
في ظل الوضع المعيشي الصعب وتزايد الجوع والفقر في مناطق سيطرة الحوثيين، قتل رجل يمني، اليوم (الأحد)، 3 من أبنائه وأصاب ابنته في محافظة ريمة وسط اليمن.
وهزت الجريمة المروعة اليمن، خاصة أنها وقعت في الساعات الأولى من فجر اليوم في منطقة الجون بمديرية مزهر بمحافظة ريمة، والتي شهدت قبل نحو شهرين مقتل مدرس للقرآن الكريم وإصابة عائلته على يد الحوثيين.
تفاصيل الجريمة
وقال سكان محليون إن علي قاسم أحمد الثومي قتل أطفاله فارس ويوسف وابنته رجاء، وأصاب ابنته منى بجروح خطيرة قبل أن تهرب إلى جيرانهم. ولم تتضح بعد دوافع الجريمة، لكن التأكيدات تشير إلى أنها تأتي في إطار الأزمات النفسية التي يتعرض لها الأهالي نتيجة القمع والابتزاز الحوثي المستمر.
وذكرت المصادر أن أحد الضحايا جندي والآخر وافد. والفتاة متزوجة ولديها أربعة أطفال، كما أن المصابة متزوجة ولديها طفلان، ما يشير إلى أن هناك استياء شعبيا واسعا من هذه الجريمة النكراء.
وتشهد مناطق سيطرة الحوثيين ارتفاعا رهيبا في الجرائم الإجرامية، وخاصة الجرائم العائلية. وبحسب تقرير حقوقي، فقد سجل النصف الأول من العام الجاري 123 جريمة قتل و46 إصابة بين أقارب، معظمها نفذتها عناصر وقيادات حوثية أو أشخاص متأثرون بالأفكار الحوثية.
السخط الشعبي
وكتبت المختطفة السابقة في سجون الحوثي، سونيا الصالح، على حسابها في “×”: “هذه الجريمة غير مسبوقة في المنطقة، وتركت صدمة عميقة وحزناً شديداً لدى الأهالي، الذين لم يفهموا كيف يمكن للأب أن يوجه سلاحه إلى أجزاء كبده، في مشهد مأساوي”، مضيفة: “الجريمة أعادت إلى الواجهة الحديث عن انتشار الأزمات النفسية والضغوطات”. الظروف المعيشية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث يعيش اليمنيون ظروفاً قاسية وغياب تام للأمن والخدمات والعدالة”.
وفي الأسبوع الماضي، شهدت محافظة ريمة نفسها قيام قيادي حوثي بقتل وتقطيع وحرق زوجته.
أخبار ذات صلة






