر، أحمد صلاح حسني، وغيرهم، واتجهوا إلى التمثيل ليس بسبب فشلهم أو ضعف مستواهم، بل بسبب رغبتهم في خوض تجارب جديدة أقرب إلى شغفه وراحته النفسية، سواء كان ذلك في ذروة العطاء أو بعد التقاعد.
أسباب متعددة
وتابع: “لا ننسى أن مساهمة اللاعب في عالم كرة القدم قد لا تتجاوز سن الأربعين كثيرا، وبعدها يكون للاعب حرية اختيار المسار المناسب، لأن المجهود البدني أقل مما كان عليه في العشرينيات والثلاثينيات، وقد يكمل بعض اللاعبين مسيرته التدريبية أو يختار أي مجال يرونه متوافقا مع ميولهم الشخصية والنفسية والاجتماعية، وهكذا فإن بعض التجارب الفنية لهؤلاء اللاعبين تكمل رحلتهم في دائرة الأضواء والشهرة، وتجعلهم أكثر تعلقا بها”. الجمهور الذي أحبهم من قبل في الملاعب، وبدأ يتابعهم بشغف في مختلف المجالات.
وتابع: “في الاتجاه الآخر، قد تكون هناك أسباب كثيرة تدفع اللاعب إلى ترك كرة القدم واختيار الفن، منها الإصابات المتكررة أو الضغط النفسي المرتفع الناتج عن المنافسة الدائمة، أو الحاجة الداخلية للتجديد وخوض تجربة جديدة، كما تلعب البيئة الاجتماعية دوراً مهماً. بعض اللاعبين يشعرون أنهم قاموا بواجبهم في المستطيل الأخضر ويريدون التعبير عن أنفسهم بطريقة أخرى، خاصة من لديهم موهبة التمثيل أو العمل الحر أو تقديم البرامج الإعلامية، وهنا يظهر البعد النفسي بوضوح. التعبير عن الذات هو إنسان أساسي”. الحاجة، واللاعب كالفنان يحمل في داخله الطاقة، ولا يقتصر الإبداع على مجال واحد.
نوع مختلف من حسن النية
وعن السؤال: هل الشهرة في عالم الفن أعلى منها في ملاعب كرة القدم؟ أجاب الدكتور محمد: الشهرة في عالم الفن تختلف بطبيعتها عن الشهرة في كرة القدم، لكنها ليست بالضرورة «أعلى». يختبر اللاعب شهرة مؤقتة مرتبطة بالإنجازات الرياضية والمباريات والبطولات. أما الفنان فقد تمتد شهرة أعماله لسنوات طويلة. ولذلك قد ينجذب بعض اللاعبين إلى عالم الفن بحثاً عن الاستمرارية في الظهور والبقاء في ذاكرة الناس لفترات أطول.
واختتم الدكتور محمد قائلاً: “الانتقال من عالم كرة القدم إلى الفن ليس هروباً من الماضي، بل هو تطور طبيعي في رحلة الإنسان نحو نفسه، فكل تجربة تضيف، وكل طريق يحمل دروساً جديدة، وبين الملاعب والكاميرات، تظل الرغبة في الإبداع هي القاسم المشترك الذي يجمع اللاعب والفنان”.
شهدت الساحة الرياضية والفنية، في الماضي والحاضر، ظاهرة لافتة تمثلت في خوض العديد من لاعبي كرة القدم مجال التمثيل والفنون، وهي خطوة قد تبدو غريبة لكنها تعكس أبعادا نفسية واجتماعية عميقة تتجاوز حدود المهنة وممارسة كرة القدم.
الرغبة في تجربة أشياء جديدة
أسئلة كثيرة قد تتبادر إلى أذهاننا: لماذا اتجه بعض هؤلاء اللاعبين نحو عالم الفن والتمثيل؟ فهل الرغبة في الحفاظ على شهرتهم بعد خروجهم من الملعب الأخضر هي أحد الأسباب؟
ردا على كل هذه التساؤلات يقول الدكتور محمود محمد، عالم الاجتماع المهتم بالرياضة، لـ”عكاظ”: “الحقيقة أن هناك بعض نجوم الرياضة، خاصة في عالم كرة القدم، الذين غامروا بالفنون والتمثيل، سواء كانوا من الجيل الأول أو الحالي، ومنهم على سبيل المثال أساطير مثل بيليه، زين الدين زيدان، ديفيد بيكهام، نيمار دا سيلفا، تييري هنري، فيني جونز، إيريك كانتونا، فريد دراير، تيري”. أطقم، إلى جانب لاعبين عرب مثل: محمد لطيف، صالح سليم، إكرامي، عادل هيكل، شريف عبد المنعم، عصام بهيج، تحرير شيخ، جمال عبد الحميد، خالد الغندور، علي ماهر، أحمد صلاح حسني، وآخرون، اتجهوا إلى التمثيل ليس بسبب الفشل أو تراجع أدائهم ولكن من باب الرغبة في تجربة أشياء جديدة، فالحياة المهنية ليست طريقًا باتجاه واحد بالنسبة للإنسان أن يتجه شخص ما نحو ما يعتبره أقرب إلى شغفه وراحته النفسية، سواء أثناء ذروة أدائه أو بعد التقاعد.
أسباب متعددة
وتابع: “لا يجب أن ننسى أن مساهمة اللاعب في عالم كرة القدم قد لا تمتد كثيرا إلى ما بعد سن الأربعين، وبعد ذلك يكون للاعب الحرية في اختيار المسار المناسب؛ لأن الأداء الرياضي يتراجع مقارنة بما كان عليه في العشرينات والثلاثينات من عمره، وقد يواصل بعض اللاعبين مسيرتهم في التدريب أو يختارون أي مجال يرون أنه يتناسب مع ميولهم الشخصية والنفسية والاجتماعية، وبالتالي فإن بعض التجارب الفنية لهؤلاء اللاعبين تكمل رحلتهم في دائرة الضوء والشهرة، مما يجعلهم أكثر ارتباطا بالعالم”. الجمهور الذي أحبهم من قبل على الملاعب، والذين يتابعونهم الآن بشغف في مختلف المجالات.
وأضاف: “في المقابل، هناك أسباب مختلفة تدفع اللاعب إلى ترك كرة القدم واختيار الفن، منها الإصابات المتكررة أو الضغوط النفسية العالية الناتجة عن المنافسة المستمرة، أو الحاجة الداخلية للتجديد وتجربة شيء جديد. كما تلعب البيئة الاجتماعية دوراً مهماً، حيث يشعر بعض اللاعبين أنهم بذلوا كل ما في وسعهم على أرض الملعب ويريدون التعبير عن أنفسهم بطريقة أخرى، خاصة أولئك الذين يمتلكون موهبة في التمثيل أو العمل الحر أو التقديم الإعلامي. وهنا يصبح البعد النفسي واضحاً؛ فالتعبير عن الذات حاجة إنسانية أساسية، و” اللاعب، كالفنان، يحمل في داخله طاقة إبداعية لا تقتصر على مجال واحد.
الفرق في الشهرة
وحين سئل: هل الشهرة في عالم الفن أعظم من الشهرة في ملاعب كرة القدم؟ أجاب الدكتور محمد: الشهرة في عالم الفن تختلف بطبيعتها عن شهرة كرة القدم، لكنها ليست بالضرورة «أكبر». ويعيش اللاعب شهرة مؤقتة مرتبطة بالإنجازات الرياضية والمباريات والبطولات، بينما شهرة الفنان قد تمتد لسنوات عديدة. ولذلك قد ينجذب بعض اللاعبين إلى عالم الفن بحثاً عن استمرارية المظهر والبقاء في ذاكرة الناس لفترات أطول.
واختتم الدكتور محمد حديثه قائلاً: “إن الانتقال من عالم كرة القدم إلى الفن ليس هروباً من الماضي، بل هو تطور طبيعي في رحلة الإنسان نحو نفسه، فكل تجربة تضيف، وكل طريق يحمل دروساً جديدة، وبين الملاعب والكاميرات، تظل الرغبة في الإبداع هي القاسم المشترك الذي يجمع اللاعب والفنان”.









