
وسجل فرع جمعية حقوق الإنسان بمدينة جدة استقبال 89 قضية خلال الربع الثاني من عام 2025. وتصدرت قضايا السجناء القائمة بـ 29 قضية، تليها القضايا الإدارية بـ 13 قضية، ثم قضايا الأحوال المدنية بـ 11 قضية. كما تلقى الفرع 8 طلبات مساعدة و8 قضايا خلاف، فيما تم تسجيل 7 قضايا عنف أسري، و5 قضايا أحوال شخصية، و5 قضايا عنف ضد الأطفال. وبلغ عدد القضايا العمالية حالتين، فيما تم تسجيل قضية قضائية واحدة، ولم يتم تسجيل أي حالة في مجالي التعليم والصحة.
قضايا السجناء
وأوضحت جمعية حقوق الإنسان أن قضايا السجناء تشمل الشكاوى الواردة بشأن طلب العفو لبقية المدة، والاعتراض على ترحيل السجين، وتدهور الحالة الصحية داخل السجن، وانقضاء العقوبة دون الإفراج، والتظلم من عدم المحاكمة، وطلبات النقل إلى سجن آخر أو الترحيل، وطلبات الرعاية الصحية، وسوء المعاملة أو التعسف، ومخالفة الأنظمة داخل السجون، ومنع الزيارات، والمطالبات بالإفراج.
قضايا الأحوال الشخصية
وتشمل الشكاوى المتعلقة بحقوق أحد أفراد الأسرة، أو القضايا المتعلقة بالطلاق، والطلاق، والحضانة، والنفقة، والإيقاف، والهجر، ونزاعات الوصاية، والحرمان، وعدم الاعتراف بالزواج.
طلبات المساعدات
وأوضحت الجمعية أن هذا التصنيف يشمل الطلبات المتعلقة بالحصول على دعم مالي أو اجتماعي، مثل طلبات المساعدات المالية العاجلة، والدعم السكني، والمساعدات الغذائية، والشكاوى ضد الجهات التي ترفض صرف المساعدات دون سبب قانوني، بالإضافة إلى طلبات الدعم للأشخاص ذوي الإعاقة، والأرامل، والمطلقات، وكبار السن، ومن يواجهون ظروفاً معيشية صعبة تتطلب تدخل الجمعية.
قضايا الأحوال المدنية
ويشمل جميع الطلبات أو الشكاوى المتعلقة بسحب الجنسية أو طلب استردادها، وسحب الأوراق الثبوتية، وعدم إضافة أو توثيق بعض الوقائع المتعلقة بالأحوال المدنية.
القضايا القضائية
وتتعلق هذه الشكاوى بشكاوى تتعلق بطول مدة القضايا أمام السلطات القضائية، أو عدم الحصول على محاكمة عادلة، أو شكاوى ضد بعض القضاة بسبب سوء المعاملة أو الامتناع عن نظر القضايا، أو الاعتراض على الأحكام، أو طلب التعويض، أو المنع من السفر بسبب حكم قضائي. تشمل القضايا العمالية الشكاوى المتعلقة بالأفراد الخاضعين لنظام العمل، مثل حرمان العامل من أوراقه الثبوتية، أو الاعتراض على القرارات الإدارية، أو تأخير التعيين، أو الحرمان من الترقية أو خفض الدرجة، أو الترحيل القسري، أو طلبات نقل الكفالة، أو التعرض للعنف النفسي، أو الفصل بسبب تهمة أو فصل تعسفي، أو الحرمان من الحقوق المالية، أو إجبار العامل على أداء عمل غير متفق عليه في عقد العمل، أو التقاعد المبكر القسري، أو المطالبة بالتأمين الصحي، أو طلب العودة إلى العمل، ومنع العامل من السفر إلى العمل. بلاده.
العنف ضد الأطفال
وأوضحت الجمعية أن هذا التصنيف تم اعتماده عام 1430هـ، وقد سبق إدراجه ضمن حالات العنف الأسري، ويشمل كافة أشكال العنف التي يتعرض لها الأطفال دون سن 18 عاماً، سواء الاعتداء الجسدي أو النفسي أو الجنسي، والحرمان من التعليم أو أوراق الهوية، وحرمان الطفل من أحد الوالدين، والاحتجاز أو الإهمال، بالإضافة إلى حالات زواج القاصرات، وغالباً ما يتم الإبلاغ عن هذه الحالات من قبل أحد أفراد الأسرة أو الأقارب أو المدرسة أو الجيران أو المعارف.
العنف المنزلي
وأكدت الجمعية أن هذا التصنيف يشمل الشكاوى المتعلقة بالعنف داخل البيئة الأسرية سواء كان العنف الجسدي أو النفسي، والعنف الناتج عن الإدمان والاتهام والقذف، والتحرش الجنسي، والحرمان من التعليم أو العمل أو الراتب، والتعدي على الممتلكات، والحرمان من الزواج أو أحد الوالدين، بالإضافة إلى طلبات المأوى.






