
أعاد الأديب الفلسطيني الكبير إبراهيم نصر الله نشر قصيدة كتبها قبل 48 عاما، وتحديدا في 6 يونيو 1967. وهي قصيدة كتبها للتعبير عن معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال، لكن أحداث غزة تقتضي تقديمها اليوم وكأنها قصيدة كتبت اليوم لتؤكد أن القضية الفلسطينية تتكرر أحداثها عقدا بعد عقد. وسنوات بعد سنوات.
ويقول إبراهيم نصر في القصيدة البالغة 48 عاما بحسب ما نشره عبر صفحته على فيسبوك:
“كم كيس طحين فارغ يكفي للكفن؟!
عنوان قصيدة قديمة كتبتها…
6 يونيو 1976، تستذكره الأوضاع في غزة اليوم:
أخيرًا عرفت أن الحراب هي التي قتلتني مرات عديدة
سوف تركع لفترة طويلة أمام أطفالي
أنا الآن بين الجروح القديمة، شمس
وبين الجروح الجديدة نظرة نحو منزلي
أملأ شمس النهار بعروقي لأستمر
وألتقط من البيدر المزهر جرح مقاتل
لكي أشعل البحر… أشعل كل رمال الساحل
في لحظة حب مثل لون سنابل الذرة
أعبر الآن كل الموانئ وأنا أحلم بالزهور والأشعار المهربة
بابتسامة طفل في شوارع المدن يقتل أو يعذب
القصيدة






