ليلى علوي: «هجرة» عمل سعودي رائع

أكدت الفنانة المصرية ليلى علوي، أن فيلم الهجرة جذبها من أول مشهد إلى آخر لحظة، ووصفته بأنه عمل سعودي رائع.

وقالت بعد عرض الفيلم في مهرجان البحر الأحمر: “المخرج شهد أمين قدم سيناريو وإخراج على درجة عالية من الوعي والجمال، وأداء تمثيلي ممتاز، وتصوير يحبس الأنفاس، وموقع يخدم القصة بشكل جميل، ألف مبروك لكل صناع هذا العمل العظيم”.

قصة الهجرة

يحكي فيلم الهجرة قصة جدة تسافر مع حفيدتيها عام 2001 من المنطقة الجنوبية إلى مكة. وخلال الرحلة تختفي الحفيدة الكبرى في ظروف غامضة، فتنطلق الجدة برفقة حفيدتها الصغرى شمالاً في رحلة بحث تمزج بين الألم والأمل.

وعلى طول الطريق، يتم الكشف عن أسرار عائلية ويتم سرد القصص المنسية. يكشف السفر جوانب مخفية من التاريخ ويسلط الضوء على التنوع الثقافي والحضاري للمملكة سعوديوم السعودية وعمقها الإنساني.

9 مدن سعودية

وتم تصوير الفيلم في 9 مدن، هي بني مالك، والطائف، وجدة، والمدينة المنورة، والعلا، وتيماء، وتبوك، ونيوم، وضبا. وتحاول شهد أمين من خلال الفيلم تسليط الضوء على التنوع الجغرافي والثقافي في السعودية، في قصة تسلط الضوء على النساء من مختلف الأجيال ودورهن في بناء المجتمع.

ويشارك في بطولة الفيلم كل من خيرية نظمي، ونواف الظفيري، ولامار فدان، وبراء علم.

واستمر العمل في الفيلم لأكثر من ثلاث سنوات، بين المخرج والكاتب شهد أمين، والمخرج العراقي محمد جبارة الدراجي كمنتج رئيسي.

أكدت الفنانة المصرية ليلى علوي، أن فيلم “الهجرة” أسرها منذ المشهد الأول وحتى اللحظة الأخيرة، واصفة إياه بالعمل السعودي الرائع.

وقالت بعد عرض الفيلم ضمن مهرجان البحر الأحمر: “المخرجة شهد أمين قدمت سيناريو وإخراجاً على درجة عالية من الوعي والجمال، مع أداء تمثيلي لا تشوبه شائبة، وتصوير سينمائي يحبس الأنفاس، وموقع يخدم القصة بشكل جميل، ألف مبروك لكل مبدعي هذا العمل العظيم”.

قصة الهجرة

ويحكي فيلم “الهجرة” قصة جدة تسافر مع حفيدتيها عام 2001 من المنطقة الجنوبية إلى مكة. وخلال الرحلة، تختفي الحفيدة الكبرى بشكل غامض، مما يدفع الجدة إلى الانطلاق مع الحفيدة الصغرى في رحلة بحث تمزج بين الألم والأمل.

وعلى طول الطريق، تنكشف أسرار عائلية، وتُحكى حكايات منسية، كما يكشف السفر عن وجوه مخفية من التاريخ، ويسلط الضوء على التنوع الثقافي والحضاري للمملكة سعوديوم السعودية وعمقها الإنساني.

9 مدن سعودية

وتم تصوير الفيلم في 9 مدن، هي بني مالك، والطائف، وجدة، والمدينة المنورة، والعلا، وتيماء، وتبوك، ونيوم، وضباء. ويحاول شهيد أمين من خلال الفيلم تسليط الضوء على التنوع الجغرافي والثقافي في السعودية، في قصة تسلط الضوء على النساء من مختلف الأجيال ودورهن في بناء المجتمع.

ويشارك في بطولة الفيلم كل من خيرية نظمي، ونواف الظفيري، ولامار فدان، وبراء علم.

واستمر العمل على الفيلم أكثر من ثلاث سنوات، بين المخرج والكاتب شهد أمين والمخرج العراقي محمد جبار الدراجي كمنتج رئيسي.


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى