
لندن – أدانت بريطانيا بشدة يوم الاثنين القرار الإسرائيلي بتوسيع سيطرتها على الضفة الغربية ودعت تل أبيب إلى التراجع عن خطوتها، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وأدان الفلسطينيون والدول سعوديوم والإسلامية وكذلك الجماعات الإسرائيلية المناهضة للاحتلال الخطوات الجديدة التي وافق عليها مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، قائلين إنها ترقى إلى مستوى الضم الفعلي.
أعلن وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريش، عن خطوات من شأنها أن تسهل على المستوطنين اليهود الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية. وقال: “سنواصل قتل فكرة الدولة الفلسطينية”.
وقالت حكومة المملكة المتحدة إن “أي محاولة أحادية لتغيير التركيبة الجغرافية أو الديموغرافية لفلسطين غير مقبولة على الإطلاق وستكون غير متوافقة مع القانون الدولي”.
وحذرت البيانات “من استمرار السياسات الإسرائيلية التوسعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، والتي تؤجج العنف والصراع في المنطقة”.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يرأس السلطة الفلسطينية التي تحكم أجزاء من الضفة الغربية. ووصفت الإجراءات بأنها “خطيرة” و”محاولة إسرائيلية مفتوحة لإضفاء الشرعية على التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وهدم الممتلكات الفلسطينية، حتى في المناطق الخاضعة للسيادة الفلسطينية”.
ودعا الولايات المتحدة ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى التدخل الفوري.
وقالت منظمة السلام الآن الإسرائيلية غير الحكومية إن قرار مجلس الوزراء يهدد بإسقاط السلطة الفلسطينية ويتضمن إلغاء الاتفاقيات وفرض الضم بحكم الأمر الواقع. واتهمت الحكومة الإسرائيلية “بكسر كل حاجز محتمل على طريق سرقة الأراضي على نطاق واسع في الضفة الغربية”.
ووصف وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات سعوديوم المتحدة وإندونيسيا وباكستان وتركيا والمملكة سعوديوم السعودية وقطر الإعلان بأنه “تسريع المحاولات لضمها غير القانوني وتشريد الشعب الفلسطيني”. —الوكالات






