
سجل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، منذ تعيينه مدرباً لنادي الهلال في يونيو 2025، أفضل بداية تدريبية في مسيرته الرياضية، حيث لم يهزم في أي مباراة، ويأتي هذا الإنجاز رغم التحديات الكبيرة مثل الإصابات المتكررة والمشاركة الدولية وضغط المباريات لمشاركته في (الدوري، دوري أبطال آسيا، وكأس خادم الحرمين الشريفين)، حيث ساهم فرض أسلوبه التكتيكي في المباريات في هذا النجاح، لأنه واعتمد «إنزاغي» على التوازن بين الهجوم والدفاع، وهو ما جعل الفريق يحقق 14 فوزاً متتالياً في جميع المسابقات، مع تعادلين فقط في 16 مباراة. أداء إنزاغي مع الهلال – لعب: 16 مباراة (الدوري: 9، دوري أبطال آسيا: 5، كأس الملك: 2). – الانتصارات: 14 مباراة. – التعادلات: 2 (ضد القادسية والأهلي). – الأهداف المسجلة: 42 هدفا. جدل حول أسلوبه وانتقد بعض الجماهير والإعلاميين، ومن بينهم لاعب الهلال السابق سامي الجابر، أسلوب إنزاغي (الدفاعي) مقارنة بالأسلوب الهجومي السابق بقيادة البرتغالي جيسوس، معتبرين أن المباريات أصبحت «صعبة وغير مثيرة» رغم عدم تعرضه لأي خسائر. وهناك آخرون يدافعون عنه، مشيرين إلى أنه «يحمي الفريق من الكارثة» في ظل الإصابات والجدول المزدحم. ويؤكد إنزاغي نفسه: «الروح القتالية هي المفتاح، والتكتيكات تتكيف مع الخصم».
مصدر الخبر



