
سوق الدين السعودي يقترب من الإصلاح وسط تطورات مستوحاة من رؤية 2030: رئيس هيئة السوق المالية
لندن: أكد رئيس هيئة أسواق المال أنه من المقرر إعادة تطوير سوق رأس مال الدين في المملكة سعوديوم السعودية في محاولة لمساعدة الشركات في المملكة على الحصول على التمويل.
وفي حديثه في المنتدى السعودي للمجموعة المالية هيرميس في لندن، أصر محمد القويز على أن أي تغييرات في النظام المالي السعودي يجب أن تحدث تدريجياً لضمان الاستقرار الاقتصادي، لكنه قال إن الهدف هو جعل المملكة قادرة على المنافسة على الساحة العالمية قدر الإمكان.
وبالنظر إلى الإصلاحات التي تم تنفيذها بالفعل، أشار القويز إلى التغييرات الأخيرة في قوانين الزكاة في صناعة إدارة الأصول، والتي قال إنها جعلت القطاع أكثر جاذبية للمستثمرين الأجانب.
كما تحدث المسؤول المالي الكبير عن تطلعاته للسوق المالية السعودية، مشيراً إلى أن هناك حوالي 140 شركة في مراحل مختلفة من عملية الطرح العام الأولي.
وفي معرض حديثه عن خطط سوق الدين في المملكة، قال القويز: “نحن حاليًا بصدد مراجعة كاملة لجميع عروضنا، وأنظمة الأوراق المالية، للتأكد من أنها موجهة نحو الشركات التي ترغب في التمويل من خلال سوق رأس مال الدين، بما في ذلك لوائح التوريق التي تم إقرارها مؤخرًا ووضعها في الدفاتر.
“أعتقد أن لدينا الكثير من الأشياء التي نعمل عليها حاليًا. أود أن أقول إن معظمها يتطلب توازنا دقيقا.
وتحدث القويز عن خطط المملكة سعوديوم السعودية في إطار مبادرة رؤية 2030 لتنمية قطاعها المالي، ورؤية المملكة في نهاية المطاف واحدة من أفضل 15 اقتصادًا في العالم.
وقال إن هيئة أسواق المال ساعدت في ضمان أن تكون صناعة إدارة الأصول “تنافسية عالميًا”، لكنها أوضحت أن التحرك بسرعة كبيرة في الإصلاحات قد يسبب مشاكل.
وقال: “نحن، من ناحية، بحاجة إلى قيادة الكثير من التغيير من أجل تحقيق التطلعات والأهداف التي تحتاجها البلاد من سوق رأس المال في البلاد”، مضيفا: “لكن في الوقت نفسه، استقرار الأنظمة أمر ضروري”. مهم جدًا، لأنه إذا قمت بتغيير الأشياء بسرعة كبيرة، فستكون هناك مهلة زمنية وفترة تأخير مطلوبة حتى يفهم الأشخاص اللوائح، ويشعرون بالارتياح مع اللوائح.
وفيما يتعلق بسوق الأوراق المالية المزدهرة في البلاد، أعرب القويز عن ثقته في أنها ستواصل النمو والبناء على أدائها القياسي في عام 2022، والذي شهد أكثر من 50 عملية إدراج.
وقال: “إذا توقعنا المضي قدمًا، فلا يزال لدينا في الواقع خط أنابيب جيد قادم، وهو انعكاس إلى حد كبير للاستقرار، (حيث) وجود الأشياء لأنها تجتذب الشركات باستمرار”، مضيفًا أن هناك 19 شركة تمت الموافقة على إدراجها من قبل هيئة أسواق المال، مع تقدم حوالي 50 شركة أخرى.
وأضاف: “الأفق الأخير هو أننا نقوم بالاستعلام بشكل دوري من شبكة المستشارين الماليين عن عدد التفويضات التي وقعوها، مما يعطينا مؤشرًا إضافيًا عن خط الأنابيب الذي نتوقعه، وهذا العدد يقترب من 70 تفويضًا موقعًا”.
محمد الرميح، الرئيس التنفيذي للسوق المالية السعودية. (أن)
وقد ردد محمد الرميح، الرئيس التنفيذي للبورصة السعودية، تفاؤله.
وقال في مقابلته خلال المنتدى: “الأمر الجميل، والأكثر إثارة للإعجاب من الاكتتابات العامة التي قمنا بها في العام الماضي – 51 – هو أنها مثلت فسيفساء جميلة من الشركات من مختلف الصناعات بأحجام مختلفة. ومع كل طرح عام أولي جديد مع ارتفاع عدد الاكتتابات تزيد الثقة في السوق السعودي.
وأجريت المقابلات في صباح افتتاح المنتدى الذي يستمر يومين تحت شعار “البحث عن النمو المستدام”.
ومن المقرر أن يحضر هذا الحدث أكثر من 375 مشاركًا، مع ممثلين عن حوالي 50 شركة سعودية، بالإضافة إلى وفود من صندوق الاستثمارات العامة.






