
اتفقت الفصائل الفلسطينية، خلال اجتماع في القاهرة، على تسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة مؤقتة من أبناء القطاع المنكوب. وأعلنت الفصائل، خلال بيان مشترك، اليوم (الجمعة)، دعمها ومواصلة تنفيذ إجراءات اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك انسحاب إسرائيل ورفع الحصار بشكل كامل وفتح كافة المعابر بما فيها معبر رفح، وإدخال كافة الاحتياجات الإنسانية والصحية، والبدء بعملية إعادة إعمار شاملة.
وشددت القوى المجتمعة على أن المرحلة الحالية تتطلب موقفاً وطنياً موحداً ورؤية سياسية وطنية مبنية على وحدة الكلمة، مع رفض كافة أشكال الضم والتهجير.
واتفقت الفصائل على تسليم إدارة قطاع غزة إلى لجنة فلسطينية مؤقتة من أبناء القطاع، مكونة من “تكنوقراط” مستقلين، لإدارة الحياة والخدمات الأساسية بالتعاون مع الدول سعوديوم والمؤسسات الدولية، وتشكيل لجنة دولية للإشراف على تمويل وتنفيذ إعادة إعمار قطاع غزة.
وشددت الفصائل على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن والاستقرار في القطاع، مشددة على أهمية إصدار قرار أممي بشأن القوات الأممية المؤقتة التي سيتم تشكيلها لمراقبة وقف إطلاق النار.
وقررت الفصائل المطالبة بوقف كافة أشكال التعذيب والانتهاكات بحق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وضرورة الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية.
وأعلنت استمرار العمل المشترك لتوحيد الرؤى والمواقف لمواجهة التحديات، فيما دعت إلى اجتماع عاجل لكافة القوى والفصائل الفلسطينية للاتفاق على استراتيجية وطنية وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
التوصل إلى إجماع فلسطيني
يُشار إلى أن العاصمة المصرية القاهرة تستضيف هذه الأيام مباحثات بين الفصائل الفلسطينية للتوصل إلى توافق فلسطيني في إطار المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي ترامب، وتم الاتفاق خلال الاجتماعات على دعم ومواصلة تنفيذ إجراءات اتفاق وقف إطلاق النار.
ودخلت المرحلة الأولى من خطة غزة التي اقترحها ترامب حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لكنها لا تزال هشة، خاصة بعد التوغلات الإسرائيلية التي شهدتها قبل أيام، وسط جهود أميركية مكثفة لتثبيتها والانتقال إلى المرحلة الثانية. أما المرحلة الثانية فتتضمن إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمر، بالإضافة إلى سحب الأسلحة منه.
أخبار ذات صلة






