
وفي ظل التطور المستمر لبطولة دوري روشان للمحترفين السعودي والمنافسة الشديدة بين عدة أندية، شهد العام الماضي تألق العديد من النجوم المحليين، خاصة في الوقت الذي يتزايد فيه الحديث عن التأثير السلبي لزيادة عدد اللاعبين الأجانب على مشاركة المحليين وحضورهم الدولي.
صخرة لا تنكسر
نجح المدافع الدولي حسن تمبكتي في التفوق على نفسه. ومن بداية مخيبة للآمال للموسم والعام، أثبت تمبكتي نفسه أمام مدربه وأثبت أنه يستحق فرصة أكبر منذ البداية.
ولم يثبت مدافع الشباب السابق نفسه مع الهلال فحسب، بل مع الأخضر أيضاً، وبات أحد العناصر التي لا غنى عنها للمدرب رينار، وحاليا لإينزاغي في صفوف القائد، بعد أن أظهر قوة كبيرة في أدائه في كأس العالم للأندية.
جائزة مستحقة
فاز قائد الأخضر والهلال سالم الدوسري بجائزة أفضل لاعب في آسيا، وبالنظر إلى ما قدمه اللاعب فربما كانت جائزة مستحقة لنجم قدم مستويات مميزة، خاصة الموسم الماضي تحت قيادة المدرب البرتغالي خورخي جيسوس.
ورغم غياب الألقاب عن الزعيم، إلا أن الدوسري كان له لمسة مؤثرة، وأرقامه المميزة حاضرة.
قفازات السلامة
حارس النصر والصقور نواف العقيدي مظلوم آخر. الظروف ساهمت في بقائه خارج الحسابات، ويمر تألقه في الظل، لكنه قدم مستويات مميزة، بعد إعارته إلى الفتح قادماً من النصر، وساهم بشكل كبير في بقاء الفتح في دوري المحترفين.
ولم يكن أمام النصر إلا أن يعيده للاعتماد عليه، كما كان الحال بالنسبة للمنتخب الذي اطمأن إلى وجود حارس مميز لا يزال شاباً أيضاً.
ولن ينسى أحد تصديات العقيدي البارزة طوال العام، بما في ذلك تصديه لركلة حرة قاتلة في مباراة العراق ضمن تصفيات كأس العالم الآسيوية، والتي أوصلت الأخضر إلى المونديال.
تألق ملحوظ
وساهم المدافع الدولي المتألق عبد الإله العمري بشكل كبير في تحقيق ثنائية الدوري والكأس مع الاتحاد الموسم الماضي، وقدم أفضل مستوياته تقريباً في مسيرته عندما أعاره النصر للعميد. ورغم عودته للنصر تراجعت مشاركته، إلا أن مدربه قرر الاستفادة منه في بعض المباريات محليا وقاريا.
قطار الشرق السريع
ويعد الظهير الأيمن للأهلي، علي مجرشي، أحد الرهانات الناجحة للمدرب الألماني ماتياس جايسي، حيث برع في توظيفه والاستفادة من قدراته ليقدم للاعب أداء مميز، ورغم أن مساهماته الهجومية ربما لم تكن كثيرة، إلا أنه تميز بسرعته الفائقة وانطلاقاته، وكان ضمن التشكيلة التي فازت بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة لأول مرة، ودخل رينارد كظهير أيمن أساسي في الأخضر، و إشعال المنافسة مع سعود عبد الحميد.
مشغل موسيقى
مقياس تفوق النجوم الكبار هو الاستمرارية دائمًا، وكان عام 2025 مميزًا بالنسبة لفراس البريكان الذي واصل التألق مع الأهلي والمنتخب السعودي.
ورغم المنافسة الصعبة في كليهما، إلا أنه تمكن من الصمود والتألق مع ناديه والأخضر، وكانت أهم اللحظات بالنسبة له قيادة المنتخب السعودي نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم، بتسجيله هدفين في مرمى إندونيسيا، والفوز بلقب دوري أبطال آسيا مع الأهلي.
آلة لا تهدأ
ويتمتع لاعب الأخضر والهلال ناصر الدوسري بأداء شبه ثابت وظهور مميز دائما مع الهلال والمنتخب الوطني. وهو من اللاعبين الذين بدأت خبرتهم تتضح مع مرور الوقت رغم صغر سنه. ولعل التوازن الكبير الذي يلعبه بين الأدوار الدفاعية والهجومية يجعله ورقة مهمة لأي مدرب.
هجوم جوكر
أصبح لاعب الأخضرين صالح أبو الشامات اسماً بارزاً في كرة القدم السعودية، وتحديداً في النصف الثاني من العام الماضي. ورغم تألقه السابق إلا أن انتقاله للأهلي زاد من فرص تألقه.
وأثبت أبو الشامات أنه ليس مجرد لاعب محلي يتألق لفترة ثم يختفي، حيث نقل تألقه إلى المنتخب السعودي أيضاً، ليقدم أفضل المستويات.
ويتميز بقدرته على شغل أكثر من مركز هجوميا، كما أنه يمرر المراكز الفردية بمهارته الخاصة ويصنع الفارق.
ظهير حديث
أنهى نواف بوشل، المدافع الأيسر للنصر، صداع ما يسمى بالجبهة الدفاعية اليسرى، سواء مع فريقه أو المنتخب الوطني. وربما بعد ياسر الشهراني لم يكن هناك لاعب في هذا المركز تألق بشكل لافت.
ورغم أنه ليس مركزه الأساسي، إلا أنه تفوق فيه بشكل كبير وأصبح اسما مميزا في الكرة السعودية كظهير أيسر يتمتع بصفات الجناح، حيث يتقدم بشكل كبير في الثلث الهجومي، مستفيدا من سرعته وإمكانياته الكبيرة.
ساحر جديد
وجاءت خطوة رحيل مصعب الجوار عن الهلال لتثبت أنه لاعب يحب التحديات، إذ كان من الممكن أن يكتفي صانع الألعاب الشاب بدور البديل مع القائد ولا يشارك كثيراً، على أمل الحصول على فرصة قد لا تأتي مستقبلاً.
لكن النجم الذي تألق مع الشباب على سبيل الإعارة من الهلال الموسم الماضي، قرر أن يكتب فصلاً جديداً من التألق مع فريق آخر يتمتع بإمكانيات كبيرة، وهو القادسية، حيث يواصل تقديم مستويات مميزة أيضاً.
– جائزة قارية يستحقها سالم الدوسري
فازت تمبكتي بالتحدي وأصبحت صخرة لا تنكسر
– ناصر الدوسري تفوق بأداء ثابت وتألق واضح
– العقيدي أنهى الإحباطات بالنجومية التي يطلق عليها لبنان
– العمري قدم أفضل ما لديه خلال موسم الإعارة
– المجرشي شكل جبهة قوية في الأخضرين
– أبو الشامات كتب اسمه بالحبر الذهبي
– البريكان عزف أجمل الألحان للقلعة والصقور
– مكيال أنهى صداع النصر والأخضر
– الجوير ساحر يرفض البقاء على مقاعد البدلاء.






