
ذهبت وحدي
لكنني لست وحدي.
لدي الذكريات التي رافقتني
لدي اللحظات التي صادقتني
معي كل الذين لم يكونوا معي
عندما سحقت وحدتي ضلوعي
لذلك استفدت من المغادرة.
إلى أين…من أين؟
لم أهتم أبدا
مع الفخاخ التي ظهرت فجأة في مخيلتي
أنا أتفادى الأمر مثل الذئب العجوز
يفقد حكمته كلما أخذته الفريسة بعيدا
الوهم يرفع ارتفاعه ثم يعوي
يفك خيط انتصاراته ويعود إليها وحده.
وأنا هنا
من المستحيل ألا تلوح يد
إلا إذا سحقته يد الريح..
أغنية لا يمكن لأحد أن يراها وهو يغرق في الدموع
تغيير قلبي
أدعوه يا قلب..
متجري الفارغ والمطمئن
رسول الاحزان
يا ملاك الجراحات
هذه يدي تعصر الآن وردتك الغنية
ذنوبي كما عرفتها يا قلب لم تغير عاداتها
لكن الروائح المنسية غزتني
اهتز مهد الذكرى
حتى أصبحت أشعر بالحنين الشديد لها
نحن مشتكى عليها
لقد خففت من عبء الغياب الطويل
على الذكريات القديمة في الروح
والجراح لا تزال نائمة
وسنة بعد سنة
أبحث في قلبي المثقوب بالرصاص
أتقبلها على أنها خيبة أمل… خيبة أمل
وأقول لقلبي: احتمل
ربما أخطأ الأصدقاء الهدف
ولقد ارتكبت خطأ
عندما أصبحت مستحيلاً هنا، مثل حاجز بيننا
فتحمل هذه الرصاصات الحبيبة يا قلبي
وها هم ينزفون من كل جريح
وهنا تنطقهم واحدًا تلو الآخر
ثم يتم إغلاق هذه الثقوب القديمة
ننسى ما كان
أو أنسى خيباتنا معك.
ثم طريق طويل يسرع خطواتي
يقول: احتفل بالرحيل
إقتباس من تخيلات
ما سيكون كافيا لتغمرك في نشوة الذكريات الحميمة
وننسى الرسائل
والورقة البيضاء المطمئنة بين يديك
رائحة العطر والحبر.
هذا النطاق سوف يضيق
ينزعج بدونك
لذا اخلع شعرك.
ولا أحمل معي أي شخص آخر
غربتي لعبت مزمارها في البعيد
وأصبح الصدى وطناً مختفياً في ضمير الحياة
سراب بعيد بلا أمل
وما زال يلوح لي وأنا لا أراه.
البعد يطوي في النفس الزمن المؤجل
نخل هذا الرماد الذي يسقط مني
هناك مسألة أخف
شفاء الحزن في قلب المرأة
وفي نهاية الحلم، أخلع وهمي القديم وأصبح عاريًا
تم أيضًا تجريد شجيرة أصدقائي من ملابسهم
وحدي سأنهي هذه الحياة المجازية
حيثما تريدني الوحدة الصادقة
السلام على الاصدقاء.






