
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن القبض على صانعة المحتوى الدكتورة خلود وزوجها أمين غباشي في مطار الكويت أثناء عودتهما إلى البلاد، وإحالتهما للتحقيق بتهمة غسيل الأموال.
صمت الزوجان
وفيما نشرت بعض الصفحات المعنية بأخبار الفن والمشاهير هذا الخبر، إلا أن الدكتورة خلود وزوجها التزمتا الصمت ولم يعلنا عنه، ولم تصدر السلطات الأمنية في الكويت أي معلومات تشير إلى القبض على الثنائي الشهير.
وتفاعل العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر القبض على الدكتورة خلود وأمين، وأكد بعضهم أن المصادر الرسمية من وزارة الداخلية الكويتية لم تعلن عن الأمر، وطالبوا بوقف ترويج الخبر دون التأكد من صحته.
اتهامات متعمدة
وعن الجدل الدائر حول الدكتورة خلود بشأن ممارسة الطب وشبهات غسيل الأموال، أكدت قبل أسابيع أنها تحمل لقب “طبيبة” لأنها تخرجت بالفعل من كلية الطب، وليس ادعاء أو مجاملة، لافتة إلى أنها تمتلك عيادة خاصة.
وحول الانتقادات التي واجهتها بشأن الهدايا الفاخرة التي تلقتها وما يتردد من شائعات حول مصدر ثروتها ودخلها، أوضحت أن بعض الأشياء تلقتها كهدايا، منها الساعة التي ظهرت بها في عيد الحب مرصعة بالألماس وتبلغ قيمتها نحو 120 ألف دينار كويتي، أي ما يقرب من نصف مليون دولار أمريكي. وأضافت: «الساعة جميلة وتستحق ثمنها، لكن عندما ارتديتها أعطيتها قيمة وجمالاً مختلفاً».
ولم تهمل الدكتورة خلود الرد على ما أثير حول ثروة زوجها، إذ نفت بشكل قاطع الاتهامات التي وصفتها بالمتحيزة، مؤكدة أن زوجها يعمل في مجال الإعلان ويمتلك شركة خاصة، إضافة إلى نشاطه في القطاع العقاري.
وعن الشبهات المالية التي يتم تداولها بين الحين والآخر، قالت الدكتورة خلود: “الرقابة المالية أمر طبيعي في أي دولة قانون، وتتدخل الجهات الرسمية للتحقق عند حدوث أي تضخم في الحسابات المالية، في إطار الإجراءات القانونية الهادفة إلى ضمان الشفافية وحماية الجميع”. واختتمت حديثها بالتأكيد على أن جميع مصادر دخلهم واضحة ومعلنة، وأنهم يعيشون في ظل دولة المؤسسات والقانون.
غسيل أموال المشاهير
أعاد هذا الخبر إلى الأذهان القضية الشهيرة التي تصدرت اهتمام وسائل الإعلام في عام 2020 وعرفت بقضية غسيل أموال المشاهير في الكويت، حيث أحالت النيابة العامة على إثرها عددا من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحقيق وحجزت أموالهم وفرضت عليهم قيودا على السفر ومنعت معاملاتهم المصرفية بسبب شبهات تراكم ثروات غير مبررة وغسل أموال عبر حساباتهم وأنشطتهم الإعلانية.
وضمت القضية وقتها أسماء العديد من المشاهير، لكن الدكتورة خلود وزوجها لم يكونا من بينهم. وبعد سنوات من التحقيق في القضية، أصدر بنك الكويت المركزي توجيهاته برفع الحظر عن حسابات المشاهير بعد مراجعة الوضع، ورفع حظر السفر عن الكثير منهم.
تداولت منصات التواصل الاجتماعي أنباء عن القبض على صانعة المحتوى الدكتورة خلود وزوجها أمين غباشي في مطار الكويت أثناء عودتهما إلى البلاد، وإحالتهما للتحقيق بتهمة غسيل الأموال.
صمت الزوجين
وفيما نشرت بعض الصفحات المخصصة للترفيه وأخبار المشاهير هذه المعلومة، التزمت الدكتورة خلود وزوجها الصمت ولم تعلقا عليها، كما لم تصدر السلطات الأمنية في الكويت أي بيان يؤكد القبض على الثنائي الشهير.
وتفاعل العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر القبض على الدكتورة خلود وأمين، حيث أكد البعض أن مصادر رسمية من وزارة الداخلية الكويتية لم تعلن أي شيء بخصوص الأمر، وطالبوا بوقف ترويج الأخبار دون التأكد من دقتها.
اتهامات خبيثة
وعن الجدل الدائر حول الدكتورة خلود حول ممارسة الطب وشبهات غسيل الأموال، أكدت قبل أسابيع أنها تحمل لقب «طبيبة» لأنها تخرجت من كلية الطب، وليس ادعاءً أو تملقاً، مشيرةً إلى أنها تمتلك عيادة خاصة.
وحول الانتقادات التي واجهتها بشأن الهدايا الفاخرة التي تتلقاها، والشائعات المتداولة حول مصدر ثروتها ودخلها، أوضحت أنه تم تلقي بعض العناصر كهدايا، بما في ذلك الساعة المرصعة بالألماس التي ارتدتها في عيد الحب، والتي تبلغ قيمتها حوالي 120 ألف دينار كويتي، أي ما يقرب من نصف مليون دولار أمريكي. وأضافت: «الساعة جميلة وتستحق ثمنها، لكن عندما ارتديتها أعطيتها قيمة وجمالاً مختلفاً».
ولم تغفل الدكتورة خلود عن الرد على الشائعات حول ثروة زوجها، حيث نفت بشكل قاطع الاتهامات التي وصفتها بالماكرة، مؤكدة أن زوجها يعمل في مجال الإعلان ويمتلك شركة خاصة، إضافة إلى نشاطه في القطاع العقاري.
وعن الشبهات المالية التي يتم تداولها بين الحين والآخر، قالت الدكتورة خلود، إن “الرقابة المالية أمر طبيعي في أي دولة تلتزم بالقانون، وتتدخل الجهات الرسمية للتحقق من أي تضخم في الحسابات المالية، ضمن إجراءات قانونية تهدف إلى ضمان الشفافية وحماية الجميع”. وختمت تصريحاتها بالتأكيد على أن جميع مصادر دخلهم واضحة ومعلنة، وأنهم يعيشون في ظل دولة المؤسسات والقانون.
غسيل أموال المشاهير
أعاد هذا الخبر إلى الأذهان القضية الشهيرة التي استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام في عام 2020، والمعروفة بقضية غسيل أموال المشاهير في الكويت، والتي دفعت النيابة العامة إلى إحالة العديد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي للتحقيق، وحجز أصولهم، وفرض قيود على السفر عليهم، ومنع معاملاتهم المصرفية بسبب شبهات تراكم ثروات غير محسوبة وغسل أموال عبر حساباتهم وأنشطتهم الإعلانية.
وضمت القضية في ذلك الوقت أسماء العديد من المشاهير، ولم يكن من بينهم الدكتورة خلود وزوجها. وبعد سنوات من التحقيق في القضية، أصدر بنك الكويت المركزي توجيهاته برفع الحظر عن حسابات المشاهير بعد مراجعة الأوضاع، كما رفع حظر السفر عن الكثير منهم.





